مازلت حياً

ماهر عُقبه

هفونا جميع لقلبكَ نرجوه أن لا يُغادر
نك عيدٌ نوى أن يُهاجر ” بكيناك قهر
بكيناك منذ غيابك عنا
الى الان نبكيك
ودمع ثراك الطهور عطور تلف المقابر
وهل كنت تعرف كم رابياتٍ صرخن اليك
وكم نازفاتٍ جُرحن عليك
يسافر ونجم  شهيد وانت عريسا زعيم
لماذا تركت هواك الكبير
يعظ انامله يرتجيك
ومازلت يافارس الحب قيصر عصر النماء
ورائد مدرسةٍ تحتويك قلوب الدفاتر
برغم مسافة بُعدك
اعرف وجهك
اعرف قلبكَ
حتى ملامِحُ الطيبات
لاني قرأت احترامك حُبكَ ماضٍ وحاضر
لقد قرر الحقد طعنكَ
ثم اغتيالك في غفلة الشعب عن
ناظريك
بوجه الخناجر لتبقى وحيد
ذكرتك بعد فوات الاوان
ذكرتك حين رماني الزمان
ومات الحنان بسجن المخاطر
نجوع نموت نعاني الخيانة من
كل لون
ودونك جاء الجبان الينا يحاصر
يخافون وجهكَ
يخافون ان ذكرتك الشفاه
تعيش بكل لانك مازلت حي
العيون
وفي كل نبضٍ
رأيناك حلم
جميلاً بمقلة شاعروح

قد يعجبك ايضا