يوليو 19, 2018 صنعاء 8:31 م

وصيف الملوك يقذف بداعش إلى مكة والمدينة المنورة .. وإذاعة صنعاء تكشف أصل بني سعود اليهودي وتبث اعترافات يهودي شارك في معارك صرواح

وصيف الملوك يقذف بداعش إلى مكة والمدينة المنورة .. وإذاعة صنعاء تكشف أصل بني سعود اليهودي وتبث اعترافات يهودي شارك في معارك صرواح
مساحة اعلانية

> الحلقة المفقودة من تاريخ مؤسس الوهابية التكفيرية

قراءة / جميل أنعم العبسي
كثيرةٌ هي الحلقات الزمنية التاريخية المفقودة من تاريخ الشعوب وقد تكون هذه الحلقات مضيئة ومشرقة يراد طمسها وتشويهها والنيل منها لمصلحة عهد لاحق، وهذا النوع ليس محورنا والنوع الآخر هو حلقات تاريخية يراد أيضاً طمسها واظهارها بمظهر سطحي لإخفاء حقائق تكشف حقيقة هذه الفترة الزمنية عند ظهورها وما يترتب على ذلك من انكشاف أسرار تؤدي بأصحابها إلى الخزي والهوان والخسران، وكثيراً ما تفاخر الغرب وضباط المخابرات الانجليز وحتى الأمريكان بأدوارهم القذرة في النيل من الأمة العربية والإسلامية بكتابة الأدوار القذرة في مذكرات وكتب يقدمونها لشعوبهم كإنجازات وبطولات خالدة .. ولشعوبنا مرارة السذاجة والعقلية البسيطة السطحية المخدوعة بالغرب والصهاينة واليهود .
ومن هذه الحلقات فترة زمنية تمتد إلى 28 سنة من حياة مؤسس الوهابية التكفيرية “محمد بن عبدالوهاب بن شالمان القرقوزي التركي”، وتحديدا من سن 12 سنة حتى 40 سنة، 28 سنة غاب فيها بن عبدالوهاب عن نجد العينية، ليعود بعد ذلك مبشراً بمذهبه الجديد الإسلام النقي الخالص دعوة التوحيد إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، وهي الفترة التي شكلت لمؤسس الوهابية الوعي والفهم والدراسة والتأليف للكتب الوهابية التي أخرجت الوهابية التكفيرية للوجود، وكل المراجع والمصادر للمؤيدين والخصوم للوهابية على حد سواء لم تقدم معلومات وبمنهج علمي لهذه الفترة الزمنية عن المدارس الفقهية والعلماء والمكان التي تتلمذ ودرس فيها ومنها مؤسس الوهابية، وكل ما ذكر رحلة طويلة في الدول المجاورة وبأسماء مستعارة ثم العودة إلى نجد للتبشير بالمذهب الجديد التكفيري الذي يجاهد ضد العرب والمسلمين فقط ولا يجاهد ضد الاستعمار الغربي والاحتلال الصهيوني اليهودي بل يتحالف معهم وبالجهاد من أجل مصلحة أمريكا وإسرائيل .
وتهاوت وانهارت وسقطت قلاع وحصون رأسمالية القروض والربا والفتن والحروب وتحالفات اليهود والأعراب والكفار في بني قريضة وبني قينقاع وبني النظير وخيبر ومصيرهم الشتات كأسلافهم في أصقاع العالم والديار العربية والإسلامية، والبعض منهم أظهر الإسلام وأبطن اليهودية فكانوا منافقين .
والبعض الآخر احتفظوا بالديانة اليهودية مثل يهود نجران وعدن وتعز وريدة وصعدة .. ومن اليهود الذين أعلنوا إسلامهم بالظاهر وبالباطن ظلوا على يهوديتهم هم اليهود الذين سكنوا البلاد التركية خاصة بلدة “سلونيك” فأطلق عليهم الأتراك اسم الدونمة، تمييزاً لهم عن المسلمين الأتراك، ولأن اليهودي دائماً يهودي حتى وإن أظهر إسلامه استغل يهود الدونمة هذا التظاهر بالإسلام أسوأ استغلال، بنشر الفتن والحروب والتخريب في تركيا واصبحوا مصدر الفتن والنكبات في تركيا ولم تقم بها مؤامرة إلا وكان الدونمة رأسها .
