الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الإثنين, 24-نوفمبر-2014
المنتخب.. تغريده خارج السرب ..!
عبدالله الصعفاني
ن ..............والقلم
(chocolat)
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
تعريفــــــات
محمد المساح
وجهة مطر
اليمن الاحتياطي !
أحمد غراب
فهلوية الخطاب على رقعة الطبق المستور
خالد القارني
الهروب الجماعي ؟!!
جمال الظاهري
توقُ الجماهير إلى التوحد والاستقرار
عبدالرحمن مراد
مرضى على الرصيف
واثق شاذلي
ن .............والقلم
(( ارميتاج )) يمني ...لم لا !!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يا زمن
إنعكاسات
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
سياسيات وحقوقيات
انخراط المرأة اليمنية في مراكز صناعة القرار وقيادة الأحزاب واقع تفرضه التضحيات التاريخية للمرأة اليمنية
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
جيران مصـانع الإسمنت.. الحياة مع الهواء الملوث
مصانع غير مرخصة بيئياً تتجاهل شروط السلامة
تحقيق - صقر الصنيدي
الأمين العام المساعد للحزب الناصري الديمقراطي للـ» الثورة «
لا يمكن أن تبنى دولة مدنية حديثة حقيقية في ظل وجود هيمنة القبيلة..
حوار / إشـــراق دلال
الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة لـ"الثورة":
نعد الاستراتيجيات والدراسات لتوفير قاعدة بيانات لقضايا الطفولة
■ لقاء/ معين محمد حنش
بعـد أن أصبحت حكومة كفـــاءات:
هل الفرصة متاحة لإعادة بناء المؤسسة الأمنية وإزالة سلبياتها..؟!
■ استطلاع/ وائل شرحة
أمية المهارات عائق أمام تنمية الموارد البشرية
استطلاع / محمد راجح
" بـقـالات" تـتـحـول إلـى صـيـدلـيـات .. "الــــوقــــوع فــــي الممنوع"
تحقيق / وائل الشيباني
مدير عام الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف:
الإســــــلام أعطى المـرأة مكانتــها.. والمجتمع أغفــلها
■ لقاء/ أمين العبيدي
مدير عام الترصد الوبائي بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالحكيم الكحلاني لـ "الثورة"
70% من السكان لا يحصلون على مياه صالحة للشرب ..وهذا السبب الأول للوبائيات في اليمن
لقاء/ هشام المحيا
المكونات السياسية هل تجاوزت لعبة العربة أمام الحصان مع الحكومة الجديدة؟!
استطلاع/ أمل الجندي
أستاذ الاقتصاد الدكتور أمين ناجي لـ"الثورة":
■ علينا تنمية الموارد غير النفطية لمواجهة عجز الموازنة
■ حوار/ حسن شرف الدين
أكد أن تضخم وعاء النفقات وانخفاض إيرادات الصندوق أبرز الإشكاليات:
دماج: هناك مشروع أمام مجلس الوزراء لتعديل قانون الصندوق ورفع الإيرادات
حوار/ خليل المعلمي
منذ تأسيسه في العام 2005م لم يستقبل سوى 19% من المرضى
مركز أورام السرطان "الوحيد"... معاناة مزدوجة
■ تحقيق / هشام المحيا
قالها متحسراً على المجرم: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
المداني: لم استوعب أن يرتكب يمني مثل هذه الجريمة بحقي والجرائم الأخرى
■ معاذ القرشي
في نيويورك وبالقانون : نعم للتحشيش لا للاعتقال
خيبة أمل لـ12 مليون مهاجر غير شرعي بعد فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية.. والمحاربون القدامى على أكف الراحة
محمد قاسم الجرموزي
مراقبون يقولون :إن ملامحه تبعث على التفاؤل..
الدستور الجديد..رؤية جديدة للشراكة
استطلاع / إشــراق دلال
هيئة مكافحة الفساد تؤكد ضرورة تعديل قانون محاكمة شاغلي وظائف السلطة التنفيذية العليا
الثورة نت
السبت, 08-يونيو-2013
-






* تدني مستوى التحصيل العلمي للطلاب في جميع مستويات ومراحل التعليم العام وقد أكدت على ذلك نتائج دراسة الاتجاهات الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS) للصف الرابع للعام 2000م أن الدول العربية الست التي شاركت في تلك الدراسة قد جاءت في المرتبة الأخيرة في حين جاءت اليمن في أخر مرتبة من الــ(36) دولة مشاركة بتلك الدراسة.
* أما في التعليم الثانوي العام وفي إطار الإعداد لتقرير المعرفة العربي – دراسة حالة اليمن – تم اختيار عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي لقياس مدى اكتسابهم للمهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية المطلوبة للعيش في القرن 21 أظهرت نتائجها أن هناك تدنياً واضحاً في اكتساب الطلاب للمعارف والمهارات المطلوبة من بين(85-95) من عينة الطلبة الذين أدوا اختبار قياس القدرات المعرفية غير حاصلين على القدرات المعرفية اللازمة للعيش في القرن 21 ، حيث تتمثل هذه المهارات في (حل المشكلات ،التواصل الكتابي،استخدام التكنولوجيا، البحث عن المعلومات).
* تدني قدرات الطلاب في الصفوف الأولى من المرحلة الأساسية يؤثر على مخرجات التعليم مدى الحياة حيث تشير نتائج تقييم القراءة في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي التي قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذها بدعم من وكالة التنمية الأمريكية في (3) محافظات ،والتي أظهرت ان معظم الطلاب اليمنيين مع نهاية الصف الثالث لم يكتسبوا مهارات أساسية كافية تمكنهم من القراءة بطلاقة وفهم وإدراك لقراءتهم باللغة العربية والتي هي اللغة الأساسية(الأم).
* يرى باحثو ومختصو المناهج أن إدخال اللغة الانجليزية في الصفوف من (4-6) سيشغل التلاميذ عن إتقان لغتهم الأم (اللغة العربية) وبالمثل بالنسبة لإدخال الحاسوب في هذه المرحلة بالإضافة إلى عدم توفر المدرسين لتدريس هاتين المادتين وفقاً لتوصيات مجمع اللغة العربية ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بشأن إدخال مادة الحاسوب في التعليم الثانوي واللغة الإنجليزية في الصفوف من (4-6) في التعليم الأساسي لأن ذلك يتطلب تعديل الوزن النسبي للخطة الدراسية بحيث لا يكون تدريس تلك المادتين على حساب المواد الأخرى .
* استمرار استخدام طرق التدريس التقليدية التي تقوم على التلقين من قبل المعلم والتلقي غير الواعي من قبل التلاميذ مما يسهم في تدني قدرة التعليم على تنمية مهارات التفكير النقدي والقدرة على الحوار وكذا تمييز الأفكار الصحيحة من الخاطئة.
* ضعف الأنشطة المدرسية وخاصة اللاصفية منها بالإضافة إلى قلة مصادر التعلم في المدارس.
* ضعف خدمة الإرشاد المدرسي في المدارس مما يؤدي لعدم الإسهام في رفع مستوى ارتباط المدرسة بحاجة المجتمع وسوق العمل.
* نظام توزيع الكتاب المدرسي غير فعال ، فكتب الطلاب وأدلة المعلمين لا تتوفر في الوقت المناسب (بداية العام الدراسي)،كما أن المتوفر منها يشوبها العديد من الأخطاء اللغوية ، المعرفية ، التمارين غير عملية وغير مناسبة ، عدم توافق بين كتب الطلاب وأدلة المعلمين وكتب التمارين مع نقص شديد في المكتبات والمعامل الدراسية.
* معظم الطلاب غير قادرين على الوصول للموارد التعليمية والمكتبات أو المراجع في البيت أو في المدارس وبشكل خاص في المناطق الريفية .
* (57.8%) من المعلمين غير مؤهلين وفقاً لقانون التعليم العام، والكثير من المعلمين لا تتوافر لديهم التخصصات المناسبة والقدرة على التعليم لأكثر من صف.
* عدم التوزيع والتوظيف الفعال للمعلمين، برغم الحاجة الى المعلمين في المناطق الريفية، مع استمرار ظاهرة المدرسين غير المساهمين في جداول الحصص.
* ارتفاع الكثافة الصفية في مدارس الحضر مع انخفاض في المواد التعليمية زهاء (50%)، من طلاب الحضر يدرسون في مدارس مزدحمة مما يؤثر على نوعية التعليم وجودته) .
* الحاجة لتطوير نظام للتقييم ونظام لضبط الجودة لتقييم الطلاب على المستوى الوطني في التعليم العام.
* لا تعتمد سياسة القبول في كليات التربية بالجامعات على الشروط والمعايير التربوية (الشخصية والمهنية والأكاديمية) لغياب سياسة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجامعات و عدم الربط بين احتياجات الوزارة وسياسة القبول بكليات التربية مما أدى إلى زيادة المخرجات في تخصصات وندرتها في تخصصات أخرى . وذلك لعدم تفعيل اللجنة المختصة برئاسة وزير التربية والتعليم.
* لا يخضع متخرجو كليات التربية لدورة تدريبية لمنحهم رخصة مزاولة العمل.
* عدم خضوع التوظيف لآلية وشروط ومعايير التوظيف واعتماد المفاضلة بين المتخرجين بالخدمة المدنية على نقاط لا تتعلق بالمعلم وصلاحيته لممارسة المهنة (لا تخضع للشروط والمعايير التي تراها وزارة التربية).
* محدودية برامج فرص التدريب والتأهيل للمعلمين والإدارة المدرسية .
* شغل وظائف الإدارة المدرسية بأشخاص لا تتوفر فيهم شروط ومعايير شغل تلك الوظائف.
* ضعف الطاقة الإنتاجية للمؤسسة العامة للكتاب المدرسي وفروعها وتقادم الآلات وعدم تحديثها .
* الكتب المدرسية المستعادة لا تصلح للإستخدام مرة أخرى لأنها غالبا ما تكون قد تعرضت للتلف ، وآلية توزيع ونقل الكتب المدرسية وترحيلها لا تخضع للرقابة المستمرة مما أدى إلى تسربها إلى الأسواق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)