ديسمبر 13, 2018 صنعاء 12:03 م

5 مليارات و 680 مليون دولار خسائر القطاع السمكي جراء العدوان على اليمن

5 مليارات و 680 مليون دولار خسائر القطاع السمكي جراء العدوان على اليمن
مساحة اعلانية

 

*نتيجة الاستهداف الممنهج على امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر
* 36 ألفاً و688 صيادا فقدوا مصادر رزقهم
*تضرر 2.5 مليون نسمة من مواطني المدن والقرى الساحلية للبحر الأحمر

أحمد المالكي

القطاع السمكي أحد القطاعات الاستراتيجية والاقتصادية التي تتعرض للاستهداف الممنهج من قبل قوى وتحالف العدوان على اليمن منذ أربعة أعوام على التوالي وما الأحداث والمعارك الجارية الآن على امتداد الساحل الغربي للجمهورية اليمنية إلا دليل واضح على التوجهات والأطماع الخبيثة لقوى الغزو والاحتلال في السيطرة على السواحل والموانئ والجزر والمياه الاقليمية اليمنية التي تتمتع بثروات هائلة من الأسماك والاحياء البحرية والشعب المرجانية والبيئية البحرية النادرة التي يسعى تحالف العدوان بكل قواه ومرتزقته لاستهدافها وتدميرها والسيطرة عليها .
التقرير التالي يوضح مدى وحجم الاستهداف والتدمير الذي تعرض له القطاع السمكي منذ بدء العدوان وحتى مطلع سبتمبر الجاري، فإلى التفاصيل:

خسائر
يوضح ملخص التقرير عن الأضرار التي لحقت بالقطاع السمكي نتيجة العدوان السعودي الأمريكي على اليمن والذي حصلت “الثورة” على نسخة منه أن إجمالي خسائر القطاع السمكي في البحر الأحمر نتيجة الاستهداف المباشر للصيادين وقواربهم وموانئ ومراكز الإنزال حتى 3 سبتمبر الجاري 2018م بلغ 5 مليارات و680 مليون دولار وبلغ عدد الاعتداءات المباشرة على الصيادين والقوارب ومراكز الإنزال السمكي 70 استهدافا واعتداء وبلغ عدد الشهداء 224 شهيداً وعدد الجرحى 206 جرحى و7 مفقودين، فيما بلغت الخسائر في البنية التحتية الناتجة عن تدمير ميناءي ميدي والحيمة بشكل جزئي وتدمير 11مركز إنزال سمكي بشكل كلي إضافة إلى مركز الصادرات ومختبر الجودة بمنفذ حرض والتي بلغت ملياراً و332 مليوناً و558 ألف دولار فيما بلغ عدد القوارب المدمرة بشكل كلي والتي تم حصرها في محافظتي الحديدة وحجة 209 قوارب.
مواجهات
وأوضح التقرير الصادر عن وزارة الثروة السمكية الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر أن فرق الرصد لم تتمكن من حصر القوارب المدمرة في محافظة تعز كونها منطقة مواجهات عسكرية وقد بلغت الكلفة الإجمالية للقوارب التي دمرت بسبب الاستهداف المباشر لطائرات العدوان إلى مبلغ وقدره 5 ملايين و362 ألفاً و485 دولاراً, وبحسب التقرير فقد بلغ عدد القوارب التي تم إيقاف نشاطها نتيجة استهداف مراكز الإنزال أو وقوع بعض المراكز في مواقع مواجهات عسكرية 4586 قاربا معظمها في مديرية ميدي بحجة ومديرية ذباب وباب المندب والمخا بمحافظة تعز حيث بلغ فاقد إنتاجها ملياراً و371 مليوناً و 866 ألفاً و5.2 دولار فيما بلغت الخسائر المترتبة على توقف تنفيذ المشاريع السمكية في البحر الأحمر ملياراً و36 مليوناً و334 ألفاً و424 دولاراً في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي الخسائر بسبب الاصطياد الجائر غير المرخص تحت حماية سفن العدوان ملياراً 750 مليون دولار في حين بلغ إجمالي تقييم الأثر البيئي الناتج عنه ملياراً و400 مليون دولار.
رسوم وعائدات
وبين التقرير أن خسائر الصناعات والخدمات المصاحبة للنشاط السمكي وصلت إلى مبلغ وقدره 10 مليارات و 608ملايين و4,9 ألف دولار فيما بلغت الخسائر في الرسوم والعائدات 54 مليون و 874 ألفاً و 660 دولاراً بينما بلغ عدد الصيادين الذين فقدوا مصادر دخلهم 36 ألفاً و 688 صياداً وبلغ عدد من فقدوا أعمالهم من الموظفين 96 موظفاً رسمياً ومتعاقداً كما بلغ عدد الأيادي العاملة بالأعمال المساعدة 18ألفا و652 شخصاً متضرراً ولفت التقرير إلى أن عدد المصدرين للأسماك والأحياء البحرية الذين نفروا وتأثر نشاطهم من الشركات والأفراد 30 شركة وفرداً.
الجمبري
وقال التقرير أن شركة بامسلم للتصدير والاستزراع السمكي المنتجة للجمبري توقفت بشكل تام بسبب الاستهداف المباشر للمزرعة في ساحل اللحية حيث كانت تنتج حوالي 1000 طن سنوياً من الجمبري، مشيراً إلى أن عدد المصانع التي توقف نشاطها نتيجة انخفاض الإنتاج السمكي ما يزيد عن 50 مصنعاً ومعملاً متنوعة بين مصانع ومعامل تحضير وغيرها.
مواطنون وفقراء
وأكد التقرير أن عدد من تسبب العدوان لهم بأضرار مباشرة على مستواهم المعيشي يصل إلى أكثر من 2,5 مليون نسمة من مواطني المدن والقرى الساحلية على امتداد الشريط الساحلي للبحر الأحمر.
ونوه التقرير إلى تدني متوسط استهلاك الفرد من الأسماك سنوياً للفرد الواحد على مستوى الجمهورية اليمنية حيث كان متوسط ما يحصل عليه الفرد 4 كجم بينما انخفض حالياً إلى 2,5 كجم وبنسبة 85 % .ويؤكد التقرير أن الاستهداف المستمر والمباشر لقرى وتجمعات الصيادين من قبل طيران وبوارج العدوان تسبب بموجة نزوح كبيرة حيث كان لها أثر كارثي على النازحين وأسرهم وعلى المناطق التي تم النزوح إليها خصوصاً وأن الصيادين هم من أفقر فئات المجتمع لا سيما موجة النزوح الأخيرة من مدينة الحديدة.

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله