الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

جنود النظام السعودي يقصفون منازل مدنيين في العوامية

 

 

– أطلق جنود النظام السعودي قذائف داخل منطقة العوامية، بحسب ماظهر في فيديوهات نشرها العسكريون التابعون لجيش الرياض أمس .
وكشف نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بأنّ قوات الأمن السعودية أطلقت قذائف وأعيرة نارية ثقيلة بكثافة على منازل المدنيين في منطقة العوامية، مستخدمة أسطح إحدى المدارس في المنطقة.
وأشار النشطاء الى أن السلطات السعودية أغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى بلدة القديح في منطقة القطيف، تمهيداً لاقحامها، وأنها تعمد إلى قطع التيار الكهربائي بشكل يومي عن تلك المنطقة وبشكل مركز عن العوامية والمسورة والقديح.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، استهدفت القوات السعودية الأحياء السكنية في بلدة العوامية بالقطيف بالرصاص والقذائف الثقيلة، ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص فيما أيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام الصادرة بحق 14 مداناً بتهم “إرهابية” بحسب المحكمة.
جدير بالذكر أنه استشهد المنشد السعودي محسن اللاجامي أمام منزله، وآخرين من جنسيات آسيوية، وجرح عدد آخر من السعوديين برصاص القوات السعودية الخاصة في منطقة العوّامية.
وتحفل مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهد لما يتعرّض له أهالي العوامية وأحياء البلدة بحدّ ذاتها، وهي تُظهر مدى استهداف المدنيين وتعمّد تصفيتهم، إذ بلغ عدد الشهداء في الحملة العسكرية الجديدة نحو ثمانية.
وقد تحوّل المشهد في البلدة الى دمار وخراب حلّا في كلّ مكان، حيث حُرقت المنازل والسيارات والممتلكات، وأُهين السكان عند نقاط التفتيش وأوقفت الخدمات الحياتية والاجتماعية، بعدما تجاوز الحصار الظالم يومه الثمانين بحجة هدم حي المسورة التاريخي.
وبحسب ناشطين من داخل العوامية، فقد شهدت شوارع البلدة انتشارًا لعدد من القناصين السعوديين لمنع الأهالي من الوصول إلى العوامية المحاصرة.
وأمس الأول، واصلت القوات السعودية عمليات تجريف وقصف المنازل، فيما أفيد عن استهداف البيوت بالأسلحة الرشاشة.
يأتي ذلك فيما دعت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ 14 شخصًا من خطر الإعدام الوشيك في المملكة.
وقالت المنظمة: أثناء المحاكمة، قال هؤلاء الأشخاص الذين يتهددهم خطر الإعدام الوشيك لهيئة المحكمة إنهم تعرضوا للتعذيب، وهو الأمر الذي يجعل “اعترافاتهم” باطلة ولا يُعتد بها، فمعظمنا قد يُضطر لأن يقول أي شيء تحت وطأة التعذيب. وبعد ذلك، وُجهت إلى هؤلاء الأشخاص تهم تتعلق بما زُعم عن مشاركتهم في مظاهرات مناهضة للحكومة “.
ودعت المنظمة إلى المبادرة بالتحرك الآن لوقف هذه الإعدامات التي من المتوقع أن تُنفذ في أية لحظة، وذلك عبر بعث رسالة عن طريق بريد إلكتروني إلى السلطات السعودية لحثها على اتخاذ الخطوات التالية: وقف تنفيذ أحكام الإعدام فورًا، وإلغاء أحكام الإدانة الصادرة ضد الأشخاص الأربعة عشر، وإعادة محاكمتهم بما يتماشى مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة ودون اللجوء إلى استخدام عقوبة الإعدام، وذلك بالنظر إلى المخاوف الشديدة بشأن عدالة محاكمتهم الأولى، بالإضافة إلى حثها على إجراء تحقيق نزيه ومستقل وفعَّال على وجه السرعة بخصوص ادعاءات المتهمين بالتعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وإصدار أمر رسمي فورًا بوقف تنفيذ جميع أحكام الإعدام، تمهيدًا لإلغاء عقوبة الإعدام في السعودية.

قد يعجبك ايضا