الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأحد, 31-أغسطس-2014
صوت الفنون لا صوت السلاح
واثق شاذلي
ن .................والقلم
كل يغني على ليلاه ...!!!
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
كلمــــــات...
محمد المسّاح
الوضع القائم
أحمد سعيد شماخ
وجـــهـــة مـــطـــر
لو تكلمت صنعاء
أحمد غراب
الحكمة اليمانية لا تصنع غير السلام
فتحي الشرماني
عبدالله باذيب!!
حسين محمد ناصر
مجلس الأمن في مواجهة الحوثي
عبدالله دوبلة
بين السَكْرة والفِكْرة
فؤاد الحميري
ن ..............والقلم
خيبات الأمل ..!!!
عبد الرحمن بجاش
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
عامان على توجيهات الأخ الرئيس
هيئة أراضي صنعاء تمنح شهداء الأنتينوف أرضية مدرسة بأمانة العاصمة
متابعة | محمد قائد
فروا من الفقر فحصدوا الموت في أرض الغربة
الاغتراب غير القانوني .. مغامرات نتائجها كارثية على الشباب
وائل شرحة
يحظى بإقبال جماهيري واسع
مهرجان صيف صنعاء السياحي.. تجسيد واقـــــــعي للموروث اليمني الأصيل..
■ استطلاع/عبدالباسط محمد النوعة
الاصطفاف الوطني .. تلاحم خلاّق لمواجهة شبح المخاطر
استطلاع / رجاء عاطف
»التربية« تقرع جرس بدء العام الدراسي..
والأسر تبحث عن حلول سحرية
تحقيق / رجاء عاطف
منتخبنا وخليجي 22 .. إعداد ضعيف.. والسلاح الإصرار والحماس
استطلاع / محمد الخميسي
مهرجان صيف صنعاء السابع.. عروض فنية وفلكلورية يمنية وعربية
مشاركات رائعة من كل المحافظات والجمهور يطالب بتمديد أيام المهرجان
■ استطلاع/ عبدالباسط النوعة
مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة:
العجز في الكادر التدريسي وقلة الفصول الدراسية يعيقان سير العملية التعليمية في لحج
لحج/عيدروس زكي
توقعات بتراجع إنتاج النفط إلى 52مليون برميل في 2015م
محطات الكهرباء تستحوذ على %22.7 من مبيعات شركة النفط اليمنية
الثورة/عبدالله الخولاني
الأمين العام للاتحاد التعاوني الزراعي علي الهيثمي":
القرى والمناطق الزراعية أفرغت من السكان
حاوره / محمد راجح
وضـــــــع حرج!!
الثورة/عبدالله الخولاني
تحويل السيارات للغاز.. خطر جديد يهدد محركاتها
الشركة اليمنية للغاز: 9 % من الإنتاج اليومي يذهب لمحطات تعبئة السيارات
تحقيق/ مفيد درهم
الفصل الصيفي للطلاب العرب بجامعة صنعاء..
مثاقفة عربية عربية..في زمن التشظي
تحقيق / هشام المحيا
في نقاش هادئ ...تحت مظلة الإجماع الوطني :
المصالحة الوطنية .. لا مفر
استطلاع /محمد محمد إبراهيم
سياسيون لـ "الثورة" : الأولويات الوطنية في قائمة مخرجات الحوار الوطني لا بد أن تنطلق عبر رافعة الوفاق
استطلاع : حاشد مزقر
في ندوة حول
الدكتور المتوكل: يجب أن تصاحب الإصلاحات السعرية حزمة من الإصلاحات الاقتصادية الحقيقية
/ حسن شرف الدين
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)