الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأربعاء, 20-أغسطس-2014
ما يكتبه النائمون
حسين العواضي
ن .........والقلم
احمل عقدك بيدك ؟!
عبد الرحمن بجاش
لحظة يا زمن
للكلمة.. وقع
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
ماذا أحدث عن صنعاء ؟
أحمد غراب
قوادم وخوافي
النظام السياسي الديمقراطي المعاصر(2)
أ.د/عمر عثمان العمودي
التسوية والمراهنون على الماضي
أحمد الزبيري
حكاية المحتاجين للعنف!!
خالد القارني
الأمن أولاً
د. عبدالعزيز المقالح
ن .........والقلم
تعب الكلام من الكلام !!!
عبد الرحمن بجاش
وجـــهـــة مـــطـــر
الشباب الشباب
أحمد غراب
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
نجوم الفن والإبداع يدينون الإرهاب ويستنكرونه
استطلاع / إشـــراق دلال – رجـاء عاطف
مياه الأمطار تكشف عيوب الإسفلت والمجاري في البيضاء
البيضاء / أحمد العزي العزاني
محللون يشيدون بمواقف المجتمع الدولي الداعمة لليمن
الدول الراعية تجدد دعمها لمسار التسوية وتدعو إلى إيقاف كل أشكال التصعيد
لقاءات / محمد محمد إبراهيم
الإصلاحات الاقتصادية بدون التطبيق الكامل لضريبة المبيعات لاجدوى منها!!
الثورة/عبدالله الخولاني
الطاقة الشمسية لخدمة وتنمية قطاع الريف
أحمد محمد زبارة
الكاميرا بجانب البندقية
عبدالرحمن الغابري
مدير عام تكنولوجيا المعلومات، ورئيس الوحدة المركزية للبصمة والصورة بوزارة الخدمة المدنية لـ»الثورة«
نعمل على مدار الساعة حتى نتمكن من تنفيذ التوجيهات الرئاسية والإيفاء بالالتزام في الموعد المحدد
لقاء/ عبدالله كمال
(الشمة).. طريق الشباب إلى السرطان
أطباء: سرطان الفم والبلعوم والجهاز التنفسي والمعدة من أسبابه تناول الشمة
تحقيق /وائل الشيباني
مساعد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة للثورة "
إيقاف العمل بقانون خدمة الدفاع الوطني كان خطأً استراتيجياً
■ معاذ القرشي
يفتقرون للأمن في دخلهم
عمال القطاع غير الرسمي.. فئة ضخمة معرضة للصدمات
استطلاع / محمد راجح
"إرهاب السكاكين "...وأزلام شريعة الغاب
إعداد/ محمد محمد إبراهيم
رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الاجتماعي الدكتور أحمد محمد الخرساني لـ»الثورة«:
الـهـيـئـة لا تـزال بـحـاجـة إلـى دعـم حكومي .. وثـلاث مـحـطـات أخـرى بـدأت الـتـطـبـيـق الـفـعـلـي
حوار / إشـــراق دلال
في بعض قرى الحديدة
الفقر والأمراض والأكل من النفايات واقع مؤلم يعيشه السكان..
الحديدة / ﻳﺤﻴﻰ ﻛﺮﺩ
مابعد الإصلاحات السعرية .. أوان الحد من الاختلالات
الالتزام بتسعيرة نقل الركاب لم تنضبط..!
تحقيق/ حسن شرف الدين
عضو الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني خديجة علي عليوة لـ(الثورة)
نجاح الهيئة مرهون بمساندة مجتمعية وشعبية واسعة التفاعل
حاورها / محمد محمد إبراهيم
السبت, 08-يونيو-2013
-






* تدني مستوى التحصيل العلمي للطلاب في جميع مستويات ومراحل التعليم العام وقد أكدت على ذلك نتائج دراسة الاتجاهات الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS) للصف الرابع للعام 2000م أن الدول العربية الست التي شاركت في تلك الدراسة قد جاءت في المرتبة الأخيرة في حين جاءت اليمن في أخر مرتبة من الــ(36) دولة مشاركة بتلك الدراسة.
* أما في التعليم الثانوي العام وفي إطار الإعداد لتقرير المعرفة العربي – دراسة حالة اليمن – تم اختيار عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي لقياس مدى اكتسابهم للمهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية المطلوبة للعيش في القرن 21 أظهرت نتائجها أن هناك تدنياً واضحاً في اكتساب الطلاب للمعارف والمهارات المطلوبة من بين(85-95) من عينة الطلبة الذين أدوا اختبار قياس القدرات المعرفية غير حاصلين على القدرات المعرفية اللازمة للعيش في القرن 21 ، حيث تتمثل هذه المهارات في (حل المشكلات ،التواصل الكتابي،استخدام التكنولوجيا، البحث عن المعلومات).
