ديسمبر 12, 2018 صنعاء 3:21 م

إرهابيو “النصرة” يستقدمون 100 طائرة مسيرة عبر تركيا لاستخدامها بهجمات كيميائية

إرهابيو “النصرة” يستقدمون 100 طائرة مسيرة عبر تركيا لاستخدامها بهجمات كيميائية
مساحة اعلانية

 

إدلب/ دمشق/ وكالات
حصل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي على 100 طائرة مسيرة معدلة درون بوساطة أحد التجار الأتراك بهدف تنفيذ هجمات إرهابية بالمواد الكيميائية على المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري انطلاقاً من إدلب.
وفي تقرير نشرته وكالة سبوتنيك الروسية أمس نقلاً عن مصادر محلية كشفت أن “الطائرات المسيرة نقلت من بلدة حارم بالقرب من الحدود التركية إلى أحد مقرات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في بلدة معرة مصرين نحو /9/ كم شمال مدينة إدلب واستلمها إرهابيون من الجنسيتين المغربية والليبية”.
وأوضحت المصادر أن “الإرهابيين يعملون بإشراف خبير بريطاني لإجراء تعديلات على هياكلها لتصبح أخف وزناً وقادرة على حمل قذائف صغيرة مذخرة بالمواد الكيميائية السامة”.
وفي الـ 30 من شهر آب الماضي نقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي 200 طائرة مسيرة درون من منطقة سرمدا في ريف إدلب إلى مقر يتبع للتنظيم في حي المهندسين بمدينة إدلب حيث عمل خبراء أتراك وشيشان على إدخال تعديلات فنية والكترونية عليها وكانت دخلت إلى الأراضي السورية من تركيا.
وكشفت مصادر محلية وتقارير إعلامية في الـ 25 من الشهر الماضي أن تنظيم جبهة النصرة نقل ما يقارب50 صاروخاً وجرى تعديلها من قبل خبراء فرنسيين في أحد مقرات التنظيم الإرهابي قرب سجن إدلب المركزي وباتت تحمل رؤوساً مزودة بمادة الكلور وتم توزيعها على المجموعات الإرهابية في ريفي إدلب وشمال حماة.
وكان التنظيم التكفيري أنشأ بالتعاون مع تنظيم “الخوذ البيضاء” الإرهابي خلال الأسابيع القليلة الماضية شبكة مستودعات صغيرة فيها مواد كيميائية في المنطقة “منزوعة السلاح” في إدلب وعلى أطرافها لافتعال استفزازات بالمواد الكيميائية السامة عند اشتعال أي جبهة في أرياف حلب وحماة وإدلب.
يذكر أن التنظيمات الإرهابية اعتدت في الـ 24 من تشرين الثاني الماضي بقذائف تحتوي على غازات سامة على أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في مدينة حلب أدت إلى إصابة 107 مدنيين بحالات اختناق متنوعة بين الخفيفة والمتوسطة وبعضها احتاج للدخول الى العناية المشددة.
من جانب آخر اشترى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي من قياديين في جماعة “داعش” الوهابية بريف إدلب أربع نساء وطفلين وشاب من الجنسية البريطانية.
وكشفت مصادر مطلعة في ريف إدلب لوكالة “سبوتنيك” أن اتفاقا سريا وقع بين قياديين من تنظيم “داعش” مع قياديين من “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ينص على تسليم مسلحي “داعش” للهيئة أربع نساء وطفلين وشاب من الجنسيات الأمريكية والفرنسية والبريطانية.
وتمت عملية التسليم يوم الإثنين قبل الماضي في بلدة سلقين، واشارت المصادر إلى أن الرهائن هم ثلاث فتيات من الجنسية الفرنسية، وامرأة من الجنسية الأمريكية مع طفليها، التحقن سابقا بصفوف تنظيم “داعش” من أجل “جهاد النكاح” إضافة إلى شاب من الجنسية البريطانية معتقل لدى تنظيم “داعش” خلال مواجهات وقعت بين مقاتليه العراقيين في بلدة سلقين بريف إدلب مع مقاتلي الهيئة الأجانب منذ أشهر
ورجحت المصادر أن النساء اللواتي قامت “جبهة النصرة” بشرائهن، كان تنظيم “داعش” قد اقتادهن في وقت سابق من مدينة الموصل عبر الحدود العراقية إلى داخل محافظة إدلب، لافتة إلى أن عملية التسليم تمت مقابل دفع الهيئة مبالغ مادية لتنظيم “داعش” بالإضافة لتأمين منازل وأراض لمسلحيه في إحدى القرى الحدودية شمال إدلب.
الجدير بالذكر، أن آلاف النساء والفتيات قدمن من عشرات الدول وانتمين لتنظيم “داعش” طوال سنوات سطوته في مناطق مختلفة من العراق وسوريا، من أجل الزواج من عناصر التنظيم وقادته وفق ما سمي بـ”جهاد النكاح” وهو الذي هربن منه بعدما فقدن أزواجهن المقاتلين والهاربين، ولم يبق لهن سوى أطفالهن.
وفي نهاية شهر أغسطس من العام 2017م نقلت وكالة “سبوتنيك” عن مصدر أمني عراقي، أن ألفاً من نساء تنظيم “داعش” الإرهابي وغالبيتهن أجنبيات الجنسية، هربن من صفوف التنظيم وسلمن أنفسهن للقوات العراقية، ومعهن أطفالهن، حيث خرجن من ناحية العياضية “نحو 11 كلم شمال غرب قضاء تلعفر”، التي كانت بمثابة الحصن الأخير لـ”داعش” في القضاء التابع لمحافظة نينوى، شمالي بغداد.
إلى ذلك أعلن ممثل القوات المسلحة الروسية في سوريا أوليغ ماكاريفيتش، أن الجيش السوري قضى على أكثر من 270 مسلحاً من تنظيم “داعش” الإرهابي خلال هجوم شنه على مواقعهم في محافظة السويداء.
وقال ماكاريفيتش: “تم أثناء العملية القضاء على أكثر من 270 مسلحاً ومصادرة عدد كبير من الأسلحة والذخائر والألغام الأجنبية الصنع، بما فيها 12 صاروخاً مضاداً للدبابات من طراز “TOW”.
وأشار إلى أن العملية العسكرية جرت في ظروف جوية سيئة وفي منطقة هضبة بركانية.
وأضاف: “في هذه المنطقة أنشأ العدو دفاعاً مستقراً، ونشر فيها كمائن لقنص الدبابات وحقول ألغام. وفي جميع حدود المنطقة كان لدى العدو مستودعات للذخائر والأغذية.

مساحة اعلانية

مقالات ذات صله