نوفمبر 20, 2018 صنعاء 1:23 ص

21 سبتمبر

الطائفي لـ “الثورة” : لا مستقبل لليمن دون التحرر من الوصاية السعودية والهيمنة الأمريكية

الطائفي لـ “الثورة” : لا مستقبل لليمن دون التحرر من الوصاية السعودية والهيمنة الأمريكية
مساحة اعلانية

رئيسة مؤسسة صدى الأحداث سمية الطائفي لــ”الثورة”:

■ المرأة هي من تضع اللبنة الأساسية لأبنائها وهي مصنع للرجال ومربية للأجيال
ثورة 21 من سبتمبر هي أول ثورة عربية حقيقية صححت مسار ما كانوا يسمونه الربيع العربي.
ثورة 21 سبتمبر شكلت علامة فارقة في تاريخ اليمن وأسقطت كل مشاريع الوصاية

لقاء: رجاء عاطف

تمتلك دول التحالف والعدوان السعودي الأمريكي ترسانة إعلامية يتم عبرها التضليل الإعلامي وشن الحرب النفسية والتي تعد اخطر أنواع الحروب من هنا جاءت فكرة إنشاء مؤسسة صدى الأحداث التي سعت لتأهيل كوادر إعلامية لمساندة الجبهة الإعلامية في تعرية وفضح جرائم العدوان وكشف زيف التضليل المتعمد والانتصارات الوهمية التي تعتمد على بث الإرجاف سواء في صفوف المدنيين في الداخل او المجاهدين في ميادين العزة والشرف، وتعتبر المؤسسة يمنية إعلامية تنموية تسعى لنشر الوعي وغرس قيم الحق والعدالة ومناصرة الحقوق والحريات ومواجهة تزييف الحقائق .. “الثورة” أجرت لقاء خاصا مع رئيسة المؤسسة / سمية محمد الطائفي، التي تحدثت عن مستقبل اليمن وثورة الـ21 من سبتمبر .. كل ذلك في طيات هذه السطور، فإلى الحصيلة:

في البداية حدثينا عن المجالات التي تستهدفها مؤسسة صدى الأحداث وتسهم في تنميتها ?
عند بدء العدوان على اليمن وفي ظل هذه الظروف كان لابد لنا ان نقف إلى جانب الوطن وان نبذل الجهد للعمل في كافة مجالات التنمية في إطار الخطة السنوية التي تم إعدادها، خاصة في وجود العديد من الكوادر التي تمتلك قدرات ومؤهلات هائلة ولكنها لا تعرف كيف توظفها او تطورها فكان لا بد من احتوائها وتأهيلها لتكون عونا وسندا لنا في مواجهة العدوان في الجبهة الإعلامية والسياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية، كما نسعى إلى تشجيع المرأة ودورها في المجتمع حيث نطمح بوجود دولة عادلة تضمن الحقوق والحريات ولا مجال للعنصرية والتمييز بين أبناء الوطن الواحد.
لماذا أردتم أن تكون المؤسسة نسوية صرفة ؟
نحن كادر نسائي بحت نسعى لتطوير وتنمية الكوادر النسائية اليمنية وتطوير مهاراتها ووعيها وثقافتها للمساهمة في تمكينها من عملية البناء، وتعد هذه الخطوات ضمن مشروع الشهيد الصماد يد تحمي ويد تبني وهذا الاستهداف هو مشروع بناء للوطن بشكل عام وللمرأة بشكل خاص، فالمرأة هي مصنع للرجال ومربية للأجيال فإذا أردنا مجتمعا واعيا محصنا ومتكاتفا علينا أن نبنيه من حجر الأساس والمرأة هي من تضع اللبنة الأساسية لأطفالها وتكون أنموذجا ودليلا لهم .
أربعة أعوام وبلادنا تمر بعدوان سافر ما هي إسهاماتكم في مواجهة العدوان؟
منذ انطلاق وتدشين اعمال المؤسسة ساهمنا بالعديد من النشاطات كالفعاليات والندوات والوقفات الاحتجاجية وإصدار العديد من بيانات الإدانة باللغتين العربية والانجليزية للجرائم البشعة المرتكبة بحق ابناء الشعب اليمني وجميعها تصب في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي، من جانب أخر لدينا مركز صدى الأحداث للتدريب والتأهيل في عدة مجالات للنساء والأطفال بالإضافة إلى الاستمرار في ورش التوعية المواكبة للأحداث والمستجدات والمتغيرات التي تطرأ على واقعنا في ظل هذا العدوان الغاشم آخرها التوعية عن مخاطر الحرب الناعمة وخطة العدوان في ما أسموها رياح السلام التي تستهدف الشعب اليمني المقاوم للعدوان، كما تعمل إدارة الإنتاج بالمؤسسة على مواكبة انتصارات الجيش واللجان وكشف وفضح جرائم العدوان عبر الفلاشات والتصاميم، بالإضافة للفلاشات التوعوية للمجتمع.

من موقعك كرئيسة مؤسسة كيف ترين مستقبل اليمن؟
اليمن يواجه عدوانا وحصاراً وقصفا بربريا غاشما من قبل آل سعود وتحالف دول الشر و العمالة والارتهان وتحت إشراف وتوجيه ودعم لوجستي أمريكي صهيوني مباشر غير أن هذا الصلف السعودي لم يواجه إلا بإرادة شعب لا يعرف الانكسار أو الهزيمة بفضل صموده وهمة جيشه ولجانه الشعبية فبعد أكثر من ألف يوم من العدوان على اليمن وتحالف وتكالب جميع هذه الدول علينا دون ان يتحقق لهم أي هدف من أهدافهم بالتأكيد سيكون مستقبل اليمن إلى خير خاصة في ظل وجود هذا الصمود الشعبي وفي ظل التطور المستمر للقوة الصاروخية والبحرية وغيرها، ومن هنا سيكون مستقبل اليمن هو التحرر من الوصاية السعودية والهيمنة الأمريكية .
كيف يمكن أن تسهم المؤسسة في مناصرة الحقوق ?
نحن نؤمن بأن الدفاع عن حقوق الإنسان أمر في متناول كل مواطن ينشط في محيطه أو مجتمعه المحلي. و أنه بتوظيف قدراته في إطار مجموعة تحظى بعون و توجيه ذوي الخبرة يمكنه مناصرة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان سواء كانت مدنية أو إعلامية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية ونحن من هذا المنطلق سنثابر في هذا المجال ..
هل بالإمكان أن تحدثينا عن ثورة 21سبتمبر والمرأة اليمنية ؟
في 21 من سبتمبر 2014 ميلادية أشرقت شمس الحرية على المرأة اليمنية وتنفست المرأة اليمنية الصعداء حيث كانت مؤمنة بأن واجباً كبيراً يحتم عليها الوقوف إلى جانب الرجل من أجل نجاح أهداف الثورة ، فثورة 21 سبتمبر هي من عطلت عمليا الوصاية الإقليمية على اليمن و حدت من التدخلات الخارجية بشكل كبير وعمليا حيث عجز الخارج عن تنفيذ أجنداته وتدخلاته كما كان عليه من قبل هذه الثورة، فكانت هذه هي الثورة الوحيدة التي تمكنت من القضاء بشكل كبير على مشروع الفوضى والذبح والتدمير والاغتيالات والحيلولة دون إعادة النظام الفاسد الذي ترعاه أمريكا وإسرائيل من خلف الكواليس .
برأيك كيف ساهمت المرأة في ثورة الـ “21 من سبتمبر”؟
كان لجميع النساء المشاركات في ثورة 21 سبتمبر الشرف الكبير والعظيم في تحقيق أول ثورة عربية حقيقية صححت مسار ما كانوا يسمونه الربيع العربي وكانت تصحيحا لثورة 11 فبراير، وقد ساهمت المرأة اليمنية بنجاح ثورة 21 سبتمبر وسقوط قوى النفوذ التي كانت مسيطرة على المشهد السياسي والميداني، حيث كان لها دور كبير وواسع في تحملها واستشعارها للمسؤولية التي حتمت عليها الاستمرار بالفاعلية والنضال، وأن تتجاوز كل المعوقات التي تعترض طريقها، فكان للمرأة اليمنية تواجد واسع في هذه الثورة سواء في تواجدها بداخل الساحات الجهادية او عبر تواجدها في المنزل برفدها للساحات بأهلها وذويها ودفعهم للخروج لساحات الحرية والكرامة إلى جانب إعدادها للطعام والكعك وغيرها من توفير جميع الاحتياجات بشكل مستمر لآلاف المرابطين من رجال الله في مختلف الساحات.
أخيراً هل لديكم تعاون مع جهات او منظمات مجتمع مدني و منظمات دولية ؟
بالتأكيد نحن نعمل ضمن وحدة منظمات المجتمع المدني المحلية وتشاركنا معهم بعدة وقفات وفعاليات بالإضافة للشراكة مع عدة جهات كاتحاد الإعلاميين اليمنيين والاتحاد العام للإذاعات والتلفزيونات ولجنة دعم الصحفيين و مؤسسة الشهداء والهيئة النسائية لأنصار الله وقناة اليمن الفضائية ووزارة الإعلام وغيرها بالإضافة للشراكة مع منظمات دولية .
كلمة أخيرة تودون قولها ؟
ثورة 21 سبتمبر ستبقى خالدة للأجيال القادمة وسيفخر كل ابن وابنة بأن أجدادهم كانوا من المساهمين بهذه الثورة لأنها تشكل علامة فارقة في تاريخ الشعوب العربية وستظل انتصارا حقق جميع الانتصارات المتوالية وخاصة في ظل هذا العدوان الذي شعر بالخطر من شعب رفض الوصاية الخارجية وانتزع حريته رغما عن أنوف جميع الطغاة، كما أتمنى النصر الكبير للوطن أرضا وإنسانا شمالاً وجنوبا وأن يحظى المواطن اليمني بالعيش بعزة وكرامة وحرية واستقلال ووطن خالٍ من الفساد والمفسدين والمتنفذين والمتاجرين بالوطنية، سائلين الله أن يمدنا جميعا بالعون الإلهي لتعجيل النصر الكبير وهزيمة تحالف الشر الأمريكي الإسرائيلي بأدوات سعودية إماراتية و التي باتت قريبة جدا .

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله