الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأحد, 21-سبتمبر-2014
لم يكرمها وطنها فكرمها العالم
واثق شاذلي
ن .............والقلم
الحل هنا ..
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
الهوائيات والصحون
محمد المساح
أوقفوا الحرب
أحمد غراب
الوطن أغلى
حسين محمد ناصر
الفقر؟!
احمد سعيد شماخ
اختيار أمير الكويت قائداً إنسانيا لعطائه المتواصل
أحمد عبدربه علوي
الشاشة الصغيرة
فؤاد الحميري
 وجهة مطر
تأجيل العيد الكبير
أحمد غراب
ن ...........والقلم
يكفينا حروب ...
عبدالرحمن بجاش
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
اشتغال خارج حدود المصلحة الوطنية
النُخب اليمنية .. محنة اجترار المصالح الذاتية!
استطلاع/إشــراق دلال
في ظل ضعف المؤسستين العسكرية والأمنية:
لا سيادة للوطن.. ولا هيبة للدولة.. ولا حرية وأمن للمواطن
■ استطلاع/ وائل شرحة
أعـمـال خـطـرة بـأجـور مـنـخـفـضـة!!
الثورة / محمد راجح
انتحرت بعد أن أطلقت عليهما النار
فتاة تقتل والدها وزوجته لإجبارها على الزواج بشخص لا تريده
الأسرة/ عادل بشر
استهلال غير مشجع للعام الدراسي الجديد..
مدارس ...على خط التوتر
استطلاع/ أسماء حيدر البزاز
حرمة الدماء في شريعة الإسلام
الشيخ/ ياسين محمود عبدالله أحمد
مبنى أُنشئ بعشرات الملايين.. ووسائل التجهيز والتشغيل لم تتوفر
مركز العمارة الطينية بحوطة سيئون.. الإهمال أوقفه لسنوات طوال
■ تحقيق / عبدالباسط النوعة
بعد اختتام برنامجهم التدريبي السياحي بصنعاء:
أبناء سقطرى: اكتسبنا الكثير من المعارف والخبرات السياحية والمطلوب المزيد
لقاءات/عبدالباسط النوعة
تعاني الإهمال وتنتظر لفتة عدالة المحافظ الإرياني
قلعة سمارة.. تاج تاريخي يزين جمال إب الخضراء
■ صادق هزبر
سياسيون يخطبون ودها في زمن الشدائد..
بوصلة "المسؤولية الوطنية"..هل ظلت الطريق؟
استطلاع / أسماء البزاز
خطط صارمة للأوقاف والوكالات لحمايتهم من أيبولا وكورونا
الحجـــــاج تحـــت ميكـروســـــكوب الاحترازات الصحية..
متابعات/ حاشد مزقر
الأمين العام المساعـد للمجلس الأعلى للأمومـة والطفولـة ظافر حزام الـوادعي لـ "الثورة"
وثيقة الحوار الوطني أنصفت الأمومة والطفولة وقدمنا مصفوفة كاملة تسهل استيعاب كافة الموجهات في الدستور الجديد
حاوره/ محمد محمد إبراهيم
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)