فبراير 27, 2017 صنعاء 5:00 ص

21 سبتمبر

مسيرة جماهيرية حاشدة بالعاصمة إحياء لذكرى اسبوع الشهيد

مسيرة جماهيرية حاشدة بالعاصمة إحياء لذكرى اسبوع الشهيد
مساحة اعلانية

الثورة نت /

شهدت العاصمة صنعاء اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء للذكرى السنوية للشهيد تحت شعار ” وفاء لدماء الشهداء ” وللتنديد باستمرار العدوان ومجازره البشعة بحق أبناء الشعب اليمني.

ورفع المشاركون في المسيرة اللافتات والهتافات المناهضة للعدوان ومرتزقته واستنكارا للصمت الدولي إزاء ما يرتكبه من مجازر بشعة بحق الأبرياء وكذا المعبرة عن أهمية التذكير بعظمة ومكانة الشهداء عند الله تعالى وتضحياتهم التي قدموها في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي والدفاع عن الوطن واأمنه وإستقراره.

وأكد المشاركون أن تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، ستظل راسخة في قلوب وعقول أبناء الشعب اليمني وأن تلك التضحيات والبطولات ستصنع الحرية والعزة والكرامة للشعب اليمني وأن إحياء ذكرى أسبوع الشهيد محطة يستلهم الجميع من خلالها روح العطاء والإيثار والتضحية والشجاعة والثبات التي اختزلها الشهداء وعبروا عنها من خلال مواقفهم وثباتهم في مواجهة العدوان.

واعتبر المشاركون في المسيرة أن ما يتعرض له الوطن من عدوان غاشم وحصار جائر في ظل صمت أممي ودولي، يعتبر انتهاك سافر للقانون الدولي الذي يجرم الإعتداء على بلد وشعب ذات سيادة.

ودعا المشاركون إلى التلاحم والاصطفاف وبذل مزيد من التضحيات في مواجهة العدوان والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وطالبوا بضرورة الإهتمام بأسر الشهداء ورعايتهم تقديرا وعرفانا بتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وحماية أراضيه من الغزاة والمحتلين والمعتدين .

وجددوا العهد بالوفاء للدماء الطاهرة الزكية التي سالت فداء لهذا الوطن المعطاء وصونا للارض والعرض ولكرامة ورفضا قاطعا لقوى الغزو والاحتلال والعمالة والمضي على نهج الشهداء دفاعا عن الوطن والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والجرحى ورعايتهم وتقديم الدعم والمساندة لهم

واستنكروا ما تقوم به آلة القتل السعودية من مجازر بحق المدنيين الآمنيين في المنازل والصالات والأسواق والطرقات والمدارس .. مؤكدين أن جريمة استهداف العدوان لمنزل عزاء للنساء في مديرية أرحب نموذج من نماذج الإفلاس والعربدة والانحطاط اللاخلاقي لقوى العدوان ومرتزقتهم، وعامل تحفيزي للحشد ورفد الجبهات بالرجال.

وصدر عن المسيرة بيان أكد أهمية الوقوف صفا واحد في مواجهة العدوان احتراما لدماء الشهداء وتقديرا لتضحياتهم.

ورحب البيان بدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي للجهات الحكومية بضرورة ترقيم الشهداء والاهتمام بأسرهم.. مؤكداً وقوف مؤسسة الشهداء مع أسر الشهداء.

ودعا البيان الحكومة إلى رعاية أسر الشهداء وتنفيذ مشاريع تخدمها عرفانا لها وتعزيزا للصمود.

كما أدان البيان جرائم العدوان التي كان آخرها ارتكابه لمجزرة في قرية شراع بأرحب داعيا المنظمات الدولية والمحلية للوقوف مع الشعب اليمني المظلوم وفك الحصار عنه.

وفيما يلي نص البيان :

الحمد لله رب العالمين الغالب على أمره قاهر الجبارين وناصر المستضعفين القائل في محكم كتابه المبين (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم , وصلى الله وسلم على سيد المجاهدين وقدوة المستبصرين سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحابته الراشدين , وبعد ..

يا جماهير شعبنا الأبي العزيز المجاهد ايها الصامدون أيها المؤمنون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ونحن نعيش الذكرى السنوية للشهيد 1438هـ وللمرة الثانية تتكرر المناسبة في ظل العدوان الغاشم والظالم على بلادنا والذي استهدف بلادنا قبل ما يقارب العامين بعد إكمالنا لإحياء هذه المناسبة عام 2014 بحوالي عشرين يوما, ليتواصل إلى اليوم دون تحقيق ما يريده من إخضاع الشعب وكسر إرادته, هذا الصمود لم يكن ليستمر لولا تضحيات الأبطال من الجيش واللجان ووقوف الخيرين والوطنيين من أبناء الشعب لحمة واحدة في وجه هذا العدوان السافر.

لقد استهدف هذا العدوان كل المحرمات وتجرأ على كل الحرمات وجعل من هذا الشعب بكل مكوناته وفئاته هدفا لضرباته الخاسرة التي لم تزيدنا إلا تكاتفا وقوة.

