الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الجمعة, 19-سبتمبر-2014
حمل السلاح بين الأمس واليوم
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يازمن
أقوال..ومعاني
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
سلام لا ظلام
أحمد غراب
نعم للتفاهم والحوار.. لا للعنف والاقتتال
نجيب محمد الزبيدي
ظواهــــــر 2
الطائفية.. لعبٌ بالنار..!!
* جمال شيبان
لنحكم العقل
مارب الورد
الخروج الآمن من الفترة الانتقالية
حسن أحمد اللوزي
وجـــهـــة مـــطـــر
قلب غيرك مثلك
أحمد غراب
ن ..........والقلم
أين الثقافة ؟ أين المخا ؟ !
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
أشعار...
محمد المساح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


غبسي

مختارات
حرمة الدماء في شريعة الإسلام
الشيخ/ ياسين محمود عبدالله أحمد
مبنى أُنشئ بعشرات الملايين.. ووسائل التجهيز والتشغيل لم تتوفر
مركز العمارة الطينية بحوطة سيئون.. الإهمال أوقفه لسنوات طوال
■ تحقيق / عبدالباسط النوعة
بعد اختتام برنامجهم التدريبي السياحي بصنعاء:
أبناء سقطرى: اكتسبنا الكثير من المعارف والخبرات السياحية والمطلوب المزيد
لقاءات/عبدالباسط النوعة
تعاني الإهمال وتنتظر لفتة عدالة المحافظ الإرياني
قلعة سمارة.. تاج تاريخي يزين جمال إب الخضراء
■ صادق هزبر
سياسيون يخطبون ودها في زمن الشدائد..
بوصلة "المسؤولية الوطنية"..هل ظلت الطريق؟
استطلاع / أسماء البزاز
خطط صارمة للأوقاف والوكالات لحمايتهم من أيبولا وكورونا
الحجـــــاج تحـــت ميكـروســـــكوب الاحترازات الصحية..
متابعات/ حاشد مزقر
الأمين العام المساعـد للمجلس الأعلى للأمومـة والطفولـة ظافر حزام الـوادعي لـ "الثورة"
وثيقة الحوار الوطني أنصفت الأمومة والطفولة وقدمنا مصفوفة كاملة تسهل استيعاب كافة الموجهات في الدستور الجديد
حاوره/ محمد محمد إبراهيم
مدير التربية والتعليم بمحافظة المهرة:
أبرز معاناتنا ناتجة عن النقص في المعلمين والتباعد بين المناطق الاسمنتية
المهرة/ ناصر الساكت
الأسماك .. ثروة ضائعة
الخبير الاقتصادي وعضو الاتحاد التعاوني السمكي ناصر محمد المطري لـ"الثورة الاقتصادية"
لقاء /أحمد الطيار
بالنظر إلى الكثير من المنغصات
كيف استقبل الطلاب العام الدراسي الجديد؟
■ كتبت/سامية صالح
مشاهد العنف أسهمت في زيادة انتشارها
"عصابات المدارس" أقصر الطرق إلى الانحراف
■ تحقيق/ زهور السعيدي
قال إن مصيرنا مرتبط بالتعليم
الدكتور شاكر الأشول: تعليمنا مثل "جلد فتحه طبيب جراح ولم يراجعه"!!
الثورة / محمد راجح
الأفكار تؤجل إلى أن تنسى :
لا تـنميـة مـع الــخوف
■استطلاع / صقر الصنيدي
مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بلحج
وضع التنمية بالمحافظة يبعث على الإحباط.. ونسبة تعثر المشاريع تصل إلى 80 %
لحج / عيدروس زكي
نيران الأفراح الصديقة.. صداع مستمر..
تحقيق/ أحمد غليس
‏ مختصون يدعون لتشديد حماية التراث
المتاحف والآثار اليمنية تشكو الإهمال .. والوزير عوبل يغادر إلى بكين
■ كتب/ صادق هزبر
السياحة..مهرجان معمور بعشرات الملايين ومبنى آيل للسقوط!!
■ السنيني: لا يجوز تحويل موازنة المهرجان للترميم
■ تحقيق/ عبدالباسط النوعة
 -  بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.

السبت, 16-فبراير-2013
محمد حسن شعب -
بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.
الفنان الراحل غنى الأغنية اليمنية بألوانها المختلفة بمهارة فاق فيها سواه من فناني الجزيرة والخليج العربي, وكان بصوته الرخيم وأدائه المتميز علماً شامخاً من أعلام الفن العربي وشكل مدرسة فنية وغنائية متميزة, وستبقى خالدة على مدى الدهر ما بقيت الحياة.



