الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الخميس, 23-أكتوبر-2014
اتفاق طوق النجاة والنجاح !
حسن أحمد اللوزي
ن ...............والقلم
اشتي اقع رَبْحْ !!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
عناوين قصيرة
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
وحصة الشعب أين هي ؟!!
أحمد غراب
قوادم وخوافٍ
مرحى يا عراق 19
أ.د عمر عثمان العمودي
مقترحات قبل تشكيل الحكومة
أ.د محمد أحمد السعيدي
مساحة خضراء:
هل لفحتكم رياح الشواطئ
فؤاد عبدالقادر
صناعة القلق!!
د . حسين العواضي
ن .........والقلم
مطر ..غمام ...مطر
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
في عالم الإنسان
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
الممثل والمخرج أحمد ربيع لـ(فنون ):
الفن في اليمن لا يغني ولا يسمن من جوع .. والفنان يطور نفسه ذاتيا..
■ لقاء / أسماء حيدر البزاز
مركز مكافحة الألغام يعجز عن تطهير أبين رغم توفر المخصصات
الموت الرابض تحت الأرض يحاصر سكان (مدينة الألغام)
تحقيق / عبد الناصر الهلالي
الخضار.. ارتفاع في الأسعار وتراجع في الإنتاج!!
نــدرة فــي الــمــعــروض!!
استطلاع/عبدالله الخولاني
اهانات ضرب .. احتجاز أطفال.. نظافة منعدمة.. وما خفي كان أعظم
»سجون« أقسام الشرطة والمديريات .. ممارسات اللهو الخفي
■ تحقيق / هشام المحيا
يتبنـون أحــلام الشباب بـدون جـديـة
أكاديميون: التغيير الإيجابي يتطلب من أحزاب القرن الماضي مواكبة تطلعات شباب القرن الجديد
■ استطلاع/محمد مطير
عروس البحر الأحمر..مدينة (منكوبة) بالفيروسات الحمية
تحقيق/ يحيى كرد
مجهول المصدر ومرغوب مع متعاطي القات
مشروب الشعير المحلي.. التلوث سيد الأدلة
■ تحقيق /وائل الشيباني
الإسلام يدعو إلى السلام
الشيخ علي صلاح
مشاهدات وانطباعات من موسم حج 1435هـ
علي محمد الجمالي
منطقتا الحديدة وعدن تم التفاهم مع القطاع الخاص لتطويرهما
المناطق الصناعية .. خطوة متقدمة نحو بناء قاعدة للاقتصاد الصناعي والانتشار الجغرافي
استطلاع/ أحمد الطيار
كتــاب" عبور المضيق.. في نقد أولي للتجربة"..
د.ياسين سعيد نعمان.. يفتح نافذة مُلْهِمة على الحالة السياسية اليمنية المعاصرة
قراءة / محمد محمد إبراهيم
ثورة أكتوبر .. المسار الأول نحو المدنية ودولة القانون !!
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
حين تلتقط الدمعة صورةً
عبدالرحمن الغابري
في تسجيل حي يحكي نضالات المرأة اليمنية شمالا وجنوبا..
عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي وعضو مؤتمر الحوار المناضلة شفيقة مرشد أحمد لـــ الثورة: المرأة لم تنل حقها في التعليم والعمل إلا بعد الثورة
حوار / إشــراق دلال
الأميري يروي قصة كفاح العمال من أجل الاستقلال :
كانت هناك أصوات تسعى لتفريقنا لصالح البريطانيين
لقاء /صقر الصنيدي
في حقائق التاريخ ما يؤكد أن الشعوب الحرة لا تحيا بالوصاية
14أكتوبر.. درس السيادةِ الأول
إعداد/ توفيق الحرازي
 -  بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.

السبت, 16-فبراير-2013
محمد حسن شعب -
بالأمس رحل إلى مثواه الأخير الفنان القدير محمد مرشد ناجي, بعد عمر ناهز الـ84 عاماً أثرى فيه الحياة الغنائية والفنية في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي.
الفنان الراحل غنى الأغنية اليمنية بألوانها المختلفة بمهارة فاق فيها سواه من فناني الجزيرة والخليج العربي, وكان بصوته الرخيم وأدائه المتميز علماً شامخاً من أعلام الفن العربي وشكل مدرسة فنية وغنائية متميزة, وستبقى خالدة على مدى الدهر ما بقيت الحياة.



قد لا ننصف الرجل بما يستحق من النقد والتقييم والتوصيف لألوانه الغنائية المختلفة, فالمرشدي تميز بأحبال صوتية لم تمنح لسواه, وللقارئ والمتذوق لغته, أن يستمع لأغنية (أراك طروباً) أو لأغنية (بكر من التربة غبش) وهي أغنية كتب كلماتهما إن لم تخني الذاكرة الدكتور سعيد الشيباني أطال الله عمره.. الفنان القدير محمد مرشد ناجي, غنى أغنياته بتميز فريد وبصمات لا يضارعه أحد, مثل أغنية (وازخم) باللون التهامي, لم يسبق المرشدي فيه أحد, ولم يستطع أحد من الفنانين منافسة المرشدي، حتى أحمد فتحي أو جابر علي أحمد.. وهما من أبناء تهامة, في تقديم اللون التهامي, كما قدمه المرشدي وبتقنية صوتية وأداء فريدين لم يتكرر, غنى المرشدي الأغنية الصنعانية، بقتنية وأداء لم ينافسه في الأداء للون الصنعاني أحد من قبله أو من بعده، بمن في ذلك الفنانون المحسوبيون على مدينة صنعاء نفسها.
الفنان الراحل غنى الأغنية الطربية, التراثية العربية, مثل الأغنية المنسوبة ليزيد بن معاوية التي تقول: (فوالله لولا الله والخوف والرجاء, لعانقتها بين الحطيم وزمزم.. وقبلتها تسعة وتسعون قبلة.. موزعة في الكف والخد والفم.. إلى آخر القصيدة).. أداء الفنان محمد مرشد ناجي للأغنية الآنف ذكرها, شبيه بالإعجاز الغنائي, الذي يجعل من المستحيل على أي مطرب التعاطي مع الأغنية لتعقيد لحنها وأداء الأغنية نفسها في نفس الوقت.
الراحل الأستاذ محمر مرشد ناجي، شكل نقطة تحول في التعاطي مع الأغنية اليمنية وقدمها بأداء فريد لفت أنظار الكثير وأثار إعجاب الملايين من أبناء الجزيرة والخليج العربي, وأقام عشرات الحفلات والسهرات في بلدان الخليج والجزيرة العربية, وكرم من العديد من قادة الدول العربية وخاصة في الخليج العربي, على إبداعه وأدائه للأغنية.. مثل أغنية (ألا يا مرحبا بش وبأهلش وبالجمل ذي رحل بش) وعشرات الألحان للأغاني الطربية.
الفنان الراحل, رجل موسوعي, متعدد المواهب والإبداع في الغناء بألوانه المختلفة والى جانب الغناء, فالرجل صاحب لحن متميز بل ونادر فأغانيه أغلبها من ألحانه, ولحن لسواه من الفنانين وله شعر غنائي منشور غناه المرشدي -رحمه الله- وغناه سواه من الفنانين اليمنيين وفنانين من الجزيرة والخليج العربي..
للراحل مؤلفات فنية, بعضها طبعت, وكان يحاول إعادة طبعها, ومنها كتاب سبق طبعه في السبعينيات على ما أعتقد، حاول إعادة طبعه ووقع في فخ أحد الناشرين الخليجيين المزعومين عبر الزميل رياض شمسان, واتضح أن الناشر المزعوم نصاب محترف وكذاب على سنة ورمح.. وإذا برياض يتابع الناشر النصاب، بقصد استعادة الكتاب لأنه النسخة الوحيدة المتبقية من مؤلف المرحوم محمد مرشد ناجي.. وفي الحقيقة بقي الأخذ والعطاء حول موضوع الكتاب المذكور قائماً ولا أدري ما الذي انتهى إليه أمر المؤلف الخاص بالفنان الراحل, وأتمنى على الزميل رياض شمسان التطرق إليه رعاية وإجلالاً لذكرى المرحوم محمد مرشد ناجي ولحقه المادي والأدبي.
الفنان الراحل محمد مرشد ناجي عالم قائم بذاته في غنائه وإبداعه المتعدد, وأتمنى على المتخصصين تقييم إبداع المرحوم, وإعطائه ما يستحق من التقييم لرحلته الإبداعية.. فالرجل تعاطى مع الأغنية ومع لحن الأنشودة السياسية, ومن يتذكر صوت الفنان القدير وأدائه لأغنية (أنا الشعب زلزلة عاتية) وهي قصيدة كتبها المرحوم الشاعر علي عبدالعزيز نصر في مدينة عدن مطلع عام 1963م بحسب لقاء صحفي أجرته مع المرحوم علي عبدالعزيز نصر ونشرته في صحيفة (26 سبتمبر) في أواخر الثمانينيات، تحدث فيه المرحوم عن قصة القصيدة ودوافعه لنصرة الثورة اليمنية 26 سبتمبر, وبسبب الرائع الداعم للثورة كتب القصيدة بكورنيش مدينة عدن وسلمها للفنان المرحوم محمد مرشد ناجي, وفي ظرف أسبوع لحن القصيدة وغناها وسجلها وأرسلت الأغنية إلى صوت الجنوب الثائر في إذاعة تعز، فكانت الأغنية الوطنية مدفع الثورة المجلجل في مقارعة الطغاة والزاد المعنوي للمقاتلين..
وكثيرة هي المآثر الفنية الخالدة للراحل محمد مرشد ناجي ولن ننصف الرجل بتناوله في عجالة, ونتمنى أن ننصف الراحل ولو بقليل مما يستحق, لأنه كان وسيبقى قامة فنية وثقافية عالية, وله علينا حق إنصافه..
وفي نهاية العجالة أؤكد بأن وفاة الفنان القدير محمد مرشد ناجي، لن تنسينا تركته الغنائية التي أثرى بها الحياة الغنائية اليمنية, لأن إبداع الفنان يتجلى كلما أعيد إلى مسامعك، وبالذات غناء وألحان الفنان الخالد محمد مرشد ناجي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)