الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الإثنين, 15-سبتمبر-2014
أحوال الموت كمداً ..!!
يكتبها : عبدالله الصعفاني
ن...........والقلم
عام .....بأي حال عدت يا عام ؟؟
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
الفرص الفالتة
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
الرهينة
أحمد غراب
قوادم وخوافِ "4"
مرحى يا عراق
أ.د عمر عثمان العمودي
حافظوا على مكاسب ثورتكم!!
يحيى محمد العلفي
المجتمع المدني في اليمن
عبدالرحمن مراد
لا حوار ولا تفاهم مع السلاح
واثق شاذلي
ن .................والقلم
النتيجة : لم ينجح أحد !!!!
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
صوت
محمد المساح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
بالنظر إلى الكثير من المنغصات
كيف استقبل الطلاب العام الدراسي الجديد؟
■ كتبت/سامية صالح
مشاهد العنف أسهمت في زيادة انتشارها
"عصابات المدارس" أقصر الطرق إلى الانحراف
■ تحقيق/ زهور السعيدي
قال إن مصيرنا مرتبط بالتعليم
الدكتور شاكر الأشول: تعليمنا مثل "جلد فتحه طبيب جراح ولم يراجعه"!!
الثورة / محمد راجح
الأفكار تؤجل إلى أن تنسى :
لا تـنميـة مـع الــخوف
■استطلاع / صقر الصنيدي
مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بلحج
وضع التنمية بالمحافظة يبعث على الإحباط.. ونسبة تعثر المشاريع تصل إلى 80 %
لحج / عيدروس زكي
نيران الأفراح الصديقة.. صداع مستمر..
تحقيق/ أحمد غليس
‏ مختصون يدعون لتشديد حماية التراث
المتاحف والآثار اليمنية تشكو الإهمال .. والوزير عوبل يغادر إلى بكين
■ كتب/ صادق هزبر
السياحة..مهرجان معمور بعشرات الملايين ومبنى آيل للسقوط!!
■ السنيني: لا يجوز تحويل موازنة المهرجان للترميم
■ تحقيق/ عبدالباسط النوعة
رئيس هيئة الاصطفاف الشعبي الأستاذ يحيى العرشي لـ (الثورة):
اليمن قادر على تخطي أزماته بفضل نهج العقلاء والمحبين له
حاورته /افتكار احمد القاضي
طيور الجنة.. عُرضة لاستقطاب الجماعات المسلحة
منظمة سياج: قوانين حماية الطفل لازالت مهمشة في الأدراج
تحقيق/ وائل الشيباني
الحديدة.. مدارس ترفض استيعاب الطلبة وأخرى تبتكر إجراءات تعسفية
مكتب التربية والتعليم: المدارس الموجودة بالمحافظة لا تستوعب الكثافة المتزايدة للطلاب والطالبات والحل بيد الحكومة والسلطة المحلية
الحديدة/ فتحي الطعامي
التعليم الجامعي .. يغرد خارج السرب !!
الجامعات الخاصة كنز استثماري!!
تحقيق/عبدالله الخولاني
موسم الأمطار.. العاصمة "تغرق في شبر ماء"
● تحقيق وتصوير/ عبدالله كمال
وفقاً لدراسة حديثة
إصلاح الإدارة العامة للدولة بداية المسار الصحيح للاقتصاد اليمني
الثورة/عبدالله الخولاني
السبت, 08-يونيو-2013
-






* تدني مستوى التحصيل العلمي للطلاب في جميع مستويات ومراحل التعليم العام وقد أكدت على ذلك نتائج دراسة الاتجاهات الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS) للصف الرابع للعام 2000م أن الدول العربية الست التي شاركت في تلك الدراسة قد جاءت في المرتبة الأخيرة في حين جاءت اليمن في أخر مرتبة من الــ(36) دولة مشاركة بتلك الدراسة.
* أما في التعليم الثانوي العام وفي إطار الإعداد لتقرير المعرفة العربي – دراسة حالة اليمن – تم اختيار عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي لقياس مدى اكتسابهم للمهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية المطلوبة للعيش في القرن 21 أظهرت نتائجها أن هناك تدنياً واضحاً في اكتساب الطلاب للمعارف والمهارات المطلوبة من بين(85-95) من عينة الطلبة الذين أدوا اختبار قياس القدرات المعرفية غير حاصلين على القدرات المعرفية اللازمة للعيش في القرن 21 ، حيث تتمثل هذه المهارات في (حل المشكلات ،التواصل الكتابي،استخدام التكنولوجيا، البحث عن المعلومات).