وخرج شالمان القرقوزي أو سليمان القرقوزي وزوجته من بلدة إسمها بورصة في تركيا، وقرقوزي بالتركي معناها البطيخ وكان شولمان تاجر في مهنة البطيخ، وبالمناسبة فإن مهنة والد رئيس تركيا الإخواني أردوغان كانت مهنته التجارة بالبطيخ، وخرج شولمان بطيخ وزوجته من بلدته “بورصة” في تركيا إلى الشام وأصبح إسمه “سليمان القرقوزي” واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي “دوما” وأصبح يتاجر بالدين ورأسماله عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة، وعصا ثقيلة، وفتاوى باطلة وهزيلة، واستقر بها يتاجر بالدين لا بالبطيخ هذه المرة .
لكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ورفضوا تجارته وربطوا قدميه وضربوه ضرباً أليماً، وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر وكذلك طرده أهالي مصر، فسار إلى الحجاز واستقر في مكة وأخذ يشعوذ بإسم الدين ولكن أهالي مكة طردوه وراح إلى المدينة المنورة ولكنه طرد أيضاً، وكل ذلك حدث في أربع سنوات.
فغادر إلى نجد واستقر في بلدة العينية وهناك وجد مجالاً خصباً للشعوذة فاستقر فيها وادعى أنه من سلالة “ربيعة” وأنه سافر به والده صغيراً إلى المغرب العربي وولد هناك، وفي بلدة العينية أنجب إبنه عبدالوهاب الذي أنجب ولده محمد بن عبدالوهاب كما ورد في كتاب ناصر السعيد “تاريخ آل سعود” صفحة 19، 20، 445، 446 .. وبحسب معظم وكل المصادر والمراجع فإن محمد بن عبدالوهاب ولد في عام 1701م في العينية، وفي سن مبكرة تزوج وحج ثم سافر بلدان كثيرة في فترة زمنية تتراوح ما بين 8 – 28 سنة وعاد إلى نجد في نهاية الثلاثينات ليبشر بدعوة التوحيد وفي 1745م وفي الدرعية أُعلنت شراكة الإمام محمد بن سعود كأمير المؤمنين مع الإمام محمد بن عبدالوهاب كإمام المؤمنين، وفي عام 1791م توفي محمد بن عبدالوهاب بعد 90 عاماً تقريباً، والصفة والسمة البارزة للوهابية التكفيرية هو الاختفاء فجأة ثم الظهور فجأة، وقد سجل مؤسس الوهابية أول اختفاء ليظهر لاحقاً بالمذهب التكفيري الذي أعتبر زيارة القبور “شرك”، بل أن القوم يعبدون الأضرحة والقبور فكانت دعوته بالدعوة إلى التوحيد، وكان ما كان حتى تاريخه، وكانت فترة الاختفاء ومكانها هي الحلقة المفقودة والتي عرضها بعض مؤرخين بطريقة السرد السطحي في كتب ومصادر ومراجع بعضها يؤيد الوهابية والبعض الآخر يخاصم الوهابية التكفيرية، ومن هذه المصادر نرصد ما يلي :-
أولاً:- المراجع والمصادر المؤيدة للوهابية:-
– كتاب “تاريخ نجد” لمؤلفه حسين بن غنام، والمرجع الثاني هو “عنوان المجد في تاريخ نجد” لمؤلفه عثمان بن بشر النجدي الحنبلي.
يقول بن غنام “إن والده عبدالوهاب كان قاضياً وهو المعلم الأول لإبنه الذي حفظ القرآن في السنة العاشرة من عمره واطلع على القرآن والحديث وسيرة النبي، وفي السنة الثانية عشر بلغ سن الرشد وتزوج، وبعد الزواج أدى فريضة الحج بموافقة أبيه، وقضى شهرين في المدينة المنورة، وطاف كثيراً في الأقطار المجاورة، وزار الحجاز والبصرة ثم عاش في الإحساء، وتعلم في المدينة على يد شخص يدعى “عبدالله بن إبراهيم بن سيف” والذي قال لمحمد بن عبدالوهاب “سأريك سلاحاً أعددته لواحة المجمعة في سدير” والسلاح كان كتباً كثيرة كانت موجودة في منزله، وفي البصرة بشر بدعوته فأخرجه أهل البصرة، وبعد ذلك عاش بن عبدالوهاب في الإحساء عند عالم الدين “عبدالله بن عبداللطيف” ثم عاد إلى نجد “واحة حريملاء” مبشراً بأفكاره وعاش سنوات فيها، وألف كتاب “التوحيد” وفي عام 1741م توفي والده وسط تذمر أهل الواحة من دعوة التوحيد.”
