الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الثلاثاء, 29-يوليو-2014
الخيارات الواضحة
د.حسين العواضي
لحظة يا زمن
ويقولون
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
إلى من يهمه الأمر
أحمد غراب
"المعايير الدولية بشأن مكافحة غسل الأموال واستخدامهـــا في مكافحــــة الفســــــاد "
عاصم الحميدي
دروع..إلى متى؟!
هل أتاك حديث الدروع؟
أحمد مهدي سالم
لا عيد ليّ
د. عبدالعزيز المقالح
كيف نعيش فرحة العيد
محمدالعريقي
لحظة يازمن
قراءات
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
مواقف صعبة في العيد
أحمد غراب
كل عام وأنت الخير.. أيها الوطن
جميل مفرح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
الألعاب النارية.. كابوس يقلق سكينة العيد
إصابات جسدية بالغة.. وتنمية لثقافة العنف في نفوس الأطفال
تحقيق / عبدالله كمال
الأحداث في العيد.. أسى يغلب الفرحة
تحقيق / رجاء عاطف
فيما الواردات ترتفع إلى 303 مليارات ريال في 2013م
انعدام "البنزين" ينغص فرحة العيد
استطلاع / أحمد الطيار
صـنـعـاء تـخـتـنـق عـلـى أبـواب الـعـيـد
تحقيق/ محمد محمد إبراهيم
رجال الأمن.. عيدنا خدمة الوطن
استطلاع/ وائل شرحة
قبـــل يـــوم العيـــد
جنود يلتحفون السماء .. من أجل أمن الوطن
تحقيق مصور / إشـــراق دلال
الدراما والأعمال الرمضانية في عيون المشاهدين
بعض المتابعين يؤكدون أنها أعمال سطحية ومتشابهة .. ويتهمون الفضائيات بالضحك على الجميع "الحلقة2 "
استطلاع/ أسامة الغيثي
"العيد" في ملامح طوابير أمناء الصناديق
تحقيق/ محمد محمد إبراهيم
بين نمطين..
الشباب في رمضان.. هدر للوقت واستثمار
استطلاع /وائل علي الشيباني
زبائنها محدودو الدخل .. وأضرارها الصحية بالجملة
الملابس الرديئة .. عنوان كبير لـ "جشع التجار"
تحقيق/ أمل عبده الجندي
وداعاً للموظف التقليدي !
تحقيق / محمد راجح
صعدة.. حركة تجارية نشطة تتزايد حدتها مع اقتراب العيد
متطلبات العيد ترهق غالبية الأسر محدودي الدخل
صعدة / خالد السفياني
حلقة نقاشية حول اقتصاد السوق الاجتماعي في الدستور اليمني الجديد:
المشاركون: الاقتصاد مرتبط بمعيشة المجتمع.. ويجب مراعاته في الدستور اليمني الجديد
حسن شرف الدين
الحوادث المرورية .. "سباق الإفطار" مع الموت !!
●تحقيق / أسماء حيدر البزاز
اجتياح الأرصفة والشوارع .. بصمة رمضانية
تحقيق مصور / محمد محمد إبراهيم
الأوقاف واتحاد السياحة ..على كراسي الاتجاه المعاكس..
أسعار العمرة..تحت رحمة (الكوتا)
تحقيق / هشام المحيا
اليمن يرحب بقرار هيئة الدستور الغذائي المشتركة تعزيز التنظيمات بشأن الرصاص في حليب الرضّع والزرنيخ في الأرز
الثورة/اتقرير /أحمد الطيار
المساجد في رمضان .. بوابة العمل الخيري
عبدالناصر الهلالي
رئيس الجمهورية يعزى رئيس دولة الامارات في وفاة حاكم رأس الخيمة
الخميس, 28-فبراير-2013
 - وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية د. محمد علي بركات -








وفي حقيقة الأمر أن هذه الظاهرة أصبحت تأخذ أبعاداً خطيرة تهدد مسـتقبل الأطفال بل وتهدد المجتمع الذي يعيشـون فيه وتلك أسوأ مشـكلة .. حيث تعكس ممارستهم للتسول الاختلال الاجتماعي المتمثل إما في سلوكيات غير سوية ، أو تصرفات عدوانية .. تنتج عنها جرائم عديدة تضر بالمجتمع وتقلق السـكينة العامة ، ولذلك فإن ظاهرة التسول تعتبر أحد عوامل الانحراف الأسـاسية ..
وما يزيد من اتساع الظاهرة هو توافد المتسولين من الأرياف والمدن الفرعية إلى أمانة العاصمة والمدن الرئيسية .. وللمقارنة بين أعداد المتسولين من الأطفال والمتسولين من الكبار رجالاً ونساء يتضح أن نسبة عدد المتسولين من الأطفال بلغت حوالي (50% ) وهنا تكمن الخطورة الحقيقية .. فزحف هذه الظاهرة نحو الأطفال أو الأحداث لتشكل تلك النسبة الكبيرة جعلها بوابة واسعة للانحراف والتمرد على القيم المجتمعية .. وقد ينجرف الأطفال في ذلك التيار المخيف فيقعون ضحية ارتكاب العديد من الجرائم الخطيرة ..
وأمام تفاقم ظاهرة التسول وما تمثله من خطورة على الأطفال وعلى المجتمع لابد أن تتحمل الدولة مسؤولياتها لمعالجة الأسباب الرئيسية لتفشي هذه الظاهرة .. وبالأخص الأسباب الاقتصادية التي لا تنفصل عن الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ، والعمل على وضع برنامج وطني لكفالة ورعاية جميع الأحداث ومن يسمون بـ(أطفال الشوارع ) في ربوع الوطن .. وذلك من خلال إنشاء مراكز للرعاية والتعليم في سبيل تدريبهم وتأهيلهم تمهيداً لدمجهم في أوساط المجتمع ليعيشوا حياة مستقرة كأقرانهم من أبناء اليمن..
ويفترض أن تقوم الدولة ضمن برامجها لمكافحة التسول بإنشاء المزيد من دور رعاية الأيتام ، ودراسـة حالات الأطفال المتسـولين دراسـة وافية ومتأنية .. حتى تتم معالجة أوضاعهم وفقاً لظروف كل حالة ، وعادة ما يستعان في هذه الشؤون بالمؤسسات والجمعيات ومختلف الجهات الداعمة لمثل هذه الحالات الإنسانية .. حيث يمكن أن تقدم الدعم والمساعدة للأطفال اليتامى ولأسرهم الفقيرة .. سواء عبر المساعدات العينية أو عبر إقامة المشاريع الصغيرة ..
يضاف إلى ذلك ضرورة اهتمام الجهات المعنية بالتوعية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية .. وكذلك من خلال وضع برامج تربوية تضاف إلى المناهج الدراسية .. تتضمن التوعية بخطورة ظاهرة التسول وكافة الظواهر السلبية ..
ولا نغفل هنا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لمشروع مكافحة التسول .. حتى يتمكن القائمون عليه من أداء مهامهم بالشكل الأمثل .. إضافة إلى العمل على تطوير الخدمات والرعاية التي يقدمها المشروع لشريحة المتسولين ، وتكثيف برامج التوعية التي يجب أن تشمل كافة محافظات الجمهورية لتحقق أهدافها على الوجه الأفضل ..
ولأهمية هذا المشروع نتوقع وجود خطة أو برنامج عمل وقانون ينظم العمل والمهام بالمشروع ، فهل تنبه المعنيون لضرورة الاهتمام بإعداد مثل هذا البرنامج ، وإصدار قانون خاص بشأن مكافحة التسول ..؟ أم أن العمل في هذا الجانب ما يزال يعتمد على العشوائية والاجتهادات الذاتية ..؟
نأمل أن يبادر ذوو الشأن في الحكومة الرشيدة بالاهتمام بأداء واجبهم في سبيل القضاء على هذه الظاهرة بحيث يلمس المجتمع نتائج ذلك الاهتمام على أرض الواقع ، وتلك هي القضية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)