الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأحد, 25-يناير-2015
ما جدوى هذه الأحزاب؟
واثق شاذلي
ن ........والقلم
(( مش أي شىء )) !!
عبدالرحمن بجاش
لحظه يا زمن
خطوات ...خافته
محمد المساح
كلنا زائلون وتبقى (اليمن)
فتحي الشرماني
الغمة .. وأمل الانفراج
محمد العزيزي
التنمية الغائبة؟!!
احمد سعيد شماخ
النظام أساس النجاح
خالد السعيد محمد الخواجة
إبداع في إثارة الغبار!!
وديع العبسي
ن ................والقلم
عبد الودود .....
عبد الرحمن بجاش
لحظه يا زمن
كلمات
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
أستاذة الاقتصاد بجامعة صنعاء الدكتورة نجوى الخزان لـ"الثورة"
اتفاق السلم والشراكة يمثل أكبر برنامج إصلاح اقتصادي توافقت عليه المكونات السياسية في اليمن
لقاء/ حسن شرف الدين
الأربعاء المقبل الجلسة الثانية لمحاكمة قاتل الطفلة مآب
محكمة غرب ذمار تأمر بتسليم شقيقتها لأمّ والدتها
تابع قضيتها /محمد العزيزي
من ملفات الشرطة
دماء.. بعد ثلاثة عشر عاماً..؟؟
عرض وتحليل /حسين كريش
كبدت المزارعين والاقتصاد والوطن خسائر باهظة
البذور الزراعية المهربة تموت قبل أن تنبت!!
تحقيق/مفيد درهم
في الوظيفة الحكومية.. الحزب أقوى من الكفاءة!
العاضي: أخذ الكفاءة بعين الاعتبار مازال مغيباً تماماً
استطلاع / رجاء عاطف
أبناء الأغنياء.. سعداء أم تعساء؟
دراسة: معظم أبناء الأغنياء يعانون من الملل والاكتئاب و الإدمان
الأسرة /عادل بشر
مدير عام المركز الوطني لمختبرات الصحة
حريصون على رفع مستوى الأداء وتحسين الجودة وتحديث التجهيزات
لقاء/يحيى البعيثي
التنزه.. الاستجمام.. هدف أول .. والفائدة العلمية ثانياً
الإداريون يتصدرون قائمة المشاركات الخارجية .. نقطة نظام
تحقيق/ مفيد درهم
أستاذ الاقتصاد الإداري والتعليمي الدكتور جلال عبدالله حاتم لـ"الثورة": الحلقة الثانية
بدون إصلاح التعليم لن تتحقق مقتضيات الأمن القومي الشامل
حاوره / محمد محمد إبراهيم
كنيسة أبرهة.. بناها لتكون بديلاً عن الكعبة
غُرقة "القُلَّيس" موقع أثري ومزار سياحي يفتقر إلى الاهتمام
السياحي/ رياض مطهر الكبسي
وزير التربية والتعليم الدكتور عبداللطيف حيدر لـ (الثورة)
لدينا مشكلات كبيرة يجب مكاشفة الشعب بها
حوار/حاشد مزقر - هشام المحيا
 - العدل قيمة أخلاقية تتعدد مبادئه. فالعدل هو إعطاء كل ذي حق حقه.ووضع الشيء في موضعه. وقد عُرف العدل تعريفات متعددة. يقول الميداني: العدل «هو المساواة بين التصرف وبين ما يقتضيه الحق دون زيادة ولا نقصان[1]».. وعرفه الجرجاني ـ رحمه الله - بقوله: « هو عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط «

الجمعة, 22-فبراير-2013
هايل سعيد الصرمي -
العدل قيمة أخلاقية تتعدد مبادئه. فالعدل هو إعطاء كل ذي حق حقه.ووضع الشيء في موضعه. وقد عُرف العدل تعريفات متعددة. يقول الميداني: العدل «هو المساواة بين التصرف وبين ما يقتضيه الحق دون زيادة ولا نقصان[1]».. وعرفه الجرجاني ـ رحمه الله - بقوله: « هو عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط « ويقول في موضع آخر: « والعدل مصدر بمعنى العدالة، وهو عبارة عن الاستقامة على طريق الحق، بالاجتناب عما هو محظور ديناً «وعُرّف في علم الكلام بأنه : « عدم فعل القبيح و عدم الإخلال بالواجب»
فالعدل هو الميزان.وقد ارتبط ميزان العدل بالحق ارتباطا وثيقا. قال تعالى:{اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} (17) سورة الشورى.{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) سورة الحديد
ولأن العدل بحاجة إلى قوة مادية ارتبط بالحديد لردع الظالمين الذين يحيدون عنه ,ويظلمون الناس.لذلك تحتاجه الحضارة كركيزة أساسية, ولا تقوم الحضارة السوية إلا به.
إن خير مخلوق جسد العدل بصوره الشاملة هو محمد صلى الله عليه وسلم. فالإسلام أراد منا أن نكون متمثلين لأخلاق القرآن وأخلاق سيد الأنام؛ لأن المجتمع المتخلّق يسوده العدل والحرية والمساواة ،والرحمة والمحبة . وهذه من الأسس الأخلاقية الكبرى التي جاءت من أجلها الرسالات السماوية.
إن الإسلام كفل للإنسان حرٌية الإختيار حتى في عقيدته . {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256, فالنصراني و اليهودي يستطيع أن يعيش وسط المجمع المسلم بكامل حريته .
لكن العدل لا مجال فيه للاختيار لابد من إقامته على المؤمن وغير المؤمن , فالإسلام يأخذ على يد الظالم , ويأطره إلى العدل أطرا. لأجله بعثت الرسل ، وخاتمهم رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وقد أمر به. قال تعالى : {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (15) سورة الشورى. والمؤمنون جميعا مأمورون بالعدل في أنفسهم وأهليهم قبل غيرهم , ليكون العدل للناس كافة ,للمسلم وغير المسلم. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (135) سورة النساء.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المائدة8
لا يستقيم الكون منسجماً بغير عدالة الإسلام والرحمات
«والعدل يعني تمكين صاحب الحق من الوصول إلى حقه من أقرب الطرق وأيسرها.
فالعدل أو العدالة هي واحدة من القيم التي تنبثق من عقيدة الإسلام في مجتمعه. فلجميع الناس في مجتمع الإسلام حق العدالة وحق الاطمئنان إليها، عملاً بقول الله تعالى: «إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً « النساء58 واسم العدل الوسط مشتق من المعادلة بين شيئين بحيث يقتضي شيئاً ثالثاً وسطاً بين طرفين. لذلك كان اسم الوسط يستعمل في كلام العرب مرادفاً لمعنى العدل. فقد روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفسيره لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ..................}البقرة143 ({وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ........................}البقرة143، قال: (عدلاً، والوسط هو العدل).
فالعدل في الإسلام ميزان الله على الأرض، به يؤخذ للضعيف حقه وينصف المظلوم ممن ظلمه، وفي الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا) وأبواب السماء مفتوحة أمام الإمام العادل وأمام المظلوم على سواء،
عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال « ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم «.
. فالله سبحانه يجيب دعوته، وينصف من يستغيث به، ويدفع عنه مظلمته.: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ « إِنَّكَ سَتَأْتِى قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ،.................وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ »
لقد دعا الإسلام إلى عدالة اجتماعية شاملة ترسيخاً لفكرة العدل كمبدأ، وتنمية لها كسلوك لأن العدل هو أهم الدعائم التي يقوم عليها كل مجتمع صالح. فالمجتمع الذي لا يقوم على أساس متين من العدل والإنصاف هو مجتمع فاسد مصيره إلى الانحلال والزوال».
وردة نصوص كثير من السنة.تدعو إلى العدل وتحث عليه نقتطف بعضاً منها
عن عبدالله بن عمرو قال ابن نمير وأبو بكر يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم وفي حديث زهير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز و جل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ) [5] ( ولوا ) أي كانت لهم عليه ولاية
عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز و جل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه ))
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضى الله عنهما - قَالَ سَأَلَتْ أُمِّى أَبِى بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِى مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لِى فَقَالَتْ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - . فَأَخَذَ بِيَدِى وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَأَتَى بِىَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ إِنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِى بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِهَذَا ، قَالَ « أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ » . قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَأُرَاهُ قَالَ « لاَ تُشْهِدْنِى عَلَى جَوْرٍ » . وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ « لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ » .
عن علي [ عليه السلام ] قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن قاضيا فقلت يارسول الله ترسلني وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء ؟ فقال « إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء « قال فما زلت قاضيا أو ما شككت في قضاء بعد . )
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2015 لـ(صحيفة الثورة)