ويقول إبن بشر “عندما أراد الشيخ تنفيذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جماعة من العبيد الفسقة كاد العبيد أن يفتكوا بالشيخ ويقتلوه ليلاً، فهرب الشيخ إلى العينية، والجدير ذكره أن أهالي العينية وحاكمها طردوا الشيخ بعد أن بدأ يهدم أضرحة قبور الأولياء، فهرب إلى الدرعية حيث التقى محمد بن سعود وقيام الشراكة عام 1745م بينهما.
ثانياً .. المراجع والمصادر المعارضة للوهابية :-
– كتاب “لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبدالوهاب” والمخطوطة الأصلية محفوظة في المتحف البريطاني والمؤلف مجهول وحققه أحمد مصطفى أبو حاكمة بيروت 1967م.
حيث يقول لمع الشهاب إن الوهابية بدعة مع احترامه لإبن عبدالوهاب وقد استند في ذلك إلى رأي شيوخ من البصرة والزبير، ويفيد لمع الشهاب أن إبن عبدالوهاب توجه في رحلته وهو بسن 37 سنة، حيث أمضى 6 سنوات في البصرة وباسم مستعار هو”عبدالله”، و5 سنوات في بغداد بإسم “أحمد”، وسنة في كردستان، وسنتين في همدان إيران، وفي عهد نادر شاه إنتقل إلى أصفهان، وعاش في قم ومدن إيرانية أخرى، وسنتين في القاهرة، وسنة في دمشق وحلب، وبعض من الوقت في القدس وكان إسمه في إيران “يوسف”، وفي كردستان “محمد”، ثم وصل مكة وعاد إلى نجد، وأمضى سنتين في اليمامة، وفي عام 1737م استقر في العينية، وتوفي في عام 1791م.
والمؤرخ الفرنسي “منجلين” في كتابه “تاريخ مصر في عهد محمد علي” يذكر أن محمد بن عبدالوهاب عاد في 1731م بعد رحلته وترحاله الطويل.
وناصر السعيد في كتابه “تاريخ آل سعود” يقول إن “محمد بن عبدالوهاب” سار على نهج والده “عبدالوهاب” وجده “سليمان القرقوزي” في الدجل والشعوذة، فطُرِد من نجد وسافر إلى العراق وطرد من العراق، وسافر إلى مصر وطرد من مصر، وسافر من الشام وطرد من الشام، وعاد إلى حيث بدأ، عاد إلى العينية ثم هرب إلى الدرعية والتقى باليهودي “محمد بن سعود” فوافق الحذاء القدم وتعاقد الإثنان على المتاجرة بالدين.
وبعض المراجع تفيد أن ضابط المخابرات البريطانية “ مستر هامفر” وضع ستة أهداف لمحمد بن عبدالوهاب لكي ترضى عنه بريطانيا، من بينها هدم الكعبة المشرفة وضريح الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم كأساس من أسس دعوة التوحيد الخالص لعبادة الله وحده سبحانه وتعالى لأن الكعبة حجارة تعبد من دون الله، وزيارة ضريح الرسول شرك يتنافى مع دعوة التوحيد الوهابية، وقد لا نتفاجئ يوماً باستيلاء داعش على مكة والمدينة المنورة لتنفيذ هذا البند من بنود دعوة التوحيد الخالص لعبادة الله سبحانه وتعالى حسب تعاليم ضباط المخابرات البريطانية الصهيونية اليهودية الماسونية.
وربما هذا سيكون من تداعيات الأزمة القطرية السعودية وظهور صيف الملوك بعد ربيع الرؤساء الجمهوريين، ومن المبكر جداً الخوض في صيف الملوك والذي سيكون سريعاً جداً كون أمريكا وإسرائيل هي المخطط والمنفذ والمستثمر وبقاعدة “مات الملك .. عاش الملك” .
وصيف الملوك سيكون بقاعدة جديدة هي “مات الملك .. عاش الملوك” طالما والمطلوب 66 ملكاً ومليكاً ومملوكاً تابعاً للملكة يهودا والسامرة قائدة الشرق الأوسط الكبير .
