الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأربعاء, 23-يوليو-2014
وأداً للأحقــــاد وتعزيزاً للتلاحم الوطني
كتب/المحرر السياسي
صحافة القبض على أي شيء!!
د/ حسين العواضي
ن ............والقلم
لن اشيح بوجهي بعد اليوم..
عبد الرحمن بجاش
لحظة يا زمن
تنويعات – 6
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ
أحمد غراب
المالية والضرائب والجمارك .. قيادات جديدة (1-2)
جمال عبدالحميد عبدالمغني
الطائفية .. الخراب القادم
عبدالخالق النقيب
سقطرى
لمن يجيد الاستثمار في ربوع الجزيرة
عمر كويران
المسؤولية المجتمعية.. الوجه الإنساني لقطاع الأعمال
أحمد بن علي العمودي
ليلة القدر وإصلاح ذات البين
د. عبدالعزيز المقالح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
الحوادث المرورية .. "سباق الإفطار" مع الموت !!
●تحقيق / أسماء حيدر البزاز
اجتياح الأرصفة والشوارع .. بصمة رمضانية
تحقيق مصور / محمد محمد إبراهيم
الأوقاف واتحاد السياحة ..على كراسي الاتجاه المعاكس..
أسعار العمرة..تحت رحمة (الكوتا)
تحقيق / هشام المحيا
اليمن يرحب بقرار هيئة الدستور الغذائي المشتركة تعزيز التنظيمات بشأن الرصاص في حليب الرضّع والزرنيخ في الأرز
الثورة/اتقرير /أحمد الطيار
المساجد في رمضان .. بوابة العمل الخيري
عبدالناصر الهلالي
تدني الوضع المعيشي يهدد مسار التنمية المستدامة في اليمن
استطلاع / محمد راجح
بناء قوة عاملة مهنية يوفر مليارات من المشتريات
الثورة / محمد راجح
تنامي ظاهرة التسول في رمضان
الأسرة/ عادل بشر
ألفا ريال لمــكافحة الــفقر!!
حُمّد : نصف السكان أسر فقيرة وما يقدّم لا يكفي
تحقيق / محمد راجح
مهــــرجـــان .. موســم تجــار الغــش!
حماية المستهلك تؤكد: الأسواق تعج بالبضائع المنتهية والفاسدة..والتخفيضات كمائن للمستهلك
تحقيق:حاشد مزقر
في محافظة البيضاء:
أسواق تعج بالبضائع الفاسدة..وغياب تام لأجهزة الرقابة والتفتيش
البيضاء/ أحمد عزي العزاني
بسبب أزمة الديزل
وايتات المياه .. أسعار ملتهبة تزيد من ظمأ الصائمين
استطلاع/ رياض الكبسي
سياسيون وناشطون :
مخرجات الحوار هي الفيصل والمرجعية ولن يسمح لأي قوى تجاوزها !!
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
خلل في توزيع الصدقات..
رمضان يكشف المستور!
تحقيق / رجاء عاطف – إشـــراق دلال
مدير مكتب الصناعة والتجارة بوادي حضرموت لـ"الثورة":
تم تلبية احتياجات وادي وصحراء حضرموت من السلع الغذائية
سيؤن / أحمد سعيد بزعل
عصر امتلاك الجميع للكاميرا:
الإبداع الفوتوغرافي: هل يصبح تذكارا من الماضي؟!!(1-2) استطلاع
استطلاع مصور:المقالح عبدالكريم
تطمينات بتوقيع الكنترول..
"الثورة" في أروقة كنترول تصحيح امتحانات الثانوية العامة
تحقيق وتصوير/ نجلاء الشيباني

الجمعة, 05-يوليو-2013
 - * ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه نجيب محمد الزبيدي -
* ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه بالمخلفات البشرية والزراعية والصناعية، وفي الوقت الراهن الذي نجد فيه اليمن وقد تضاعف سكانها، بل هم في تزايد مضطرد نجد أنه قد زادت حاجتهم للمياه التي نقصت مصادرها وساء استخدامها وأهدر منها الكثير.
الأمر الذي أدى إلى تناقض كبير في ماهو متوفر والذي إن استمر فلاشك بأن المياه ستكون هي الخطر الأكبر المهدد لليمن، هذا الأمر استشعرته الدولة وأهل البصيرة من الناس، وأكدت عليه كل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام، وحذرت منه جميع المؤسسات العلمية بالدول الصديقة والتي من ضمن برامجها التعاون بينها وبين بلادنا.
* ووفقاً للمقاييس العالمية تعتبر اليمن بلداً ذا موارد شحيحة وتوجد في الأساس مشكلتان رئيسيتان.
الأولى: نضوب المياه الجوفية مما يجعل الجزء الأكبر من اقتصاد الريف الذي يعتمد على هذه الموارد تحت حالة التهديد، أما الحالة الثانية فتتمثل في عدم حصول المناطق المأهولة على خدمات مياه صرف صحي آمن ولأن ظاهرة الجفاف وقلة هطول الأمطار تقلل من دور هذه المشاريع.
* ومن المعلوم بأن اليمن تفتقد بل تفتقر إلى موارد مائية ثابتة كالأنهار والبحيرات وبالتالي فإن اعتماد اليمنيين في توفير حاجاتهم من المياه قد اقتصر على مياه الأمطار والمياه الجوفية وذلك في معظم أنحاء اليمن، واليمن تعتمد أساساً على المياه الجوفية حيث وصل عدد الآبار في اليمن إلى ( 90.000) بئر منها (15.000) بئر في حوض صنعاء بحسب الإحصائيات الرسمية لعام 2008م.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي ٪93 من المياه بينما تستهلك القطاعات الصناعية ومياه الشرب معاً حوالي ٪7 ويبلغ إجمالي المياه المتجددة في اليمن (2.5) مليون متر مكعب سنوياً، بينما تبلغ استخدامات المياه (3.4) مليون متر مكعب سنوياً، والواضح أن العجز السنوي يصل إلى (0.9) مليون متر مكعب سنوياً بنسبة ٪37.5 من المياه المتجددة.
* إن مشكلة المياه تستدعي تضافر كل الجهود الممكنة بما في ذلك توجيه الإمكانات الكبيرة لتنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تبني سياسية ترشيدية للمياه الجوفية.
ولا يفوتني بالأخير إلا أن أسجل آيات الشكر والعرفان للأخ العزيز العقيد الركن صالح الحزورة، فهو صاحب البحث الجيد والمطول والذي استفدت منه الكثير.
* ولقد حاولت جاهداً كتابة أبرز ماجاء في ذلك الموضوع أو البحث الذي جاء تحت عنوان مشكلة نقص المياه وسبل معالجتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)