الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الخميس, 24-إبريل-2014
أين الوطن وأهله من المصالحة الوطنية الشاملة ؟
حسن أحمد اللوزي
ن ......والقلم
فؤاد سعيد فارع ...
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
شمعة كانت
محمد المساح
ما بعد اتفاق غزة
عبد الحليم سيف
وجـــهـــة مـــطـــر
"هادي" وعصاه السحرية
أحمد غراب
اليمن وشوكة الميزان (1-3)
أحمد الشرعبي
هل من معالجة جذرية لأزمة المشتقات النفطية؟
مأرب الورد
أين ذهب أعضاء الحوار؟!
فتحي الشرماني
موجبات المصالحة واستحقاقات المرحلة
أحمد الزبيري
الانتماءات الشيطانية..!!
خالد القارني
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
كيف يتم استخراجه وصناعته:
العقيق اليماني.. بريق يجذب السياح
استطلاع/عبدالواسع الحمدي
بعد ستة شهور من الترميم
البوابة الغربية لمدينة سيئون.. تحفة معمارية بحلة جديدة
■ سيئون / أحمد بزعل ـ جمعان دويل
تدخل أوكار الدجالين والسحرة وتكشف بعض الخفايا
300 ألف يمني يلجأون للمشعوذين 70% منهم نساء
تحقيق/ نجلاء علي الشيباني
معاقو أبين.. قهر يضاعف المعاناة وظلم ينتقص الآدمية
الأنفس المهووسة بالسلب لم تستثن أيديها معهد المعاقين فدمرت ونهبت كل محتوياته
أبين/ عصام علي محمد
إضراب المحاكم والنيابات.. يشل العدالة!!
نادي القضاة : مطالبنا توفير الحماية الأمنية .. وصرف المستحقات المقرة في الموازنة
■ تحقيق / هشام المحيا
أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بجامعة صنعاء
الفاقد الضريبي سيغطي عجز الموازنة العامة
حوار/ حسن شرف الدين
فنــــادق تتـــجاوز الخـــــط الأحـمر!!
78 فندقاً بالعاصمة تبث قنوات لا أخلاقية .. والرقابة تتأرجح بين جهات عدة
■ تحقيق/ نجلاء الشعوبي
في ظل ثورة الاتصالات والانترنت
الكتاب الورقي هل يفقد عرشه..؟
لقاءات/ محمد القعود
منسق برنامج السل بساحل حضرموت:
نعمل في مبنى مهدد بالانهيار وبدون ميزانية تشغيلية
المكلا/أحمد بن زاهر
رئيس اتحاد الأدباء والكتَّاب ..مبارك سالمين
السلطات المتعاقبة استهدفت الاتحاد.. ولا بد من تحديد مصيره بعيداً عن التبعية السياسية ..!
لقاء/ محمد صالح الجرادي
غبارها ينشر الربو بين كبار السن والأطفال.. ومحارقها تنفث غازات سامة:
الكسارات معامل الياجور.. كمائن الموت بالتلوث
تحقيق/حاشد مزقر
تسببت بوقوع 143 حادثة حريق أودت بحياة 102 أشخاص
الماس الكهربائي (قاتل) يترصد للمواطنين في المنازل والشوارع والمتاجر!!
تحقيق/ وائل شرحة
الدكتور يحيى الحريبي رئيس جمعية أطباء التخدير والعناية المركزة لـ»الثورة«:
التخدير ليس عملية عبثية كونه بداية العلاج أو سبباً للأخطاء الطبية
معاذ القرشي
رئيس برلمان الأطفال سارة عزيز لـ"الثورة":
لا أحد يستمع لأصواتنا
لقاء/ حسن شرف الدين
لا أدوية.. لا أسرّة كافية.. لا إسعافات أولية
طوارئ المستشفيات الحكومية ..غيبوبة إنسانية ..!
تحقيق/ وائل علي
إهمال الأسرة بوابته الكبرى
التحرش الجنسي بالأطفال.. خطر يزحف بصمت
تحقيق/ زهور السعيدي
29 توصية لخلق الوظائف
الثورة / محمد راجح
في مدرسة العميد عبدالله البياضي
امرأة بألف رجل
عبد الوهاب البنا
أكد أن الإسلام لا يبدأ بعدوان ويؤثر السلامة
د.العولي: استهداف الجنود خيانة لله والدين والوطن
■ لقاء/ أمين العبيدي
رئيس الجمهورية يعود إلى عدن بعد زيارة لألمانيا
 -  بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.

السبت, 16-فبراير-2013
محمد حسن شعب -
بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.
الفنان الراحل غنى الأغنية اليمنية بألوانها المختلفة بمهارة فاق فيها سواه من فناني الجزيرة والخليج العربي, وكان بصوته الرخيم وأدائه المتميز علماً شامخاً من أعلام الفن العربي وشكل مدرسة فنية وغنائية متميزة, وستبقى خالدة على مدى الدهر ما بقيت الحياة.



