روسيا: اتفاق جنيف هو الحل الوحيد للازمة السورية
بيروت أ ف ب
2013-04-29
بيروت/ أ ف ب -
أكد الموفد الرئاسي الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أن اتفاق جنيف الذي ينص على خطة لتكشيل حكومة انتقالية ولمعالجة الأزمة في سوريا هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من سنتين.
وقال بوغدانوف الذي قام بزيارة استمرت أربعة أيام إلى لبنان في تصريحات للصحافيين في مطار بيروت الدولي: إن اتفاق جنيف الذي تم التوصل اليه في يونيو "هو الأساس، ولا بديل عنه، من أجل حل سياسي للازمة السورية".
وتنص الخطة التي اقرتها مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الكبرى وتركيا ودول من الجامعة العربية) في جنيف برعاية المبعوث الدولي السابق كوفي عنان، على تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية وتضم أعضاء في الحكومة الحالية وآخرين من المعارضة. وتدعو إلى حوار وطني تشارك فيه جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري.
إلا أن الخطة لا تأتي على ذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال بوغدانوف: إن "قيمة هذه الوثيقة التي نبني عليها تحركنا، تكمن في انها تؤسس لحوار وطني بين السوريين لكي يقرروا مصير بلادهم ومستقبلها بانفسهم".
وأضاف: إن "واجبنا أن نساعدهم بفاعلية في هذا الامر ونشجع هذا الاتفاق".
وتتمسك المعارضة السورية برحيل الاسد، وتطالب بان يركز أي حوار على هذا الموضوع.
وتدعم روسيا النظام السوري الذي أكد مرارا أن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري، مشيرا إلى احتمال أن يترشح الاسد لولاية رئاسية جديدة في العام 2014م.
والتقى بوغدانوف خلال زيارته إلى بيروت عددا كبيرا من المسؤولين اللبنانيين الحكوميين ومن المعارضة، موضحا أن محور زيارته الوضع السوري وتأثيراته على الدول المجاورة وبينها لبنان.
وقد اجتمع مساء امس مع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، حليف دمشق.
ولم يرشح شيء عن مضمون الاجتماع، فيما ذكر بيان لمكتب العلاقات الاعلامية للحزب أن البحث تناول "الاوضاع والتطورات السياسية في المنطقة وبخاصة في لبنان وسوريا".
وتتقاطع منذ اسابيع التقارير والتصريحات حول مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام السوري في المعارك ضد المجموعات المعارضة المسلحة. وترافقت هذه المعلومات مع سقوط عدد من القتلى في صفوف الحزب في سوريا نقلت جثامينهم إلى لبنان.
ويقول مسؤولون في حزب الله أن هؤلاء يدافعون عن قرى لبنانية شيعية واقعة على الحدود اللبنانية، وعن مقامات دينية شيعية.
ويحذر مسؤولون لبنانيون وغربيون من عواقب تدخل حزب الله العسكري في سوريا الذي دفع بعض رجال الدين السنة المتطرفين في لبنان إلى الدعوة إلى الجهاد في سوريا إلى جانب مقاتلي المعارضة ردا على مشاركة حزب الله في العمليات العسكرية.
طباعة
كاريكاتير
مختارات
أرشيف الصحيفة - نصوص