* تدني قدرات الطلاب في الصفوف الأولى من المرحلة الأساسية يؤثر على مخرجات التعليم مدى الحياة حيث تشير نتائج تقييم القراءة في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي التي قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذها بدعم من وكالة التنمية الأمريكية في (3) محافظات ،والتي أظهرت ان معظم الطلاب اليمنيين مع نهاية الصف الثالث لم يكتسبوا مهارات أساسية كافية تمكنهم من القراءة بطلاقة وفهم وإدراك لقراءتهم باللغة العربية والتي هي اللغة الأساسية(الأم).
* يرى باحثو ومختصو المناهج أن إدخال اللغة الانجليزية في الصفوف من (4-6) سيشغل التلاميذ عن إتقان لغتهم الأم (اللغة العربية) وبالمثل بالنسبة لإدخال الحاسوب في هذه المرحلة بالإضافة إلى عدم توفر المدرسين لتدريس هاتين المادتين وفقاً لتوصيات مجمع اللغة العربية ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بشأن إدخال مادة الحاسوب في التعليم الثانوي واللغة الإنجليزية في الصفوف من (4-6) في التعليم الأساسي لأن ذلك يتطلب تعديل الوزن النسبي للخطة الدراسية بحيث لا يكون تدريس تلك المادتين على حساب المواد الأخرى .
* استمرار استخدام طرق التدريس التقليدية التي تقوم على التلقين من قبل المعلم والتلقي غير الواعي من قبل التلاميذ مما يسهم في تدني قدرة التعليم على تنمية مهارات التفكير النقدي والقدرة على الحوار وكذا تمييز الأفكار الصحيحة من الخاطئة.
* ضعف الأنشطة المدرسية وخاصة اللاصفية منها بالإضافة إلى قلة مصادر التعلم في المدارس.
* ضعف خدمة الإرشاد المدرسي في المدارس مما يؤدي لعدم الإسهام في رفع مستوى ارتباط المدرسة بحاجة المجتمع وسوق العمل.
* نظام توزيع الكتاب المدرسي غير فعال ، فكتب الطلاب وأدلة المعلمين لا تتوفر في الوقت المناسب (بداية العام الدراسي)،كما أن المتوفر منها يشوبها العديد من الأخطاء اللغوية ، المعرفية ، التمارين غير عملية وغير مناسبة ، عدم توافق بين كتب الطلاب وأدلة المعلمين وكتب التمارين مع نقص شديد في المكتبات والمعامل الدراسية.
* معظم الطلاب غير قادرين على الوصول للموارد التعليمية والمكتبات أو المراجع في البيت أو في المدارس وبشكل خاص في المناطق الريفية .
* (57.8%) من المعلمين غير مؤهلين وفقاً لقانون التعليم العام، والكثير من المعلمين لا تتوافر لديهم التخصصات المناسبة والقدرة على التعليم لأكثر من صف.
* عدم التوزيع والتوظيف الفعال للمعلمين، برغم الحاجة الى المعلمين في المناطق الريفية، مع استمرار ظاهرة المدرسين غير المساهمين في جداول الحصص.
* ارتفاع الكثافة الصفية في مدارس الحضر مع انخفاض في المواد التعليمية زهاء (50%)، من طلاب الحضر يدرسون في مدارس مزدحمة مما يؤثر على نوعية التعليم وجودته) .
* الحاجة لتطوير نظام للتقييم ونظام لضبط الجودة لتقييم الطلاب على المستوى الوطني في التعليم العام.
* لا تعتمد سياسة القبول في كليات التربية بالجامعات على الشروط والمعايير التربوية (الشخصية والمهنية والأكاديمية) لغياب سياسة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجامعات و عدم الربط بين احتياجات الوزارة وسياسة القبول بكليات التربية مما أدى إلى زيادة المخرجات في تخصصات وندرتها في تخصصات أخرى . وذلك لعدم تفعيل اللجنة المختصة برئاسة وزير التربية والتعليم.
* لا يخضع متخرجو كليات التربية لدورة تدريبية لمنحهم رخصة مزاولة العمل.
* عدم خضوع التوظيف لآلية وشروط ومعايير التوظيف واعتماد المفاضلة بين المتخرجين بالخدمة المدنية على نقاط لا تتعلق بالمعلم وصلاحيته لممارسة المهنة (لا تخضع للشروط والمعايير التي تراها وزارة التربية).
* محدودية برامج فرص التدريب والتأهيل للمعلمين والإدارة المدرسية .
* شغل وظائف الإدارة المدرسية بأشخاص لا تتوفر فيهم شروط ومعايير شغل تلك الوظائف.
* ضعف الطاقة الإنتاجية للمؤسسة العامة للكتاب المدرسي وفروعها وتقادم الآلات وعدم تحديثها .
* الكتب المدرسية المستعادة لا تصلح للإستخدام مرة أخرى لأنها غالبا ما تكون قد تعرضت للتلف ، وآلية توزيع ونقل الكتب المدرسية وترحيلها لا تخضع للرقابة المستمرة مما أدى إلى تسربها إلى الأسواق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)