يونيو 20, 2018 صنعاء 1:01 ص

تطبيق مسابقاتي يخلد محطات العدوان على اليمن

تطبيق مسابقاتي يخلد محطات العدوان على اليمن
مساحة اعلانية

حاور فريق الاعداد والتصميم: إبراهيم الوادعي

تحتل التطبيقات مساحة كبيرة من اهتمام الكثيرين من مستخدمي الهواتف الذكية ، وبتصفح سوق جوجل بلاي يكتشف المرء ندرة التطبيقات الثقافية التي تحمل الهوية اليمنية أو تؤرخ بشكل جذاب للمستخدم المحلي لأحداث يمنية هامة قديماً أو في السنوات الأخيرة ، هذا الأمر دفع بعدد من الشباب اليمني إلى تشكيل فريق وإنجاز أول تطبيق مسابقاتي ثقافي يحمل الخصوصية اليمنية ، ويخلد في طياته أبرز محطات العدوان على اليمن ، وإنجازات الجيش اليمني واللجان الشعبية في المواجهة المصيرية لكل اليمنيين ، في صورة مسابقة ثقافية ممتعة تكسب مستخدمها المرح والثقافة معاً.

الثورة نت حاورت فريق تصميم مسابقة ومضات – حسن ،طارق ،نزار ،جلال ،عباد ،بشير ،والعزي رئيس الفريق الشبابي – ومن خلالهم وعبر الروح الجماعية التي يتسمون بها اطلينا عن قرب على التطبيق المسابقاتي الاول ذو الخصوصية اليمنية “ومضات”.

بدايةً، ما الذي دفعكم لتصميم تطبيق لعبة ثقافية على سوق بلاي؟
في البداية نشكركم على استضافتنا، ونعبر عن اعتزازنا وفخرنا أن نكون ضيوفاً للصحيفة الأولى في اليمن .. صحيفة “الثورة”.
فكرة عمل التطبيق تعود لسببن:
الأول : ملاحظة أن كثير من الناس مولعون باستخدم التطبيقات الثقافية وغيرها التي يتم تحميلها من متجر جوجل.

والثاني: ملاحظة أن ما تتضمنه هذه التطبيقات من ثقافة لا تقدم معرفة حقيقية ونافعة، بل تصرف الناس عن قضاياهم الهامة والأساسية، والكثير قد جرب تلك التطبيقات ويعلم مضمونها، فرأينا أن نوجد البديل.

ما هي محاور الأسئلة التي تضمنتها المسابقة وتميزت بها عن مثيلاتها؟
في البداية فان برنامج ومضات يتميز عن برامج وتطبيقات المسابقات في كونه يمني بالدرجة الكبيرة وهو يعمق اتصال المستخدم بهويته اليمنية بالدرجة الأولى التي يعرفها ويألفها ويحب ان يتزود بالمعرفة من خلالها وينطلق بعد ذلك إلى الفضاء العربي والإسلامي قديمه وحاضره

كما أن التطبيق يتميز من ناحية المعلومات التي نشترك بها مع غيرنا في أسلوب عرضها، وهناك أيضاً محاور تفردنا بها عن غيرنا، تكاد تكون منعدمة في غالبية التطبيقات الثقافية المثيلة.

ومن المحاور التي تميزنا بها:

-التعريف باليمن حضارة وتاريخاً وحاضراً.

-الثقافة القرآنية

-الأدب والشعر.

أما المحاور التي تفردنا بها فهي :

إنجازات المجاهدين من الجيش اليمني واللجان الشعبية، وإنجازات قسم التصنيع العسكري اليمني.

وكذا عرض جرائم العدوان السعودي الأمريكي وحلفائه على اليمن، وجرائم أمريكا وإسرائيل (صانعي الإرهاب) في العالم قديماً وحاضراً.

واولينا اهتماماً خاصاً بوضع أسئلة عن القضية الفلسطينية واللبنانية ورموز مجاهديها، وبصورة عامة أقطاب المقاومة في العالم الإسلامي والعالم ورموزه.

كما وركزنا على الثقافة الجهادية والثورية، وسيَر أئمة أهل البيت، وثقافة الولاية.

وأيضاً جرائم اغتيال علماء عرب على يد أمريكا وإسرائيل وهذا غائب عن الكثيرين.

وجرائم ماتسمى بالقاعدة وأخواتها. وحرصنا على الخوض في كل المواضيع التي يسعى العدو لتغييبها من ثقافتنا.

ما هي منهجية الأسئلة المتبعة في مسابقة “ومضات”؟
المنهجية التي تم اتباعها عند وضع الأسئلة هي:

أن تكون بعض الأسئلة في ذاتها معلومة، قبل النظر إلى الإجابة.

– صياغة بعض الأسئلة بحيث تكون دافعاً للبحث وإثارة إعادة التفكير في بعض القضايا.