وكان الشيخ محمد بن عبدالوهاب يتلقى الدعم المالي من يهود العراق عن طريق تاجر يهودي عراقي إسمه “الياهو كوهين ساسون”، وكذلك من يهود نجران إضافةً إلى دعم الإنجليز كما ورد في كتاب ناصر السعيد صفحة 31، وكانت طائفة من اليهود تبلغ 4000 ألف نسمة يسكنون نجران ويحتكرون الصناعة اليدوية ومعظم التجارة، وفي عام 1937م زار السير “جون فيلبي” و”محمد التميمي” مؤلف شجرة آل سعود نجران، وراح فيلبي يسأل في نجران عن أسرة يهودية وعن عميدها المسمى “يوسف بن مقرن الياهو” الذي إستلم أمانة مالية مرسلة من الملك “عبدالعزيز بن سعود” قدرها 500 ريال فضية ماريا تريزا، وهي العملة المتداولة في اليمن، فشكر يوسف اليهودي الملك وعاطفته وقدم إلى فيلبي كتاباً خطياً بالعربية وبعضه بالعبرية اسمه بالعربية “نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين” وكلف فيلبي أن يسلمه للملك عبدالعزيز، وهذا الكتاب الخطير كشف أن بني سعود من أصل يهودي من بني قينقاع وأن “يوسف اليهودي” من أبناء عمومتهم ويلتقون في النسب في الجد السادس وقد تفرع الجميع من اليهودي “سليمان أسلايم” الذي كان له ولدان الأول “مكرن” الذي سمي مقرن وهو جد آل سعود، وأن الاسم الحقيقي للعائلة هو مردخاي والتي أثبتها التميمي في شجرة آل سعود، ومابين أعوام 1944 – 1947م وبعملية البساط السحري قامت السعودية بنقل يهود نجران إلى فلسطين المحتلة وبتذاكر سفر سعودية “جوازات برية” بواسطة “جون فيلبي” المستشار السعودي في حينه وقد أكد فيلبي أن هؤلاء قد ساهموا مساهمة فعالة في تكوين “إسرائيل” وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962م وافقت السعودية على عودة “50” يهودياً إسرائيلياً من أصل نجراني لإعانة السعودية في حربها مع شعب اليمن، وكانت الثورة اليمنية قد اعتقلت بعضهم عام 1962م، في معركة صرواح واعترفوا أنهم يعملون لمصلحة السعودية إلى جانب ضباط من الأردن الشقيق، وكان “يوسف بن مقرن الياهو” من بين الذين تم إلقاء القبض عليهم في 19 – 12 – 1962م.
ويضيف ناصر السعيد إن يوسف اليهودي إعترف بالكتاب المذكور حينما سألناه عنه، هذا وقد أذيعت اعترافات هذا اليهودي من إذاعة صنعاء قبيل الساعة الخامسة من بعد الظهر يوم 20 – 12 – 1962م، ويقول ناصر السعيد لقد سجلنا أقوال اليهودي يوسف على شريط، كما تحدث عنه الرئيس “عبدالله السلال” قائد الثورة اليمانية حينما افتتح مكتب الجزيرة العربية في صنعاء يوم 26 -12- 1962م، وقال “اننا سنقدم هذا اليهودي الشرير للمحاكمة ليسمع العالم كل شيء من فمه عن أعمال السعودية ضد اليمن وضد فلسطين، ويصف لنا أصول القرابة بينه وبين آل سعود، وكيف دخل آل سعود في الإسلام، ولماذا”.
وبعد عشرة أيام من إذاعة بيان يوسف اليهودي واعتقاله في اليمن نُـقل الرئيس السلال إلى القاهرة بحجة السفر للاستشفاء، فحل حسن العمري مكانه، وما هي إلا أيام ثلاثة من تولي العمري “نيابة السلال” حتى نقلوا اليهودي يوسف بن مقرن الياهو عبر الحدود اليمانية السعودية إلى نجران، وتسلمه الأمير “خالد السديري” فنُـقل إلى جدة وعاد إلى نجران، ثم سافر عبر الأردن إلى فلسطين المحتلة. (المرجع والمصدر لكل ما ذكر أعلاه كتاب “تاريخ آل سعود” للشهيد ناصر السعيد صفحات 390 ،391 ،443 ،449، والجدير بالذكر هنا وبعد اتفاق مصر والسعودية على تصفية النظام الجمهوري والنظام الملكي باتفاقية جدة 22 أغسطس 1965م ولمصلحة الدولة الإسلامية التي نادى بها المشائخ المنشقون عن جمهورية سبتمبر والذين عرفوا وتسموا بالطرف الثالث أو الطرف المحايد القابع في البيوت والمنافي الإختيارية بلغة يومنا هذا .
