الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الإثنين, 22-ديسمبر-2014
عن قطار يتدحرج .. وإحساس بالتلاشي..!!
يكتبها / عبدالله الصعفاني
لحظة يازمن
أقوال لأدونيس
محمد المساح
ن ...............والقلم
ريم القادمة ....
عبدالرحمن بجاش
الواجب لتجاوز أزمة "السلم والشراكة"
عبد الوهاب الشرفي
كفاح الأم اليمنية في بلد المهجر
دلال عبدالله
نضال إعلامي.. وعطاء صحفي متجدد
عبدالسلام الحربي
تحفيز المجتهد
يحيى البعيثي
ضجيج الانهيار ..
كتب / أسامه حسن ساري
ن .............والقلم
الزعيم ينتصر ....... !!!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يا زمن
تفقير واحتكار
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
علاجها يتم خارج المسموح:
أمراض الشتاء .. استغلال وأخطار بالجملة
تحقيق/ طارق وهاس
التربيــــة الإيمـــانيـة .. حصن من بؤر الانحراف والجريمة !!
العلماء: يجب أن يكون تعاملنا مع الأبناء بين الشدة والرحمة وكسب صحبتهم
■ تحقيق / أسماء حيدر البزاز
المدرسة الجلالية بمدينة إب القديمة : معلم إسلامي يعاني التشوه والإهمال
كتب/ صادق هزبر
ذكرى الطفولة في 17 ديسمبر.. الانتهاكات..فعل مستمر!
تحقيق / أسماء حيدر البزاز
أكاديميون وخبراء: السياسة طغت على الاقتصاد!!
■ استطلاع/ حسن شرف الدين
القطاع الخاص .. دور غائب!!
استطلاع/ أمين قاسم الجرموزي
وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي المساعد لـ"الثورة الاقتصادي" :
برنامج حكومة الكفاءات يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي ركيزة المستقبل
■ لقاء/أحمد الطيار
احتواؤها على مواد بتروكيماوية وفواكه متعفنة يضاعف من مخاطرها الصحية
الشيشة الالكترونية.. موضة العصر القاتلة..!!
■ تحقيق/ طارق على وهاس
الأديبة الأردنيّة د.سناء كامل الشعلان لـ (الأسرة):
الطفل العربي اليوم يعيش سلسلة من الأزمات
■ أجرى اللّقاء/عبدالواحد البحري
عضو جمعية علماء اليمن الشيخ إبراهيم محمد عبد الكريم لـ "الثورة":
الرشوة في المعاملات الحكومية حرام والحد منها مسئولية الجميع
■ لقاء/ هاشم السريحي

الجمعة, 05-يوليو-2013
 - * ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه نجيب محمد الزبيدي -
* ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه بالمخلفات البشرية والزراعية والصناعية، وفي الوقت الراهن الذي نجد فيه اليمن وقد تضاعف سكانها، بل هم في تزايد مضطرد نجد أنه قد زادت حاجتهم للمياه التي نقصت مصادرها وساء استخدامها وأهدر منها الكثير.
الأمر الذي أدى إلى تناقض كبير في ماهو متوفر والذي إن استمر فلاشك بأن المياه ستكون هي الخطر الأكبر المهدد لليمن، هذا الأمر استشعرته الدولة وأهل البصيرة من الناس، وأكدت عليه كل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام، وحذرت منه جميع المؤسسات العلمية بالدول الصديقة والتي من ضمن برامجها التعاون بينها وبين بلادنا.
* ووفقاً للمقاييس العالمية تعتبر اليمن بلداً ذا موارد شحيحة وتوجد في الأساس مشكلتان رئيسيتان.
الأولى: نضوب المياه الجوفية مما يجعل الجزء الأكبر من اقتصاد الريف الذي يعتمد على هذه الموارد تحت حالة التهديد، أما الحالة الثانية فتتمثل في عدم حصول المناطق المأهولة على خدمات مياه صرف صحي آمن ولأن ظاهرة الجفاف وقلة هطول الأمطار تقلل من دور هذه المشاريع.
* ومن المعلوم بأن اليمن تفتقد بل تفتقر إلى موارد مائية ثابتة كالأنهار والبحيرات وبالتالي فإن اعتماد اليمنيين في توفير حاجاتهم من المياه قد اقتصر على مياه الأمطار والمياه الجوفية وذلك في معظم أنحاء اليمن، واليمن تعتمد أساساً على المياه الجوفية حيث وصل عدد الآبار في اليمن إلى ( 90.000) بئر منها (15.000) بئر في حوض صنعاء بحسب الإحصائيات الرسمية لعام 2008م.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي ٪93 من المياه بينما تستهلك القطاعات الصناعية ومياه الشرب معاً حوالي ٪7 ويبلغ إجمالي المياه المتجددة في اليمن (2.5) مليون متر مكعب سنوياً، بينما تبلغ استخدامات المياه (3.4) مليون متر مكعب سنوياً، والواضح أن العجز السنوي يصل إلى (0.9) مليون متر مكعب سنوياً بنسبة ٪37.5 من المياه المتجددة.
* إن مشكلة المياه تستدعي تضافر كل الجهود الممكنة بما في ذلك توجيه الإمكانات الكبيرة لتنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تبني سياسية ترشيدية للمياه الجوفية.
ولا يفوتني بالأخير إلا أن أسجل آيات الشكر والعرفان للأخ العزيز العقيد الركن صالح الحزورة، فهو صاحب البحث الجيد والمطول والذي استفدت منه الكثير.
* ولقد حاولت جاهداً كتابة أبرز ماجاء في ذلك الموضوع أو البحث الذي جاء تحت عنوان مشكلة نقص المياه وسبل معالجتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)