الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الثلاثاء, 03-مارس-2015
فرسان المرحلة
محمد علي الحوثي
المليحة.. وأبناء الذين
معين النجري
ن ...............والقلم
ألا ليت قومي يفقهون ويفهمون!!
عبدالرحمن بجاش
المجلس الرئاسي.. خيارا للفشل
محمد أنعم
لحظة يازمن
شيء غريب
محمد المساح
لا لفوضى الشارع
د.محمد حسين النظاري
ضاع المفتاح
احمد الكاف
من السبت إلى السبت
عندما تستيقظ الشعوب من غفلتها..؟
أحمد الأكوع
نحن وذوو الاحتياجات الخاصة
أحمد عبدالله الشاوش
من عليكم ؟
يكتبها: علي بارجاء

محمد الشيباني

مختارات
الشلل الدماغي .. خطر يهدد حاضر الأطفال ومستقبلهم
الوعي المجتمعي والتعامل السليم مع المريض الطريقة المثلى للشفاء
تحقيق/ زهور السعيدي
أسماء وعناوين:
الراوي وإيقاع السرد جديد آمنة يوسف
الثورة
أدان جريمة إعدام الطيار الأردني حـرقـاًوأكد تنافيها مع قيم الإنسانية والعدل
■ وليد المشيرعي
الترويج والبنى التحتية وبيع الأراضي وانتظام رحلات الطيران أبرز الملفات..
سقطرى.. صعوبات سياحية ومشاكل بحاجة إلى حلول جادة
■ تحقيق/ عبدالباسط النوعة
إيقاع العمل في المؤسسات الحكومية..
الانضباط الوظيفي 90%
تحقيق / هشام المحيا
غياب التشجيع والتمويل أبرز العوائق
مواهب يمنية.. تكسر أسوار التهميش
تحقيق/ أسماء حيدر البزاز
مواطنون: الإعلان الدستوري يخدم مصلحة الشعب والوطن وجاء بعيداً عن المصالح الضيقة
استطلاع/حاشد مزقر
نائب عميد كلية التجارة والاقتصاد جامعة صنعاء الدكتور علي كليب لـ"الثورة الاقتصادي":
غياب العدالة في توزيع الدخل والثروة سبب انهيار الأوضاع السياسية في اليمن
حوار/ حسن شرف الدين
العميد اليزيدي القائم بأعمال رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح يتحدث (لـ قضايا وناس):
لدينا شكوك بأن العصابات الإجرامية تدار من داخل السجون
■ لقاء- محمد العزيزي - معين حنش
التحرش بالأطفال .. شذوذ أخلاقي..!
تحقيق/ أمل عبده الجندي
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2015 لـ(صحيفة الثورة)