* تدني قدرات الطلاب في الصفوف الأولى من المرحلة الأساسية يؤثر على مخرجات التعليم مدى الحياة حيث تشير نتائج تقييم القراءة في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي التي قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذها بدعم من وكالة التنمية الأمريكية في (3) محافظات ،والتي أظهرت ان معظم الطلاب اليمنيين مع نهاية الصف الثالث لم يكتسبوا مهارات أساسية كافية تمكنهم من القراءة بطلاقة وفهم وإدراك لقراءتهم باللغة العربية والتي هي اللغة الأساسية(الأم).
* يرى باحثو ومختصو المناهج أن إدخال اللغة الانجليزية في الصفوف من (4-6) سيشغل التلاميذ عن إتقان لغتهم الأم (اللغة العربية) وبالمثل بالنسبة لإدخال الحاسوب في هذه المرحلة بالإضافة إلى عدم توفر المدرسين لتدريس هاتين المادتين وفقاً لتوصيات مجمع اللغة العربية ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بشأن إدخال مادة الحاسوب في التعليم الثانوي واللغة الإنجليزية في الصفوف من (4-6) في التعليم الأساسي لأن ذلك يتطلب تعديل الوزن النسبي للخطة الدراسية بحيث لا يكون تدريس تلك المادتين على حساب المواد الأخرى .
* استمرار استخدام طرق التدريس التقليدية التي تقوم على التلقين من قبل المعلم والتلقي غير الواعي من قبل التلاميذ مما يسهم في تدني قدرة التعليم على تنمية مهارات التفكير النقدي والقدرة على الحوار وكذا تمييز الأفكار الصحيحة من الخاطئة.
* ضعف الأنشطة المدرسية وخاصة اللاصفية منها بالإضافة إلى قلة مصادر التعلم في المدارس.
* ضعف خدمة الإرشاد المدرسي في المدارس مما يؤدي لعدم الإسهام في رفع مستوى ارتباط المدرسة بحاجة المجتمع وسوق العمل.
* نظام توزيع الكتاب المدرسي غير فعال ، فكتب الطلاب وأدلة المعلمين لا تتوفر في الوقت المناسب (بداية العام الدراسي)،كما أن المتوفر منها يشوبها العديد من الأخطاء اللغوية ، المعرفية ، التمارين غير عملية وغير مناسبة ، عدم توافق بين كتب الطلاب وأدلة المعلمين وكتب التمارين مع نقص شديد في المكتبات والمعامل الدراسية.
* معظم الطلاب غير قادرين على الوصول للموارد التعليمية والمكتبات أو المراجع في البيت أو في المدارس وبشكل خاص في المناطق الريفية .
* (57.8%) من المعلمين غير مؤهلين وفقاً لقانون التعليم العام، والكثير من المعلمين لا تتوافر لديهم التخصصات المناسبة والقدرة على التعليم لأكثر من صف.
* عدم التوزيع والتوظيف الفعال للمعلمين، برغم الحاجة الى المعلمين في المناطق الريفية، مع استمرار ظاهرة المدرسين غير المساهمين في جداول الحصص.
* ارتفاع الكثافة الصفية في مدارس الحضر مع انخفاض في المواد التعليمية زهاء (50%)، من طلاب الحضر يدرسون في مدارس مزدحمة مما يؤثر على نوعية التعليم وجودته) .
* الحاجة لتطوير نظام للتقييم ونظام لضبط الجودة لتقييم الطلاب على المستوى الوطني في التعليم العام.
* لا تعتمد سياسة القبول في كليات التربية بالجامعات على الشروط والمعايير التربوية (الشخصية والمهنية والأكاديمية) لغياب سياسة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجامعات و عدم الربط بين احتياجات الوزارة وسياسة القبول بكليات التربية مما أدى إلى زيادة المخرجات في تخصصات وندرتها في تخصصات أخرى . وذلك لعدم تفعيل اللجنة المختصة برئاسة وزير التربية والتعليم.
* لا يخضع متخرجو كليات التربية لدورة تدريبية لمنحهم رخصة مزاولة العمل.
* عدم خضوع التوظيف لآلية وشروط ومعايير التوظيف واعتماد المفاضلة بين المتخرجين بالخدمة المدنية على نقاط لا تتعلق بالمعلم وصلاحيته لممارسة المهنة (لا تخضع للشروط والمعايير التي تراها وزارة التربية).
* محدودية برامج فرص التدريب والتأهيل للمعلمين والإدارة المدرسية .
* شغل وظائف الإدارة المدرسية بأشخاص لا تتوفر فيهم شروط ومعايير شغل تلك الوظائف.
* ضعف الطاقة الإنتاجية للمؤسسة العامة للكتاب المدرسي وفروعها وتقادم الآلات وعدم تحديثها .
* الكتب المدرسية المستعادة لا تصلح للإستخدام مرة أخرى لأنها غالبا ما تكون قد تعرضت للتلف ، وآلية توزيع ونقل الكتب المدرسية وترحيلها لا تخضع للرقابة المستمرة مما أدى إلى تسربها إلى الأسواق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)