وبعد اتفاقية جدة تم حجز وتجميد أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية المشير عبدالله السلال في القاهرة ولمدة عشرة أشهر، وخلال هذه الفترة تم تكليف رئيس مجلس الوزراء الفريق حسن العمري القيام بأعمال رئيس الجمهورية كما ورد في كتاب “مؤتمر حرض ومحاولات السلام باليمن للمؤلف “محمد الشعيبي” صفحة 49.
وقد عاد السلال لليمن في أغسطس 1966م بعد إعلان الحلف الإسلامي بين إيران الملكية “محمد رضا بهلوي” والسعودية وتأزم العلاقة بين مصر والسعودية ولكن بعد إطلاق سراح “يوسف اليهودي”.
واليوم يكاد الجميع يقر ويعترف بأن القاعدة وداعش وأنصار الشريعة هي من مشتقات الوهابية التكفيرية، وهي منتج من صناعة المخابرات الأمريكية وباعتراف ترامب وكلينتون لتمرير المشروع الاستعماري الصهيوني للقرن الواحد والعشرين، والطبيب الناجح يُشَـخّـِص المرض بكل الوسائل الطبية الناجعة ويحدد المرض بدقة بالغة ويحدد العلاج، إما بالدواء الناجح أو استئصال المرض بالجراحة عند الانتشار والوباء، وكذلك هو التاريخ يجب معرفة كل حلقاته وبعقلية المثقف الذي ينقل الحقيقة كما هي بالإيجابيات والسلبيات من أجل حاضر أفضل ونحو مستقبل هو الأفضل، وعدونا هو معروف وبالثقافة القرآنية هم حلف اليهود والنصارى وعملائهم واذنابهم، وبالثقافة الوطنية والقومية والأممية هم بريطانيا وأمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات والأردن والوهابية التكفيرية وإخوان التكفير .
وشريعة موسى عليه السلام تقضي بعقوبة الزانية المحصنة بالرجم بالحجارة حتى الموت، وذات يوم مر السيد المسيح عيسى عليه السلام، على بني إسرائيل وهم يقذفون بالأحجار على إحدى النساء فقال جملته المشهورة “من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر” فتوقف بنو إسرائيل عن رجم المرأة بالحجارة وعاد الجميع إلى ممارسة الحياة الطبيعية .
هذا المشهد الدامي في جسد الأمة العربية والإسلامية والمستمر من 280 سنة والذي ينفذه اليهود إعتقاداً منهم أن ذلك سيحقق لهم السيطرة على العالم بناءً على وعد من الله سبحانه وتعالى ومن القدس حسب التعاليم المحرفة لديهم.
نعم هذا المشهد الدامي التي بدأت أولى حلقاته من “نجد” منبت قرن الشيطان، حان الوقت لاستئصاله جراحياً وثقافياً من جسد الأمة العربية والإسلامية ومن دخل في حلف محمد صل الله عليه وآله وسلم دخل، ومن دخل في حلف محمد بن عبدالوهاب دخل والعاقبة للمتقين.
وكما تشاهدون وتسمعون وبكل الحواس أن حلف محمد بن عبد الوهاب إنتهى إلى ترامب أمريكا ونتنياهو إسرائيل وكل الطرق لهذا الحلف تؤدي إلى تل أبيب وواشنطن ولندن، حلف اليهود والنصارى ومن أصدق من الله قيلاً، نعم كل الطرق سالكة إلى تل أبيب، من الرياض والقاهرة والأردن والدوحة واسطنبول وأبوظبي وحتى غزة خالد مشعل والضفة محمد عباس، طرق مباشرة عبّدها وسفلتها النظام السعودي وحلفاؤه، ومن كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر حسب شريعة عيسى عليه السلام، وحسب شريعة محمد صل الله عليه وآله وسلم أن الله لا يهدي القوم الظالمين، والله على ما نقول شهيد.

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله