الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
السبت, 20-ديسمبر-2014
لأجل اليمن ...
علي احمد جاحز
ن ...............والقلم
النبيل عبد الملك .....
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
تعريفات
محمد المساح
أما آن الأوان .. ؟!
ماجد الخزان
الفساد.. العدو الأول لليمن !!؟
د/عبدالله علي الفضلي
الإرهاب بشقيه الاقتصادي والأمني
جمال عبدالحميد عبدالمغني
من السبت إلى السبت
العلاقات اليمنية ـ السعودية في سطور...!
أحمد الأكوع
مواقف لا تساوي قيمة الحبر...
بقلم / صالح الصماد*
المدينة النظيفة دليلُ حضاريةُ سكانها
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يازمن
شعر...
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
قصة عزيمة وإصرار
آلاء العوامي .. الطفلة التي كافحت مرض السكري وتغلبت عليه
■ تحقيق : زهور السعيدي
الأديبة الأردنيّة د.سناء كامل الشعلان لـ (الأسرة):
الطفل العربي اليوم يعيش سلسلة من الأزمات
■ أجرى اللّقاء/عبدالواحد البحري
عضو جمعية علماء اليمن الشيخ إبراهيم محمد عبد الكريم لـ "الثورة":
الرشوة في المعاملات الحكومية حرام والحد منها مسئولية الجميع
■ لقاء/ هاشم السريحي
التربيــــة الإيمـــانيـة .. حصن من بؤر الانحراف والجريمة !!
العلماء: يجب أن يكون تعاملنا مع الأبناء بين الشدة والرحمة وكسب صحبتهم
■ تحقيق / أسماء حيدر البزاز
المدرسة الجلالية بمدينة إب القديمة : معلم إسلامي يعاني التشوه والإهمال
كتب/ صادق هزبر
ذكرى الطفولة في 17 ديسمبر.. الانتهاكات..فعل مستمر!
تحقيق / أسماء حيدر البزاز
أكاديميون وخبراء: السياسة طغت على الاقتصاد!!
■ استطلاع/ حسن شرف الدين
القطاع الخاص .. دور غائب!!
استطلاع/ أمين قاسم الجرموزي
وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي المساعد لـ"الثورة الاقتصادي" :
برنامج حكومة الكفاءات يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي ركيزة المستقبل
■ لقاء/أحمد الطيار
احتواؤها على مواد بتروكيماوية وفواكه متعفنة يضاعف من مخاطرها الصحية
الشيشة الالكترونية.. موضة العصر القاتلة..!!
■ تحقيق/ طارق على وهاس
الأدب يُعلّم الإنسان التسامح
*وجدي الأهدل
رغم الاخفاقات المعنوية والمادية
المبدعون الشباب.. إضافات نوعية إلى المشهد الإبداعي
استطلاع/ محمد القعود- خليل المعلمي
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)