فعلا أصبح الشهيد يوحد الوطن وبات الشهداء صناع الوحدة بكل صدق عندما هب الغيورون على وطنهم ودينهم من كل بيت وشارع ومن كافة الفئات والمناطق إلى جبهات الدفاع والذود عن حرم الأوطان كاسرين ومحطمين بتضحياتهم وصبرهم جبروت وإستكبار القوى الظالمة التى إنحنت أمامها الكثير من الدول والحكومات والشخصيات الرخيصة من الذين استلموا مصالح الشعوب وخانوا الأمانة التي أوكلتها إليهم مهامهم ومناصبهم فكانوا فعلا كما هم اليوم عملاء وخونة ولم يحسبوا لهذا الشعب أي حساب وما وقوفهم مع العدوان على بلدهم إلا خاتمة لصفحات أعمالهم ونياتهم السيئة والخبيثة بحق أوطانهم كذلك لم يكن إنزعاج القوى الإستكبارية والمستعمرة من تحطم وإنهيار نفوذ أولئك إلا دليلا واضحا على ولائهم وطاعتهم لهم ووقوفهم جميعا نفس الموقف والصف.

إن الشهداء الذين نشاهد يوميا مراسيم ومواكب تشييعهم في مختلف المناطق هم الرجال الذين امتلكوا الحب والوفاء الفعلي لهذه الأمة هم الأحرار الذين لم يفوتهم أن يكونوا في طليعة الرافضين والمواجهين لهذا العدوان،هم المتعلمون هم العلماء الذين حفظوا وتفهموا معاني الإخلاص والفداء والتضحية منطلقين من مشروعية قرانية واضحة وجلية, لم تخدعهم أو تؤثر فيهم إغراءات أو شعارات زائفة.

لقد تخطى الشهداء تلك المراحل التي يقع فيها الساكتون والمؤيدون والمتخوفون من الوقوف ضد العدوان وأصبحوا هامات يفخر بها الشعب، ونتعلم منهم أرقى وأصدق وأنبل الأخلاق، كيف لا وهم من صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهم أكرم وأشجع رجال عرفهم التاريخ، بل إنهم اعرف وأفهم الناس بسياسة الواقع وحلول الأزمة التي نعيشها وتعيشها معظم الشعوب.

أيها الجمهور العظيم إن وقوفنا اليوم في هذا المكان وفاء وعرفانا لأولئك الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية أعظم صمود عرفه التاريخ ونحن إذ نذكر الشهداء ونعظم الشهداء ونجلهم فهذا يعني السير على خطاهم والإهتمام بما خلفوه لنا من عناوين كبيرة جدا من الشجاعة والبذل والسخاء , وليس من الوفاء التخلي أو التهاون في تلك المبادي والأسس التي إنطلقوا لتحقيقها،لنكن كما كانوا أوفياء لوطننا ودينا وأمتنا لنستلهم ونقتبس منهم ذلك الحب لهذا الوطن ولنكن طاقات بناءه وفاعلة وحريصة على وحدة الصف والهدف والمشروع وهو مواجهة العدوان والاستمرار بالصمود بمختلف أشكاله.

ايها الجمهور العظيم إن نهج الشهادة لهو نهج الأنبياء والأولياء وما انتصرت أمة وهي تكره اللقاء والنزال ولن تتحقق لنا ثورة ولا إرادة ولن يتمكن دين الله إلا بقتال أولئك الأنذال ومواجهتهم بكل الوسائل فهم أحقر وأهون من أن ينتصروا على أمة تعشق الشهادة وهذا من المستحيل بإذن الله،

ونحن في هذه المسيرة نؤكد على النقاط التالية:

أولا : نؤكد على مضينا في نفس الخط والمنهج الذي مضى عليه الشهداء وهو الدفاع عن الوطن بكل الإمكانات وبذل المال والنفس ونعاهد الله والشهداء على ذلك.

ثانيا : ندين ونستنكر الأعمال الإجرامية والوحشية بحق أبناء هذا الشعب العزيز من قبل قوى الشيطان المتحالفة, وآخرها جريمة منطقة شراع التى استهدفت مجلساً نسائياً للعزاء في أرحب محافظة صنعاء وراح ضحيتها ثمانية شهداء من النساء والأطفال وعشر جريحات معظمهن جروحهن خطيرة.

ثالثا : نؤكد لأسر الشهداء إستمرارنا بالوقوف إلى جانبهم وعدم التخلي عنهم, ونشيد بصبرهم وإحسانهم, وندعو الجميع للتفاعل والتكافل, و نؤيد ونبارك ما دعى إليه السيد القائد/ عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله من الإهتمام بأسر الشهداء ورعايتهم.

رابعا : ندعو كل المنظمات الدولية والمحلية للوقوف مع أبناء هذا الشعب المظلوم ورفع الحصار عنه.

خامسا : نؤكد على أهمية اللحمة والتوحد للوقوف صفا واحدا ضد هذا العدوان الظالم.

سادسا : نؤكد على الحكومة الجديدة تبني وتنفيذ القرارات والمشاريع التي تخدم وترعى أسر الشهداء وأن هذا من صميم وأول إهتماماتها في هذه المرحلة وذلك تعزيزا للصمود ووفاء للشهداء.

سابعا : نؤكد لقوى التحالف الشيطانية من اليهود وعملائهم من آل سعود وأعوانهم والمرتزقة أننا لن نفرط في قطرة دم شهيد واحد سقطت على هذه الأرض الطاهرة وأننا مستمرون بالمواجهة والتضحية حتى يأتي نصر الله الذي نثق به.

أخيرا نشكر كل الحاضرين ونسأل من الله الثبات والنصر.

الخلود للشهداء الأبرار الذين تحلق أرواحهم في أعلى عليين وتحثنا على المضي في دربهم حتى النصر بإذن الله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
سبا

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله