الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الثلاثاء, 30-سبتمبر-2014
المــواطــــنـة
د. عبدالعزيز المقالح
لحظة يازمن
فوارغ
محمد المساح
نريد عيداً.. بدون خوف
محمد العريقي
وجـــهـــة مـــطـــر
ماذا تركتم لإبليس
أحمد غراب
احفظوا ماء وجه اليمن!!!
خالد القارني
للأحلام وقت آخر!!
جميل مفرح
لملموا الجراح فلا مفر من التعايش
عارف الدوش
ن ..............والقلم
بلغ الضجر مداه !!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
السفر
محمد المساح
من ينتصر لليمن ؟!
أحمد غراب
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
بوادر ثورة 26 سبتمبر المجيدة ضد الظلم والطغيان
محمد سالم شجاب
الألعاب الإلكترونية .. بوابة الجريمة الافتراضية..!
بعض الآباء يجدها حلاً لحماية أبنائه من رفاق السوء.. وهنا الخطأ
تحقيق / إشـــراق دلال
مراقبون وسياسيون لـ(الثورة)
شكل اتفاق السّلم والشراكة الوطنية خارطة طريق لتحقيق المكاسب السياسية وفق عملية الانتقال السلمي للسلطة
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
المناضل السبتمبري الأستاذ/ محمد محمد اليازلي في حوار صريح لـ"الثورة"
كلفت يحيى بهران بأهداف صحيفة الثورة من تعز وأحتفظ بأعدادها الأولى
أجرى الحوار/ محمد القراري
قوة عسكرية وأمنية وطنية.. أهم أدوات بنائها..
بناء الدولة المدنية الحديثة .. حلم متى يتحقق ؟!!
استطلاع/ وائل شرحة
بقشتان للفقية أسبوعياً وبيضة للحصول على الحبر وفقيه خصوصي لأبناء التجار
أجيال تتذكر .. ظروف صعبة على درب التعليم
استطلاع/عبدالله بخاش
مدير عام الوسائل والتقنيات التربوية بوزارة التربية والتعليم محمد الدبعي لـ "الثورة":
لم نستورد أي معمل منذ العام 2006م.. ومخصصاتنا لا تصرف بحجة الوضع الاقتصادي
لقاء/ نجلاء علي الشيباني
التعليم والصحة في عهد الإمامة..
قصص ومواقف مؤلمة ترويها البعثات الأجنبية الزائرة لليمن
الثورة / ساري نصر
المبادرات الشبابية.. استقطاب إيجابي لطاقات مهدرة
العمل ضمن المبادرات فرصة للشباب للقضاء على أوقات الفراغ والالابتعاد عن بؤر الالانحراف
استطلاع / رجاء محمد عاطف
اتفاق السلم والشراكة الوطنية ..إصرار يمني على الإنجاز سياسيون يقرأون أبعاده
توقيع الأطراف على الاتفاق جنب اليمن المزيد من التداعيات والتدهور والأزمات
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
اشتغال خارج حدود المصلحة الوطنية
النُخب اليمنية .. محنة اجترار المصالح الذاتية!
استطلاع/إشــراق دلال

الجمعة, 05-يوليو-2013
 - * ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه نجيب محمد الزبيدي -
* ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه بالمخلفات البشرية والزراعية والصناعية، وفي الوقت الراهن الذي نجد فيه اليمن وقد تضاعف سكانها، بل هم في تزايد مضطرد نجد أنه قد زادت حاجتهم للمياه التي نقصت مصادرها وساء استخدامها وأهدر منها الكثير.
الأمر الذي أدى إلى تناقض كبير في ماهو متوفر والذي إن استمر فلاشك بأن المياه ستكون هي الخطر الأكبر المهدد لليمن، هذا الأمر استشعرته الدولة وأهل البصيرة من الناس، وأكدت عليه كل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام، وحذرت منه جميع المؤسسات العلمية بالدول الصديقة والتي من ضمن برامجها التعاون بينها وبين بلادنا.
* ووفقاً للمقاييس العالمية تعتبر اليمن بلداً ذا موارد شحيحة وتوجد في الأساس مشكلتان رئيسيتان.
الأولى: نضوب المياه الجوفية مما يجعل الجزء الأكبر من اقتصاد الريف الذي يعتمد على هذه الموارد تحت حالة التهديد، أما الحالة الثانية فتتمثل في عدم حصول المناطق المأهولة على خدمات مياه صرف صحي آمن ولأن ظاهرة الجفاف وقلة هطول الأمطار تقلل من دور هذه المشاريع.
* ومن المعلوم بأن اليمن تفتقد بل تفتقر إلى موارد مائية ثابتة كالأنهار والبحيرات وبالتالي فإن اعتماد اليمنيين في توفير حاجاتهم من المياه قد اقتصر على مياه الأمطار والمياه الجوفية وذلك في معظم أنحاء اليمن، واليمن تعتمد أساساً على المياه الجوفية حيث وصل عدد الآبار في اليمن إلى ( 90.000) بئر منها (15.000) بئر في حوض صنعاء بحسب الإحصائيات الرسمية لعام 2008م.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي ٪93 من المياه بينما تستهلك القطاعات الصناعية ومياه الشرب معاً حوالي ٪7 ويبلغ إجمالي المياه المتجددة في اليمن (2.5) مليون متر مكعب سنوياً، بينما تبلغ استخدامات المياه (3.4) مليون متر مكعب سنوياً، والواضح أن العجز السنوي يصل إلى (0.9) مليون متر مكعب سنوياً بنسبة ٪37.5 من المياه المتجددة.
* إن مشكلة المياه تستدعي تضافر كل الجهود الممكنة بما في ذلك توجيه الإمكانات الكبيرة لتنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تبني سياسية ترشيدية للمياه الجوفية.
ولا يفوتني بالأخير إلا أن أسجل آيات الشكر والعرفان للأخ العزيز العقيد الركن صالح الحزورة، فهو صاحب البحث الجيد والمطول والذي استفدت منه الكثير.
* ولقد حاولت جاهداً كتابة أبرز ماجاء في ذلك الموضوع أو البحث الذي جاء تحت عنوان مشكلة نقص المياه وسبل معالجتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)