الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الجمعة, 24-أكتوبر-2014
هدرة
اليمن في الرقم 5
فكري قاسم
إخوة لا أعداء
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يا زمن
أشياء.. خفيفة
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
يخسرون اليمن ولن يربحوا
أحمد غراب
الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل
أحمد عبدربه علوي
من أجل الوطن.. أوقفوا حملات التحريض الإعلامي المتبادل
نجيب محمد الزبيدي
مساحة خضراء:
الأندلس .. والموشحات وأقطابه
فؤاد عبدالقادر
اتفاق طوق النجاة والنجاح !
حسن أحمد اللوزي
ن ...............والقلم
اشتي اقع رَبْحْ !!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
عناوين قصيرة
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
الممثل والمخرج أحمد ربيع لـ(فنون ):
الفن في اليمن لا يغني ولا يسمن من جوع .. والفنان يطور نفسه ذاتيا..
■ لقاء / أسماء حيدر البزاز
مركز مكافحة الألغام يعجز عن تطهير أبين رغم توفر المخصصات
الموت الرابض تحت الأرض يحاصر سكان (مدينة الألغام)
تحقيق / عبد الناصر الهلالي
الخضار.. ارتفاع في الأسعار وتراجع في الإنتاج!!
نــدرة فــي الــمــعــروض!!
استطلاع/عبدالله الخولاني
اهانات ضرب .. احتجاز أطفال.. نظافة منعدمة.. وما خفي كان أعظم
»سجون« أقسام الشرطة والمديريات .. ممارسات اللهو الخفي
■ تحقيق / هشام المحيا
يتبنـون أحــلام الشباب بـدون جـديـة
أكاديميون: التغيير الإيجابي يتطلب من أحزاب القرن الماضي مواكبة تطلعات شباب القرن الجديد
■ استطلاع/محمد مطير
عروس البحر الأحمر..مدينة (منكوبة) بالفيروسات الحمية
تحقيق/ يحيى كرد
مجهول المصدر ومرغوب مع متعاطي القات
مشروب الشعير المحلي.. التلوث سيد الأدلة
■ تحقيق /وائل الشيباني
الإسلام يدعو إلى السلام
الشيخ علي صلاح
مشاهدات وانطباعات من موسم حج 1435هـ
علي محمد الجمالي
منطقتا الحديدة وعدن تم التفاهم مع القطاع الخاص لتطويرهما
المناطق الصناعية .. خطوة متقدمة نحو بناء قاعدة للاقتصاد الصناعي والانتشار الجغرافي
استطلاع/ أحمد الطيار
كتــاب" عبور المضيق.. في نقد أولي للتجربة"..
د.ياسين سعيد نعمان.. يفتح نافذة مُلْهِمة على الحالة السياسية اليمنية المعاصرة
قراءة / محمد محمد إبراهيم
ثورة أكتوبر .. المسار الأول نحو المدنية ودولة القانون !!
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
حين تلتقط الدمعة صورةً
عبدالرحمن الغابري
في تسجيل حي يحكي نضالات المرأة اليمنية شمالا وجنوبا..
عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي وعضو مؤتمر الحوار المناضلة شفيقة مرشد أحمد لـــ الثورة: المرأة لم تنل حقها في التعليم والعمل إلا بعد الثورة
حوار / إشــراق دلال
الأميري يروي قصة كفاح العمال من أجل الاستقلال :
كانت هناك أصوات تسعى لتفريقنا لصالح البريطانيين
لقاء /صقر الصنيدي
في حقائق التاريخ ما يؤكد أن الشعوب الحرة لا تحيا بالوصاية
14أكتوبر.. درس السيادةِ الأول
إعداد/ توفيق الحرازي
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)