قد لا ننصف الرجل بما يستحق من النقد والتقييم والتوصيف لألوانه الغنائية المختلفة, فالمرشدي تميز بأحبال صوتية لم تمنح لسواه, وللقارئ والمتذوق لغته, أن يستمع لأغنية (أراك طروباً) أو لأغنية (بكر من التربة غبش) وهي أغنية كتب كلماتهما إن لم تخني الذاكرة الدكتور سعيد الشيباني أطال الله عمره.. الفنان القدير محمد مرشد ناجي, غنى أغنياته بتميز فريد وبصمات لا يضارعه أحد, مثل أغنية (وازخم) باللون التهامي, لم يسبق المرشدي فيه أحد, ولم يستطع أحد من الفنانين منافسة المرشدي، حتى أحمد فتحي أو جابر علي أحمد.. وهما من أبناء تهامة, في تقديم اللون التهامي, كما قدمه المرشدي وبتقنية صوتية وأداء فريدين لم يتكرر, غنى المرشدي الأغنية الصنعانية، بقتنية وأداء لم ينافسه في الأداء للون الصنعاني أحد من قبله أو من بعده، بمن في ذلك الفنانون المحسوبيون على مدينة صنعاء نفسها.
الفنان الراحل غنى الأغنية الطربية, التراثية العربية, مثل الأغنية المنسوبة ليزيد بن معاوية التي تقول: (فوالله لولا الله والخوف والرجاء, لعانقتها بين الحطيم وزمزم.. وقبلتها تسعة وتسعون قبلة.. موزعة في الكف والخد والفم.. إلى آخر القصيدة).. أداء الفنان محمد مرشد ناجي للأغنية الآنف ذكرها, شبيه بالإعجاز الغنائي, الذي يجعل من المستحيل على أي مطرب التعاطي مع الأغنية لتعقيد لحنها وأداء الأغنية نفسها في نفس الوقت.
الراحل الأستاذ محمر مرشد ناجي، شكل نقطة تحول في التعاطي مع الأغنية اليمنية وقدمها بأداء فريد لفت أنظار الكثير وأثار إعجاب الملايين من أبناء الجزيرة والخليج العربي, وأقام عشرات الحفلات والسهرات في بلدان الخليج والجزيرة العربية, وكرم من العديد من قادة الدول العربية وخاصة في الخليج العربي, على إبداعه وأدائه للأغنية.. مثل أغنية (ألا يا مرحبا بش وبأهلش وبالجمل ذي رحل بش) وعشرات الألحان للأغاني الطربية.
الفنان الراحل, رجل موسوعي, متعدد المواهب والإبداع في الغناء بألوانه المختلفة والى جانب الغناء, فالرجل صاحب لحن متميز بل ونادر فأغانيه أغلبها من ألحانه, ولحن لسواه من الفنانين وله شعر غنائي منشور غناه المرشدي -رحمه الله- وغناه سواه من الفنانين اليمنيين وفنانين من الجزيرة والخليج العربي..
للراحل مؤلفات فنية, بعضها طبعت, وكان يحاول إعادة طبعها, ومنها كتاب سبق طبعه في السبعينيات على ما أعتقد، حاول إعادة طبعه ووقع في فخ أحد الناشرين الخليجيين المزعومين عبر الزميل رياض شمسان, واتضح أن الناشر المزعوم نصاب محترف وكذاب على سنة ورمح.. وإذا برياض يتابع الناشر النصاب، بقصد استعادة الكتاب لأنه النسخة الوحيدة المتبقية من مؤلف المرحوم محمد مرشد ناجي.. وفي الحقيقة بقي الأخذ والعطاء حول موضوع الكتاب المذكور قائماً ولا أدري ما الذي انتهى إليه أمر المؤلف الخاص بالفنان الراحل, وأتمنى على الزميل رياض شمسان التطرق إليه رعاية وإجلالاً لذكرى المرحوم محمد مرشد ناجي ولحقه المادي والأدبي.
الفنان الراحل محمد مرشد ناجي عالم قائم بذاته في غنائه وإبداعه المتعدد, وأتمنى على المتخصصين تقييم إبداع المرحوم, وإعطائه ما يستحق من التقييم لرحلته الإبداعية.. فالرجل تعاطى مع الأغنية ومع لحن الأنشودة السياسية, ومن يتذكر صوت الفنان القدير وأدائه لأغنية (أنا الشعب زلزلة عاتية) وهي قصيدة كتبها المرحوم الشاعر علي عبدالعزيز نصر في مدينة عدن مطلع عام 1963م بحسب لقاء صحفي أجرته مع المرحوم علي عبدالعزيز نصر ونشرته في صحيفة (26 سبتمبر) في أواخر الثمانينيات، تحدث فيه المرحوم عن قصة القصيدة ودوافعه لنصرة الثورة اليمنية 26 سبتمبر, وبسبب الرائع الداعم للثورة كتب القصيدة بكورنيش مدينة عدن وسلمها للفنان المرحوم محمد مرشد ناجي, وفي ظرف أسبوع لحن القصيدة وغناها وسجلها وأرسلت الأغنية إلى صوت الجنوب الثائر في إذاعة تعز، فكانت الأغنية الوطنية مدفع الثورة المجلجل في مقارعة الطغاة والزاد المعنوي للمقاتلين..
وكثيرة هي المآثر الفنية الخالدة للراحل محمد مرشد ناجي ولن ننصف الرجل بتناوله في عجالة, ونتمنى أن ننصف الراحل ولو بقليل مما يستحق, لأنه كان وسيبقى قامة فنية وثقافية عالية, وله علينا حق إنصافه..
وفي نهاية العجالة أؤكد بأن وفاة الفنان القدير محمد مرشد ناجي، لن تنسينا تركته الغنائية التي أثرى بها الحياة الغنائية اليمنية, لأن إبداع الفنان يتجلى كلما أعيد إلى مسامعك، وبالذات غناء وألحان الفنان الخالد محمد مرشد ناجي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)