فبراير 23, 2018 صنعاء 11:29 م

14 أكتوبر

خفافيش الظلام والمناهج

خفافيش الظلام والمناهج
مساحة اعلانية

أشواق مهدي دومان
زاد نهيق خفافيش الظلام على تعديل المناهج وزاد اختلاق الأكاذيب ،والهدف التحريض على أنصار الله باستخدام قاعدة البلهاء والمسوخ من العملاء التابعين للخارج والداخل وبإيعاز منهم ، يكفي من يبلبل ويغرد في سربهم أن يكون مجرد بوق يستخدم وحال الانتهاء منه سيرمى في مزبلة التاريخ..
ولو كان من عقل يفهم لتم الوقوف على لفظ تعديلات والتي من اسمها تعديلات فهي لا تتأتى إلا بسبب وجود ضدها وهي التظليلمات والانحرافات، ففي المناهج من الحشو والطرق الأمريكية ما يجعل المعلم قبل الطالب يمشي كالريمونت لاهم له إلا إكمال مناهج غثّة أفقدتنا كمعلمين لذّة تقديم المادة بحبّ وتفنّن ،فلا وقت لديك ،وكلّ ما تملك كمعلم هو صبّ المادة كما يصب الحديد بجموده وقسوته ، للطالب الذي قد يتمكن من تقبّل المادة أو حفظها لصبّها من جديد في ورقة الامتحان ..
ولكم شكونا من ذلك الحشو والتكرار وتضييع قواعد وأساسيات المواد في قضايا ومواضيع فرعية ،وأتكلم من تجربتي ومادة اللغة العربية ،فالنحو والصرف والبلاغة هي ما كنت أركّز عليه و أحاول أن أكمل المناهج بطيبة نفس وأحاول تحبيب الطالبة في لغتها وتسهيل القواعد والتركيز على الأهم وتطبيق المحادثة بالفصحى ،ورفضت تدريس الشهادات كثالث ثانوي وثالث إعدادي ليس عجزا، وإنما لإيماني بكثافة المناهج التي أصبحت تكرّه الطالب في لغة القرآن ،وحتّى لا أكون فردا ممن يجعل الطالب يكره لغته؛ بسبب الحشو ،والصعوبة واستعراض عضلات ليس هدفها غير نبذ اللغة العربية وتعقيد المتعلم منها ، وحتى في الصّف الأول الأساسي كم سمعت من صديقات ، مربيات صفوف أولى تدرس نهج القراءة بصعوبة وبعد دورات ؛ فطريقة التدريس أمريكية تخلو من روحانية وجمال العربية التي ارتشفناها من آبائنا ومعلمينا واستطعنا القراءة والكتابة بتمكن من الصّف الثاني الابتدائي حين كان أسلوب التدريس سلسا، سهلا وفيه من القيم وتثبيتها كالأخوة عند(أحمد وأروى) ،وكرم الأب وحنان الأم (أبي صالح وأمي بلقيس) وربط ذلك برسوم بسيطة ملونة واضحة ،لكن أصبحت في نهج القراءة مادة من غير روح فلا تعليم ولا إشارة للعبادة ولا إلى الوالدين و لا إلى الله (كما يؤكد متخصصو المناهج نفسها) .
فقط يفرضون علينا ممارسات حركة وجسد وأكل وشرب ولعب يزرع في نفس الطفل عشوائية و نظر للحياة نظرة مادية بحتة ، وقبل الطفل المعلم الذي كان يشكو ويشكو من تلك المناهج في كلّ المواد ، وعندما حان تعديلها، وغربلتها قامت الدنيا ولم تقعد، فمن محرّض في منشور يدعو المعلمين وأولياء الأمور للاحتشاد يوم 21 سبتمبر؛ حتّى لا يفرض الحوثيون سيطرتهم ،ولا يملأون أفئدة التلاميذ بالفكر الشيعي التابع لإيران ،إلى منشورات تقول : لا داعي للاحتشاد يوم 21 سبتمبر خشية الاحتكاك بالحوثة (قولتهم) ؛ بما يوحي باضطراب القيم والاخلاق والنفسيات لدى المتناقلين المشوهين للحقيقة ،فهم كالأنعام ،كل ما قُدِم لهم لغوا فيه ،دون تحكيم الضمير والعقل ونبذ التّهور ، بما يكشف قبح وجوه المحرضين ،فهي بلبلة والسلام..
لاهمهم ثقافة جيل ولا تنميته الروحية ،وكل ذلك حقد يُصَبّ ويُوظف سياسيا على أنصار الله ، وكأنّ أنصار الله هنود حمر هاجروا لليمن هروبا من الغزو الأمريكي الأبيض ،ويتناسى من يحرض عليهم أنّ أنصار الله يمانيون لم يهاجروا إلى فنادق الرياض ومصر وتركيا وقطر و…الخ و لم يلتقطوا صورا مع فيفي عبده، ولا يرقصون مع نجمات تركيا ،ولم يجدوا أحدهم سكيرا في أحضان المغربيات و…الخ
أنصار الله شعث غبر حفاة لكنهم العفّة ،والصّدق ،والنّبل ،والمجد ،والشّموخ ، وهم الأشدّاء الذين يدافعون عن عرض وأرض اليمن بقوة و صمود تاريخي من أجل أن ينام المهندم صاحب الكرفتة ،والمثقف ويفسبك بأمان جوار أولاده وزوجه وأمه وأبيه ،في حين ينفر أنصار الله خفافا و ثقالا في سبيل الله لصدّ الغزو الأمريكي الصهيوني (بوجه مستعار وقناع السعودية والإمارات ومن ارتمى في سراويل مؤسسيهم و دفن قيمه ورجولته في مستنقع العمالة والارتهان للمعتدي) ..
أنصار الله رجال لم تلهِهِم تجارة ولا بيع، ولا راتب ولا كأس ولا جارية عن ساحات الشرف والبطولة ..
أنصار الله قائدهم خريج كهف يتفاخر المحرضون عليه بتسميته بـ: فتى كهف مرّان ، ضاربين بالقرآن عرض الجدار حين قدّس الله الكهوف فسمّى سورة كاملة باسم” الكهف “؛.

 

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله