الشهيد الرئيس صالح الصماد.. الخلود في ذاكرة الوطن

 

> رابطة علماء اليمن: الشهيد الرئيس الصماد كان قائداً حكيماً، شجاعاً، مقداماً، حاضراً في كل ميادين الشرف والبطولة

> عبدالله الحاضري :دماء الشهداء من أبناء الشعب اليمني ستطهر الجزيرة من حلفاء أمريكا واسرائيل

> صادق المعافى: الشهيد الرئيس رجل علم وجهاد وقد سطر أروع المواقف البطولية

الثورة/عادل محمد

رغم مرارة الفقد واستشهاد الرئيس صالح الصماد رأيت في عيون أبناء اليمن بريق التحدي والإصرار على مواصلة مسيرة الصمود اليماني.
إنها معركة الحق ضد الاستبداد، معركة الدفاع عن الوطن والأهل والهوية.
نموذج بطولي قدمه الشهيد الرئيس للقائد الذي ينتمي لثقافة الجهاد ويجسد قيم الانتماء للإسلام المحمدي الأصيل الذي تتكالب ضده اليوم قوى النفاق والكفر.

لقد كان لسماحة السيد حسن نصر الله الموقف الإنساني النبيل حين وصف الشهيد الرئيس صالح الصماد الذي طالته يد الاجرام السعودي – الأمريكي بأنه كان حاضراً دائماً في الساحات وعاشقا للشهادة.
حول مسيرة الشهيد الرئيس ورؤيتهم للمرحلة القادمة التقت “الثورة” العديد من الشخصيات العلمائية واليكم المحصلة :
الأستاذ عبدالله صالح الحاضري أشاد بمناقب الشهيد الرئيس ودعا شباب الوطن إلى الالتحاق بالقوات المسلحة والأمن وإكمال مسيرة الشهيد وقال:
الرئيس صالح الصماد رحمة الله عليه ختم الله له بالشهادة لقد كان بحق رجل المرحلة وكان مخلصاً لشعبه وأمته وقد أدى ما عليه على أكمل وجه فرحم الله الشهيد الرئيس صالح الصماد.. نقول للعدو الأمريكي – السعودي وأذنابهم من مرتزقة الداخل والخارج أن استشهاد صالح الصماد لا يؤثر في الشعب اليمني وأن وراءه ألف صماد وأن دماءه ودماء الشهداء من أبناء الشعب اليمني ستطهر الجزيرة العربية من رجس حلف الشيطان أمريكا – وإسرائيل وأن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً.
أما بالنسبة للشعب اليمني والجبهة الداخلية فمازادها استشهاد الرئيس الصماد إلا تماسكاً وتلاحماً وتعاوناً وإقداماً على مقارعة العدو، وبأساً وشدة وعلى الجميع أن يكونوا كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضاً وفي هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الأمة لا يسعنا إلا الدفاع والجهاد والاستشهاد في سبيل الله وعلى الشباب وجميع القادرين على حمل السلاح التوجه إلى الجبهات لردع العدو الظالم ونطلب من القوة الصاروخية مضاعفة الجهود ورد الصاع صاعين والاقتصاص لكل الدماء المسفوكة في اليمن ظلماً وعدوناً ونطلب منهم أن يضربوا العدو في مقتل .
واختتم الأستاذ عبدالله صالح الحاضري حديثه قائلاً: نطلب من الجميع التلاحم والجد والمثابرة ومواصلة مشروع بناء اليمن الجديد الذي أطلقه الشهيد الخالد تحت شعار “يد تحمى ويد تبني” .
الأستاذ يحيى القرعي أوضح أن الشهيد الرئيس كان بحق رجل المرحلة الذي لا يخاف في الله لومة لائم كونه ينتمي إلى مدرسة الثقافة القرآنية وقال لقد كانت مسيرة الشهيد الرئيس الصماد مسيرة حافلة بالعطاء ويكفيه فخراً واعتزازاً أنه استلم السلطة وحمل على عانقة مسؤولية هموم البلد في مرحلة صعبة ومفصلية في تاريخ اليمن وأدارها بكل اقتدار وحنكة وروح وثابة ونشاط قل نظيره فحرك العلماء والثقافيين والسياسيين والقبائل وكان في طور تحريك القوى العسكرية التي كانت تشغل جل اهتمامه في المرحلة الأخيرة. حقا لقد كان رجل المرحلة الذي لا يخاف في الله لومة لائم فهو من تخرج من مدرسة الثقافة القرآنية وباع نفسه من الله منذ زمن بعيد فتوج الله نشاطه وصبره وجهاده بشهادة طالما حن إليها شوقا صالح الصماد هو الشخص الذي أحبه اليمنيون وكانوا ينظرون إليه بعين الأمل التي سترفع عن كاهل هذا الشعب المعاناة.
