الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

المنتخب وعمار

45

 

عبدالسلام فارع

لم تحظ أي من المشاركات المنصرمة لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بمثل ما حظيت به المشاركة الحالية في الاستحقاق الآسيوي الذي تستضيفه الإمارات في أكثر من مدينة خصوصاً في قنوات التواصل الاجتماعي والمجموعات الرياضية مثل مجموعة الرياضة العالمية المتألفة ومجموعة الجمعية الخاصة بجمعية الإعلام الرياضي وأخيراً المجموعة الواعدة في عدن مجموعة خبر رياضي عام ،فالمواكبة الفاعلة من لدن المنابر والمواقع المذكورة إضافة إلى تلكم المواكبة المتميزة لصحف الوطن الرسمية والأهلية تعكس مدى الأحاسيس الوطنية للقائمين على تلك الوسائل الإعلامية ومن ثم تقديرهم العالمي لحجم الإنجاز الكبير الذي أحرزه المنتخب بالوصول إلى النهائيات الآسيوية للمرة الأولى بعد وصول منتخبنا الجنوبي منتصف السبعينيات واختيار مجموعة من نجومه ضمن منتخب آسيا ،ولهذا وذاك تفاعلت كل القنوات الشعبية مع الإنجاز غير المسبوق للمنتخب متجاوزة كل المعوقات والمنغصات المرافقة لهذه المشاركة التاريخية التي ستظل محفورة في وجدان الرياضة اليمنية أيا كانت نتائج المنتخب اعتباراً من لقاء اليوم الاثنين أمام إيران مروراً بالمواجهة المقبلة وما ستليها أمام كل من العراق- فيتنام.
وكي أتيح بعض المساحة لكل الزملاء الذين تشرفوا بمواكبة البطولة والمنتخب أقول شعراً:
رب السماء يحميك
وللوطن يبقيك
يا فارس الملعب
يا رائد التكتيك
لعبك جميل جذاب
سلكت فيه الباب
والكل يا فتان
يقول ذا غلاب
تفوز أو تهزم
الكل فيك مغرم
فكل لعبك فن
والكل بذا يعلم
يا منتخب واعد
يا رمز يا رائد
العب بهمة وعزم
العب بروح واحد
في ملعب الكوثر بتعز ووسط أجواء كروية بديعة ومبهجة وحضور رسمي وجماهيري كبيرين أقيمت المباراة الختامية على كأس البطولة بين فريقي الكوثر والعمار في ظل مناخات متميزة ومؤازرة جماهيرية لم تشهد ملاعب البطولة لها مثيلاً من قبل ،ومنذ اللحظات الأولى للقاء بدت ملامح البطل جلية وواضحة إثر ذلكم التفوق الملحوظ لنجوم العمار بقيادة المايسترو العملاق حاتم الحيدري ورفقاء دربه الأشاوس الشاذلي والسريحي وزاهر والزنقل والآخرين ،حيث لم يكتف الرائع الحيدري بتمريراته السحرية والقافلة فقط بل أحرز أجمل أهداف اللقاء كما هي عادته في كل المواجهات السابقة وأسهم بفاعلية كبيرة في تحقيق الانتصار 7/2.
بعد أن أحرز بمفرده أربعة أهداف ذكية وملعوبة، أما فريق الكوثر فأن مجرد وصوله للمباراة الختامية كان من وجهة نظري المتواضعة انجازاً كبيراً لا يساويه أي إنجاز ،وعموماً أستطيع القول إن البطولة المذكورة تعد واحدة من أنجح البطولات التي رعاها وبدعم سخي الرائع عمار مهيوب العديني الذي أعاد مع باقي طيورنا المهاجرة الهيبة المفقودة لرياضة تعز في ظل ابتعاد وتراجع الداعمين السابقين ،فتحية للعمار بن مهيوب وتحية لطارق الحالمي وأنور الشميري الذين أصحبوا كأجمل الأغنيات التي ترددها الالسن الرياضية في محافظة تعز .
هذا وكان حفل الختام قد شهد مراحل التتويج والتكريم لكل من أسهم في نجاح البطولة منذ محطاتها الأولى.

قد يعجبك ايضا