إطلالة عَلمُ الأمة في الشَهرِ الفضيل

 

أمين عبدالوهاب الجنيد

سيدي إذا لم تَشخص إليك الأبصار ناظرة والقلوب عاشقة والأذهان مدركةً والعقول واعيةً والنفوُس مَحَبة فَتعيها اُذناً واعية في هَذا الشهرُ الفضيل بعد أن استبان سَبيلُ المُجرمين وَظهر الحق المُبين وتحققت نُبوة ظهور قرن الشيطان الرجيم في ابتغاء دُعاة الإسلام العزة من الكافرين واتخاذهم أولياء من دون المؤمنين فاستحقوا بحكم الله وصفهم بالمنافقين المُبشرين بعذاب الله الأليم .
فتنهل منك اُمةُ جَدك صافي الهدى فترى فيك إعادة الأمل والروح التي ولدت من رَحَم البغي والعدوان المصبوب علينا ظلما وانتقام لِوأد المشروع الأعظم لتكون إعادة ظهور الحق على يديك وبالسانك ماضيا على نهج الآل الذين لم يفترقوا على القرآن حتى يردوا الحوض بقيادة الحبيب الأعظم .
آآيااا اُمة محمد اعيروُا ابن النبي الاكرم اسماعِكُم وقلوبكُم فما تمر به الأمة لهو أعظم اللحظات التي يستوجب من خلالها إدراك حقيقة الآيات فتلتقط منها فُرص خُلاصة الرحمات فإن هي غفلت أو تغافلت لن تَجد بَعد هَذا الَعصر هادِيا ودليلا . يسلك بها طريقُ الخير والرشاد ويأخذ بيدها إلى أرقى مراتبُ العزة فيسموا بأبناء العالمين إلى نيل السعادة بأبهى حللها التي جَسدُها أولياء الله في معركة القيم والإنسانية والتي اليوم يدور رُحاها في يمن الإيمان والحكمة والتي برزت فيها معالم دين التسامح ودين العزة ودين القيم . بكل إيمان وصدق وثبات.
فانصار الله قائمون بواجب التضحية والجهاد .ليمنحوا أبناء البشرية نعمة حقيقة الرسالة الإلهية فتُسعد بها الأمة دينا ودنيا وتزهق على أيديهم مملكة الضلال وشياطين الاستعباد من ملوك البغي والجور وزعامات الغي والإفساد وينكسر قرن الشيطان فتطمس على إثره أموالهم إنفاقا وصدا عن سبيله. فيستبين للأمة سبيل الرشاد وتأمن الأرض والعباد.
ان من يَطل اليوم عَبر شاشة رجال الله وأوليائه في مسيرة صدق الكلمة مخاطبا البشرية بحقيقة وجوهر هدى الله ودينه الُمنزل على خاتم أنبيائه ليلقي على العالمين دُرر رحيق الآيات. فهاهو اليوم يقدم نموذج الحق المبين والدليل العملي للمتقين ليكون عنوان السالكين وحجة الله على العالمين ناطقا باسم القرآن الكريم . وقائداً للفتح العظيم ومعلما للمنهج السليم.باذلين من تضحياتهم جسرا لإنقاذ البشرية أجمعين .
فهو والله هديّةُ السماء وعينُ الرحمة سر إظهار الحقيقة وكهفُ أسرارها علمُ الصدق والحق المبين في زمن انكشاف زيف دُعاة الحرية والإنسانية وظهور الحقيقة الساطع شُعاعها من ارض اليمن مرورا ببيت الله والركن الحطيم .
سيدي من لم يَضعك في مُقلة عينه ولم ينظر إليك بشحم عينه ويسمعك بعظم اُذنه ومضغة قلبه ولم يع ويدرك حتى الآن حقيقة قيامك بحمل مهام رسالة جدك الاكرم . في زمن أذن الله لدينه بالظهور ليملأ الآفاق .
فهو بحكم من أبى وأعرض وعليه ان ينتظر دابة الأرض فهي أشفى لِقلبه ونفسه . فما بعد الحق إلا الضلال . فمن لم يستجب لحفيد المصطفى والآل سيستجيب لدابة الأرض رغما عن انفه . فهي نهاية الآيات ولكن لن تنفعه بقدر ما هي رسالة من الله لاخبارهم بحقيقة ما هم عليه وما يستحقون من المهانة والخزي والعذاب المهين ..
ذلك بأنهم كانوا بآياتنا لا يوقنون .

قد يعجبك ايضا