الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأحد, 23-نوفمبر-2014
مرضى على الرصيف
واثق شاذلي
ن .............والقلم
(( ارميتاج )) يمني ...لم لا !!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يا زمن
إنعكاسات
محمد المساح
أنصار الله شركاء .. حسم الرئيس ونصائح ياسين
عارف الدوش
وجهة مطر
أمي اليمن
أحمد غراب
التعليم في "وادي".. وسوق العمل في "وادي آخر.."
أحمد عبدربه علوي
هل نحن بحاجة إلى إنتاج الأفكار الجديدة ؟!
أحمد سعيد شماخ
هكذا يصبح الاغتيال ظاهرة مناخية
فتحي الشرماني
ن ..............والقلم
وحده ...لا غيره ؟!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
كلمات.. تجري
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة لـ"الثورة":
نعد الاستراتيجيات والدراسات لتوفير قاعدة بيانات لقضايا الطفولة
■ لقاء/ معين محمد حنش
بعـد أن أصبحت حكومة كفـــاءات:
هل الفرصة متاحة لإعادة بناء المؤسسة الأمنية وإزالة سلبياتها..؟!
■ استطلاع/ وائل شرحة
أمية المهارات عائق أمام تنمية الموارد البشرية
استطلاع / محمد راجح
" بـقـالات" تـتـحـول إلـى صـيـدلـيـات .. "الــــوقــــوع فــــي الممنوع"
تحقيق / وائل الشيباني
مدير عام الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف:
الإســــــلام أعطى المـرأة مكانتــها.. والمجتمع أغفــلها
■ لقاء/ أمين العبيدي
مدير عام الترصد الوبائي بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالحكيم الكحلاني لـ "الثورة"
70% من السكان لا يحصلون على مياه صالحة للشرب ..وهذا السبب الأول للوبائيات في اليمن
لقاء/ هشام المحيا
المكونات السياسية هل تجاوزت لعبة العربة أمام الحصان مع الحكومة الجديدة؟!
استطلاع/ أمل الجندي
أستاذ الاقتصاد الدكتور أمين ناجي لـ"الثورة":
■ علينا تنمية الموارد غير النفطية لمواجهة عجز الموازنة
■ حوار/ حسن شرف الدين
أكد أن تضخم وعاء النفقات وانخفاض إيرادات الصندوق أبرز الإشكاليات:
دماج: هناك مشروع أمام مجلس الوزراء لتعديل قانون الصندوق ورفع الإيرادات
حوار/ خليل المعلمي
منذ تأسيسه في العام 2005م لم يستقبل سوى 19% من المرضى
مركز أورام السرطان "الوحيد"... معاناة مزدوجة
■ تحقيق / هشام المحيا
قالها متحسراً على المجرم: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
المداني: لم استوعب أن يرتكب يمني مثل هذه الجريمة بحقي والجرائم الأخرى
■ معاذ القرشي
في نيويورك وبالقانون : نعم للتحشيش لا للاعتقال
خيبة أمل لـ12 مليون مهاجر غير شرعي بعد فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية.. والمحاربون القدامى على أكف الراحة
محمد قاسم الجرموزي
مراقبون يقولون :إن ملامحه تبعث على التفاؤل..
الدستور الجديد..رؤية جديدة للشراكة
استطلاع / إشــراق دلال
كابوس القصــــاص يتـــربص بعشـــــرات الأطـفال
إعدام الأحداث .. جريمة يجب أن تتوقف!!
تحقيق/ زهور السعيدي
سارعوا إلى تحصين أطفالكم في الحملة قبل فوات الأوان
إعداد/ زكي الذبحاني
ضواحي "صنعاء".. من أماكن للنزهة إلى "شراك" للنهب والابتزاز
ضحية: أصابتني العصابة بطلق ناري ونهبت ممتلكاتي
■ تحقيق/ أحمد محسن غليس
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)