الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الإثنين, 28-يوليو-2014
عيد للصفح الجميل..!!
عبدالله الصعفاني
لحظة يازمن
من خرافات أيسوب – 6
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
كل عيد واليمن سعيد
أحمد غراب
هل يمكن اعتبار خطاب عمران تدشينا لمرحلة جديدة على طريق استعادة الدولة؟
محسن خصروف
فيما الأمة العربية والإسلامية تتبادل الاتهامات والمبادرات التي أثبتت فشلها عبر التاريخ
"غزة".. تنتصر للعروبة المفتّتة بالربيع
محمد محمد إبراهيم
عيدكم سعيد ومبارك
واثق شاذلي
لحظة يا زمن
تنويعات – 10
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
عيدك يا أبي
أحمد غراب
علاقة السياسة بثياب العيد!!
فتحي الشرماني
انفلات إعلامي!
حسين محمد ناصر
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
صـنـعـاء تـخـتـنـق عـلـى أبـواب الـعـيـد
تحقيق/ محمد محمد إبراهيم
رجال الأمن.. عيدنا خدمة الوطن
استطلاع/ وائل شرحة
قبـــل يـــوم العيـــد
جنود يلتحفون السماء .. من أجل أمن الوطن
تحقيق مصور / إشـــراق دلال
الدراما والأعمال الرمضانية في عيون المشاهدين
بعض المتابعين يؤكدون أنها أعمال سطحية ومتشابهة .. ويتهمون الفضائيات بالضحك على الجميع "الحلقة2 "
استطلاع/ أسامة الغيثي
"العيد" في ملامح طوابير أمناء الصناديق
تحقيق/ محمد محمد إبراهيم
بين نمطين..
الشباب في رمضان.. هدر للوقت واستثمار
استطلاع /وائل علي الشيباني
زبائنها محدودو الدخل .. وأضرارها الصحية بالجملة
الملابس الرديئة .. عنوان كبير لـ "جشع التجار"
تحقيق/ أمل عبده الجندي
وداعاً للموظف التقليدي !
تحقيق / محمد راجح
صعدة.. حركة تجارية نشطة تتزايد حدتها مع اقتراب العيد
متطلبات العيد ترهق غالبية الأسر محدودي الدخل
صعدة / خالد السفياني
حلقة نقاشية حول اقتصاد السوق الاجتماعي في الدستور اليمني الجديد:
المشاركون: الاقتصاد مرتبط بمعيشة المجتمع.. ويجب مراعاته في الدستور اليمني الجديد
حسن شرف الدين
الحوادث المرورية .. "سباق الإفطار" مع الموت !!
●تحقيق / أسماء حيدر البزاز
اجتياح الأرصفة والشوارع .. بصمة رمضانية
تحقيق مصور / محمد محمد إبراهيم
الأوقاف واتحاد السياحة ..على كراسي الاتجاه المعاكس..
أسعار العمرة..تحت رحمة (الكوتا)
تحقيق / هشام المحيا
اليمن يرحب بقرار هيئة الدستور الغذائي المشتركة تعزيز التنظيمات بشأن الرصاص في حليب الرضّع والزرنيخ في الأرز
الثورة/اتقرير /أحمد الطيار
المساجد في رمضان .. بوابة العمل الخيري
عبدالناصر الهلالي
تدني الوضع المعيشي يهدد مسار التنمية المستدامة في اليمن
استطلاع / محمد راجح
 -  بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.

السبت, 16-فبراير-2013
محمد حسن شعب -
بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.
الفنان الراحل غنى الأغنية اليمنية بألوانها المختلفة بمهارة فاق فيها سواه من فناني الجزيرة والخليج العربي, وكان بصوته الرخيم وأدائه المتميز علماً شامخاً من أعلام الفن العربي وشكل مدرسة فنية وغنائية متميزة, وستبقى خالدة على مدى الدهر ما بقيت الحياة.



قد لا ننصف الرجل بما يستحق من النقد والتقييم والتوصيف لألوانه الغنائية المختلفة, فالمرشدي تميز بأحبال صوتية لم تمنح لسواه, وللقارئ والمتذوق لغته, أن يستمع لأغنية (أراك طروباً) أو لأغنية (بكر من التربة غبش) وهي أغنية كتب كلماتهما إن لم تخني الذاكرة الدكتور سعيد الشيباني أطال الله عمره.. الفنان القدير محمد مرشد ناجي, غنى أغنياته بتميز فريد وبصمات لا يضارعه أحد, مثل أغنية (وازخم) باللون التهامي, لم يسبق المرشدي فيه أحد, ولم يستطع أحد من الفنانين منافسة المرشدي، حتى أحمد فتحي أو جابر علي أحمد.. وهما من أبناء تهامة, في تقديم اللون التهامي, كما قدمه المرشدي وبتقنية صوتية وأداء فريدين لم يتكرر, غنى المرشدي الأغنية الصنعانية، بقتنية وأداء لم ينافسه في الأداء للون الصنعاني أحد من قبله أو من بعده، بمن في ذلك الفنانون المحسوبيون على مدينة صنعاء نفسها.
الفنان الراحل غنى الأغنية الطربية, التراثية العربية, مثل الأغنية المنسوبة ليزيد بن معاوية التي تقول: (فوالله لولا الله والخوف والرجاء, لعانقتها بين الحطيم وزمزم.. وقبلتها تسعة وتسعون قبلة.. موزعة في الكف والخد والفم.. إلى آخر القصيدة).. أداء الفنان محمد مرشد ناجي للأغنية الآنف ذكرها, شبيه بالإعجاز الغنائي, الذي يجعل من المستحيل على أي مطرب التعاطي مع الأغنية لتعقيد لحنها وأداء الأغنية نفسها في نفس الوقت.
الراحل الأستاذ محمر مرشد ناجي، شكل نقطة تحول في التعاطي مع الأغنية اليمنية وقدمها بأداء فريد لفت أنظار الكثير وأثار إعجاب الملايين من أبناء الجزيرة والخليج العربي, وأقام عشرات الحفلات والسهرات في بلدان الخليج والجزيرة العربية, وكرم من العديد من قادة الدول العربية وخاصة في الخليج العربي, على إبداعه وأدائه للأغنية.. مثل أغنية (ألا يا مرحبا بش وبأهلش وبالجمل ذي رحل بش) وعشرات الألحان للأغاني الطربية.
الفنان الراحل, رجل موسوعي, متعدد المواهب والإبداع في الغناء بألوانه المختلفة والى جانب الغناء, فالرجل صاحب لحن متميز بل ونادر فأغانيه أغلبها من ألحانه, ولحن لسواه من الفنانين وله شعر غنائي منشور غناه المرشدي -رحمه الله- وغناه سواه من الفنانين اليمنيين وفنانين من الجزيرة والخليج العربي..
للراحل مؤلفات فنية, بعضها طبعت, وكان يحاول إعادة طبعها, ومنها كتاب سبق طبعه في السبعينيات على ما أعتقد، حاول إعادة طبعه ووقع في فخ أحد الناشرين الخليجيين المزعومين عبر الزميل رياض شمسان, واتضح أن الناشر المزعوم نصاب محترف وكذاب على سنة ورمح.. وإذا برياض يتابع الناشر النصاب، بقصد استعادة الكتاب لأنه النسخة الوحيدة المتبقية من مؤلف المرحوم محمد مرشد ناجي.. وفي الحقيقة بقي الأخذ والعطاء حول موضوع الكتاب المذكور قائماً ولا أدري ما الذي انتهى إليه أمر المؤلف الخاص بالفنان الراحل, وأتمنى على الزميل رياض شمسان التطرق إليه رعاية وإجلالاً لذكرى المرحوم محمد مرشد ناجي ولحقه المادي والأدبي.
الفنان الراحل محمد مرشد ناجي عالم قائم بذاته في غنائه وإبداعه المتعدد, وأتمنى على المتخصصين تقييم إبداع المرحوم, وإعطائه ما يستحق من التقييم لرحلته الإبداعية.. فالرجل تعاطى مع الأغنية ومع لحن الأنشودة السياسية, ومن يتذكر صوت الفنان القدير وأدائه لأغنية (أنا الشعب زلزلة عاتية) وهي قصيدة كتبها المرحوم الشاعر علي عبدالعزيز نصر في مدينة عدن مطلع عام 1963م بحسب لقاء صحفي أجرته مع المرحوم علي عبدالعزيز نصر ونشرته في صحيفة (26 سبتمبر) في أواخر الثمانينيات، تحدث فيه المرحوم عن قصة القصيدة ودوافعه لنصرة الثورة اليمنية 26 سبتمبر, وبسبب الرائع الداعم للثورة كتب القصيدة بكورنيش مدينة عدن وسلمها للفنان المرحوم محمد مرشد ناجي, وفي ظرف أسبوع لحن القصيدة وغناها وسجلها وأرسلت الأغنية إلى صوت الجنوب الثائر في إذاعة تعز، فكانت الأغنية الوطنية مدفع الثورة المجلجل في مقارعة الطغاة والزاد المعنوي للمقاتلين..
وكثيرة هي المآثر الفنية الخالدة للراحل محمد مرشد ناجي ولن ننصف الرجل بتناوله في عجالة, ونتمنى أن ننصف الراحل ولو بقليل مما يستحق, لأنه كان وسيبقى قامة فنية وثقافية عالية, وله علينا حق إنصافه..
وفي نهاية العجالة أؤكد بأن وفاة الفنان القدير محمد مرشد ناجي، لن تنسينا تركته الغنائية التي أثرى بها الحياة الغنائية اليمنية, لأن إبداع الفنان يتجلى كلما أعيد إلى مسامعك، وبالذات غناء وألحان الفنان الخالد محمد مرشد ناجي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)