قد لا ننصف الرجل بما يستحق من النقد والتقييم والتوصيف لألوانه الغنائية المختلفة, فالمرشدي تميز بأحبال صوتية لم تمنح لسواه, وللقارئ والمتذوق لغته, أن يستمع لأغنية (أراك طروباً) أو لأغنية (بكر من التربة غبش) وهي أغنية كتب كلماتهما إن لم تخني الذاكرة الدكتور سعيد الشيباني أطال الله عمره.. الفنان القدير محمد مرشد ناجي, غنى أغنياته بتميز فريد وبصمات لا يضارعه أحد, مثل أغنية (وازخم) باللون التهامي, لم يسبق المرشدي فيه أحد, ولم يستطع أحد من الفنانين منافسة المرشدي، حتى أحمد فتحي أو جابر علي أحمد.. وهما من أبناء تهامة, في تقديم اللون التهامي, كما قدمه المرشدي وبتقنية صوتية وأداء فريدين لم يتكرر, غنى المرشدي الأغنية الصنعانية، بقتنية وأداء لم ينافسه في الأداء للون الصنعاني أحد من قبله أو من بعده، بمن في ذلك الفنانون المحسوبيون على مدينة صنعاء نفسها.
الفنان الراحل غنى الأغنية الطربية, التراثية العربية, مثل الأغنية المنسوبة ليزيد بن معاوية التي تقول: (فوالله لولا الله والخوف والرجاء, لعانقتها بين الحطيم وزمزم.. وقبلتها تسعة وتسعون قبلة.. موزعة في الكف والخد والفم.. إلى آخر القصيدة).. أداء الفنان محمد مرشد ناجي للأغنية الآنف ذكرها, شبيه بالإعجاز الغنائي, الذي يجعل من المستحيل على أي مطرب التعاطي مع الأغنية لتعقيد لحنها وأداء الأغنية نفسها في نفس الوقت.
الراحل الأستاذ محمر مرشد ناجي، شكل نقطة تحول في التعاطي مع الأغنية اليمنية وقدمها بأداء فريد لفت أنظار الكثير وأثار إعجاب الملايين من أبناء الجزيرة والخليج العربي, وأقام عشرات الحفلات والسهرات في بلدان الخليج والجزيرة العربية, وكرم من العديد من قادة الدول العربية وخاصة في الخليج العربي, على إبداعه وأدائه للأغنية.. مثل أغنية (ألا يا مرحبا بش وبأهلش وبالجمل ذي رحل بش) وعشرات الألحان للأغاني الطربية.
الفنان الراحل, رجل موسوعي, متعدد المواهب والإبداع في الغناء بألوانه المختلفة والى جانب الغناء, فالرجل صاحب لحن متميز بل ونادر فأغانيه أغلبها من ألحانه, ولحن لسواه من الفنانين وله شعر غنائي منشور غناه المرشدي -رحمه الله- وغناه سواه من الفنانين اليمنيين وفنانين من الجزيرة والخليج العربي..
للراحل مؤلفات فنية, بعضها طبعت, وكان يحاول إعادة طبعها, ومنها كتاب سبق طبعه في السبعينيات على ما أعتقد، حاول إعادة طبعه ووقع في فخ أحد الناشرين الخليجيين المزعومين عبر الزميل رياض شمسان, واتضح أن الناشر المزعوم نصاب محترف وكذاب على سنة ورمح.. وإذا برياض يتابع الناشر النصاب، بقصد استعادة الكتاب لأنه النسخة الوحيدة المتبقية من مؤلف المرحوم محمد مرشد ناجي.. وفي الحقيقة بقي الأخذ والعطاء حول موضوع الكتاب المذكور قائماً ولا أدري ما الذي انتهى إليه أمر المؤلف الخاص بالفنان الراحل, وأتمنى على الزميل رياض شمسان التطرق إليه رعاية وإجلالاً لذكرى المرحوم محمد مرشد ناجي ولحقه المادي والأدبي.
الفنان الراحل محمد مرشد ناجي عالم قائم بذاته في غنائه وإبداعه المتعدد, وأتمنى على المتخصصين تقييم إبداع المرحوم, وإعطائه ما يستحق من التقييم لرحلته الإبداعية.. فالرجل تعاطى مع الأغنية ومع لحن الأنشودة السياسية, ومن يتذكر صوت الفنان القدير وأدائه لأغنية (أنا الشعب زلزلة عاتية) وهي قصيدة كتبها المرحوم الشاعر علي عبدالعزيز نصر في مدينة عدن مطلع عام 1963م بحسب لقاء صحفي أجرته مع المرحوم علي عبدالعزيز نصر ونشرته في صحيفة (26 سبتمبر) في أواخر الثمانينيات، تحدث فيه المرحوم عن قصة القصيدة ودوافعه لنصرة الثورة اليمنية 26 سبتمبر, وبسبب الرائع الداعم للثورة كتب القصيدة بكورنيش مدينة عدن وسلمها للفنان المرحوم محمد مرشد ناجي, وفي ظرف أسبوع لحن القصيدة وغناها وسجلها وأرسلت الأغنية إلى صوت الجنوب الثائر في إذاعة تعز، فكانت الأغنية الوطنية مدفع الثورة المجلجل في مقارعة الطغاة والزاد المعنوي للمقاتلين..
وكثيرة هي المآثر الفنية الخالدة للراحل محمد مرشد ناجي ولن ننصف الرجل بتناوله في عجالة, ونتمنى أن ننصف الراحل ولو بقليل مما يستحق, لأنه كان وسيبقى قامة فنية وثقافية عالية, وله علينا حق إنصافه..
وفي نهاية العجالة أؤكد بأن وفاة الفنان القدير محمد مرشد ناجي، لن تنسينا تركته الغنائية التي أثرى بها الحياة الغنائية اليمنية, لأن إبداع الفنان يتجلى كلما أعيد إلى مسامعك، وبالذات غناء وألحان الفنان الخالد محمد مرشد ناجي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)