ورسالتنا للعدوان أن دماء الشهداء وقود لحركتنا وانتصارنا فكيف بدماء الشهيد الرئيس الطاهرة التي سيثمنها الله بنصر مؤزر وفتح قريب ونقول لهم أن الشعب اليمني لن تفت في عضده كل جرائمكم بل تزيده صبراً وتحملاً وعنفوانا وإقداماً على اتخاذ الخطوات الرادعة والأخذ بالنار لدماء اليمنيين التي سفكت بغير حق نقول للعدوان لقد صنع الصماد ألف ألف صماد يحملون الراية من بعده بحنكة وافتدار وأن العدو ستحول أيامه إلى أيام سوداء قاتمة جراء ما اقترفته يداه وسيمنى بالهزيمة.
أما الرسالة للداخل قهي التحرك لرفد الجبهات وأن نكون أوفياء مع كل الدماء الزكية التي سفكت إن الحزن يجب أن نفرغه في الجبهات في نحور أعدائنا وأن نحافظ على وحدتنا الداخلية وأن نسير بخطى الرئيس الشهيد وأن نحمل مشروعه الذي دعا إليه وعمل له بكل جد “يد تحمي ويد تبني” ورسالتنا للمجلس السياسي والحكومة لقد رحل الصماد الشهيد خفيفا لم يثقل نفسه بحطام الدنيا ولم تغره لذاتها رغم موقعه الأخاذ فاحذوا حذوه واجعلوه قدوة لكم في الجهاد والصبر والتحرك وحمل روح المسؤولية أمام الله وأمام الشعب.
الأخ صادق محسن المعافى أوضح أن الشهيد الرئيس صالح الصماد تحرك عندما رأى الأعراض تنتهك والدماء تسفك واستشهد في خطوط المواجهة وقال:
هو رجل علم وجهاد لقد سطر أروع الملاحم البطولية هو رجل قول وفعل أبى أن تناله ضربات العدوان في القصر الجمهوري بصنعاء هو رجل عرف بالتحرك إلى كل الجبهات لم يكن همه المنصب والمال وإنما كان همه إقامة الحق وإقامة الباطل هو المعروف بفصاحته وورعه وتواضعه هو الذي تحرك عندما رأى الأعراض تغتصب والدماء تسفك لم يرض ضميره بالتربع في الكرسي وإنما تحرك واستشهد في خطوط المواجهة وإننا على دربه ماضون.
وشعارنا كما قال يد تبني ويد تحمي.
أما رسالتنا إلى المعتدي السعودي والإماراتي والأمريكي وحلفائه في المنطقة رسالتنا لكل أولياء الطاغوت وعبيد إبليس فهي أفرحوا غنوا أرقصوا اشربوا الخمور فمهما حزنا من إجرامكم ومهما قتلتهم وقصفتهم فإنا واثقون بوعد الله بنصره لنا أما أنتم فأنتم موعودون من أمريكا وإسرائيل ولن تنفعكم فإن في الأخر والعاقبة للمتقين .
أما شهيدنا فسلام الله عليه ومعنا آلاف من المخلصين من أبناء هذا الشعب مثله.
رابطة علماء اليمن دعت أبناء القوات المسلحة وأبناء قبائل اليمن إلى المزيد من رفد الجبهات بالمال والرجال.
وأكد بيان أصدرته رابطة علماء اليمن أن إقدام قوى العدوان على استهداف الرئيس صالح الصماد دليل واضح على فشلها وعجزها في الميدان.. مشدداً على أن هذه الجريمة تستوجب القصاص والرد بالمثل فالنفس بالنفس والرئيس بالأمراء وقادة العدوان.
كما أكدت رابطة علماء اليمن أن دماء الرئيس الشهيد ستكون زلازل وبراكينا تقض مضاجع المستكبرين ولن تزيد الشعب اليمني إلا إباءً وصموداً ومضياً على الطريق وثقة بنصر الله وتحركاً إلى الجبهات كما تحرك الرئيس الشهيد الذي عرفته الجبهات والخطوط الأمامية ومواقع التدريب العسكري.
وعرفته الجماهير في كل المنعطفات الاستثنائية قائدا حكيماً شجاعاً مقداماً حاضراً في كل ميادين الشرف والبطولة.
وأشار البيان إلى أن استشهاد الرئيس الصماد سيشكل دافعاً وحافزاً لكل أبناء القوات المسلحة والأمن على المضي في درب قائدهم ودافعاً لكل قبائل اليمن الأبية للمزيد من رفد الجبهات بالمال والرجال فالشعب الذي يستشهد رئيسه سيتحرك بالأولى بقيه أبنائه.
وجددت الرابطة التأكيد على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف وجمع الكلمة.. داعية جماهير الشعب اليمني إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الرئيس الشهيد صباح غدٍ.

قد يعجبك ايضا