– تم تكييف بعض الأسئلة لتكون ماحية لبعض التراكمات الثقافية الموروثة الخاطئة.

كيف يخوض المتسابق غمار المسابقة ويتنقل من مرحلة إلى أخرى؟
طبعاً مسابقة “ومضات” عبارة عن ٣٢ مرحلة ، كل مرحلة تحتوي على ١٠ أسئلة متنوعة يجب على المتسابق اختيار الإجابة الصحيحة من بين أربعة خيارات مختلفة في كل سؤال.

اعتمدت مسابقة “ومضات” على فكرة جمع النقاط في اجتياز المراحل ولا يتمكن المتسابق من مواصلة اللعب بعدد نقاط أقل من نقطتين، وكان وضع استراتيجية مناسبة لكسب النقاط أو خسارتها واحد من التحديات التي خضناها في فريق العمل.

يحصل المتسابق الجديد على ١٠ نقاط كمنحة مباشرةً عند بدء المسابقة، ونقطة واحدة عند اختيار الإجابة الصحيحة من المحاولة الأولى فقط (لا يمكن الحصول على أي نقاط في المحاولة الثانية أو الثالثة).

يحصل المتسابق على ٣ نقاط عن كل مرحلة يتم اجتيازها بدون أي أخطاء، ونقطتين عن كل مرحلة يجتازها بخطأ واحد فقط ، ونقطة واحدة عن كل مرحلة يجتازها بخطأين، يمكن الحصول على نقاط إضافية عند مشاركة التطبيق أو مشاركة السؤال.

يخسر المتسابق نقطة واحدة عند اختيار إجابة خاطئة عن كل سؤال جديد، وثلاث نقاط عند تكرار الخطأ للمرة الثانية في نفس السؤال، وخمس نقاط عند تكرار الخطأ للمرة الثالثة ، وعند الانسحاب من السؤال يخسر المتسابق نقطتين من رصيده لكنه يحصل على فرصة الدخول إلى السؤال التالي.

ما مميزات الجذب التي تميز بها تطبيق المسابقات “ومضات” عن غيره من التطبيقات المشابهة؟
لاحظنا أن الناس يحبون المسابقات الثقافية لدرجة أن الكثير يلعبون نفس المسابقة في نفس الجهاز، وبالتالي قد يستخدم أحد الأشخاص جهاز صديقه ويجتاز بعض الأسئلة والمراحل بخلاف رغبة صاحب الجهاز الذي كان يرغب أن يجيب على جميع الأسئلة بنفسه.

لهذا السبب قمنا في “ومضات” بحل هذه الإشكالية وأتحنا لخمسة متسابقين إمكانية اللعب كلٍ بحسابه الخاص داخل التطبيق وبحد أقصى خمسة حسابات مختلفة في المرة الواحدة، طبعاً يستطيع المستخدم حذف حسابات قديمة ليتاح له الدخول بحسابات جديدة.

وهناك شاشة لعرض النتائج وترتيب اللاعبين بحسب عدد الأسئلة ومجموع النقاط لكل لاعب.

هناك أيضاً ميزة أن يتحول المتسابق إلى جزء من فريق العمل والتطوير عبر اقتراح الأسئلة وإرسالها إلينا عبر خانة بعنوان (اقتراح سؤال) في القائمة الرئيسة.

ما الهدف من وراء هذا العمل؟
نأمل إلى زيادة الوعي المجتمعي، والتعريف بجرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن ، وتصحيح ذهني كذلك لبعض الثقافات المغلوطة ، وتقديم الهوية اليمنية والتاريخ اليمني وما يتفرد به هذا البلد العريق إلى العالم ، كما أننا نسهم في الوقت الحالي في تقديم مايرتكبه العدوان من جرائم إلى العالم ونخلدها عبر هذا التطبيق لكي تظل محفورة في ذهن الأجيال.

هل التطبيق ربحي؟
على الاطلاق اللعبة مجانية ١٠٠℅، وليس لدينا أي أهداف ربحية أو أغراض مادية حتى على أقل مستوى.

وقد تلقينا عرضاً لشراء التطبيق وعرضاً آخر لربط التطبيق مع خدمة SMS تسمح للمتسابق بشراء النقاط عبر التطبيق، وإمكانية عرض الإعلانات التجارية ضمن شاشات اللعبة، لكننا -في فريق العمل- رفضنا كل العروض بالإجماع ، واعتبرنا ذلك مما يحيد بنا عن الهدف الذي اجتمعنا لأجله.

هل كانت هذه التجربة الأولى لكم في هذا المجال؟
بالنسبة لنا كانت “ومضات” أول تجربة لنا كفريق، بعضنا عمل في إنتاج برامج وتطبيقات أخرى لكن إعداد وتصميم تطبيق تفاعلي كمسابقة ”ومضات” هو الأول لنا جميعنا.

ما الصعوبات التي واجهتموها خلال العمل؟
كانت هناك صعوبات من حيث وضع الأسئلة والبرمجة والتصميم.

أما من حيث وضع الأسئلة، أنوه أن معظم الأسئلة تم إعدادها أثناء وجودنا في جبهات القتال، لذا كان التأكد من المعلومة ومصدرها من أكبر الصعوبات التي واجهتنا بسبب عدم توفر شبكة الانترنت ووسائل الاتصالات هناك، وأيضاً واجهنا صعوبات في صياغة الأسئلة وتركيبها بالشكل الذي نستطيع من خلاله وضع المعلومات المستهدفة في السؤال دون أن يخل ذلك ببنية السؤال نفسه.

وكذلك الشح في مصادر رصد وتوثيق جرائم أمريكا منذ تأسيسها إلى الآن.

هناك أيضاً موضوع الخيارات الخاطئة للسؤال، لم يكن بالأمر الهين أبداً لأننا حرصنا أن تكون الإجابات كلها متجانسة ومتقاربة، فمن غير المنطقي – مثلاً – أن يكون السؤال عن شخصية تاريخية في حقبة زمنية معينة، وتكون الخيارات لشخصيات معاصرة أو في حقبة زمنية مختلفة.

وواحدة من الصعوبات التي واجهتنا كانت مع التطبيق التجريبي، وكان وقتها عدد المراحل 24 مرحلة فقط، عندما قمنا بتحميل التطبيق التجريبي على أجهزتنا الشخصية وبدأنا مرحلة المراجعة، ظهرت لنا بعض المشاكل التقنية ولكننا بحمد الله وتوفيقه استطعنا تجاوز هذه الصعوبات وإضافة ثمان مراحل حتى وصل التطبيق إلى الشكل الذي هو عليه الآن.

ومضات .. اسم جميل كيف وقع اختياركم على هذا الاسم تحديداً ؟!
موضوع الاسم أخذ منا وقتاً وحيزاً كبيراً من تفكيرنا ووقتنا ، لأن الفكرة كانت أن نختار اسم من كلمة واحدة، بحيث تكون هذه الكلمة معبرة عن محتوى المسابقة، ونريدها في نفس الوقت أن تعكس الوعي والثقافة والتشجيع على التفكير وتحرير العقل و … و… إلى آخره.

فوضعنا بدائل كثيرة للاسم والتقينا في اجتماع تكاد تقول أنه اجتماع خاص باتخاذ القرار في موضوع الاسم. ومن الطريف أنه في هذا الاجتماع بدل أن تتقلص البدائل وجدنا أنفسنا أمام بدائل أكثر وأكثر وكل عضو في الفريق اقترح تسميات جديدة للمسابقة، وأخيراً وقع الاختيار على اسم “ومضات” بعد أن وافق عليه أعضاء الفريق بالإجماع.

كم استغرق الإعداد لهذه المسابقة؟
خمسة أشهر وعشرة أيام، وكان من الممكن أن يأخذ أكثر من ذلك الوقت، لكننا في الفريق قمنا بتزمين العمل بحيث يتم تدشين التطبيق رسمياً بالتزامن مع فعالية المولد النبوي الشريف.

هل وضعتم في حسبانكم خططاً لتطوير التطبيق خاصة وأنه الأول ن نوعه يحمل الهوية اليمنية كتطبيق مسابقاتي؟
التطوير باعتقادنا أمر ضروري ، ويوجد في واجهة التطبيق خانة تسمح للمتسابق باقتراح أي سؤال يخطر في ذهنه وإرساله إلى فريق العمل لمراجعته والتأكد من صحة المعلومات الواردة فيه وجمع الأسئلة الواردة في قاعدة بيانات يتم الاستعانة بها في أي تحديث قادم أو حتى في إصدارات جديدة بهدف التطوير والتحديث. وهذه النقطة من أكثر المميزات التي يتميز بها تطبيق المسابقات “ومضات” عن غيره من التطبيقات، بمعنى أننا جعلنا المتسابق عضواً (غير مباشر) في فريق العمل.

كيف وجدتم تجاوب الناس مع المسابقة؟
قبل الرفع بالتطبيق لمتجرجوجل قمنا بتجربة المسابقة ميدانياً في الجبهة وهنا في صنعاء وقد لاقت استحسان كل من جربها، بل وجدنا تشجيعهم وتحمسهم، وبعد الرفع وجدنا إطراء الكثير بالتطبيق والحمد لله.

كلمة أخيرة؟
نأمل أن تنتشر المسابقة على أوسع نطاق وأن تكون ذات فائدة لمستخدميها ونسأل من الله الأجر، ونشكركم على استضافتنا في هذا اللقاء الذي يعتبر تشجيع لنا ولغيرنا وترويج لمنتج يمني نسعى ليكون معبراً عن هويتنا.

https://play.google.com/store/apps/details?id=apps.yemen.quiz
رابط التطبيق على سوق جوجل بلاي

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله