الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الثلاثاء, 16-سبتمبر-2014
الفتنة استيقظت رحم الله من يخمد نيرانها
د. عبدالعزيز المقالح
ن .............والقلم
أحمد رجب .....(( نص كلمه ))
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
ساكت ومربوش
محمد المساح
حدث الساعة
تساؤلات ما بعد عودة الجنرالات؟!
عباس غالب
الإزعاج السياسي
محمد العريقي
وجهة مطر
بين الثور والخروف
أحمد غراب
الحوار .. نافذتنا إلى الضوء
جميل مفرح
النخب وغياب المشروع الجامع
عارف الدوش
أحوال الموت كمداً ..!!
يكتبها : عبدالله الصعفاني
ن...........والقلم
عام .....بأي حال عدت يا عام ؟؟
عبد الرحمن بجاش
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
الأسماك .. ثروة ضائعة
الخبير الاقتصادي وعضو الاتحاد التعاوني السمكي ناصر محمد المطري لـ"الثورة الاقتصادية"
لقاء /أحمد الطيار
بالنظر إلى الكثير من المنغصات
كيف استقبل الطلاب العام الدراسي الجديد؟
■ كتبت/سامية صالح
مشاهد العنف أسهمت في زيادة انتشارها
"عصابات المدارس" أقصر الطرق إلى الانحراف
■ تحقيق/ زهور السعيدي
قال إن مصيرنا مرتبط بالتعليم
الدكتور شاكر الأشول: تعليمنا مثل "جلد فتحه طبيب جراح ولم يراجعه"!!
الثورة / محمد راجح
الأفكار تؤجل إلى أن تنسى :
لا تـنميـة مـع الــخوف
■استطلاع / صقر الصنيدي
مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بلحج
وضع التنمية بالمحافظة يبعث على الإحباط.. ونسبة تعثر المشاريع تصل إلى 80 %
لحج / عيدروس زكي
نيران الأفراح الصديقة.. صداع مستمر..
تحقيق/ أحمد غليس
‏ مختصون يدعون لتشديد حماية التراث
المتاحف والآثار اليمنية تشكو الإهمال .. والوزير عوبل يغادر إلى بكين
■ كتب/ صادق هزبر
السياحة..مهرجان معمور بعشرات الملايين ومبنى آيل للسقوط!!
■ السنيني: لا يجوز تحويل موازنة المهرجان للترميم
■ تحقيق/ عبدالباسط النوعة
رئيس هيئة الاصطفاف الشعبي الأستاذ يحيى العرشي لـ (الثورة):
اليمن قادر على تخطي أزماته بفضل نهج العقلاء والمحبين له
حاورته /افتكار احمد القاضي
طيور الجنة.. عُرضة لاستقطاب الجماعات المسلحة
منظمة سياج: قوانين حماية الطفل لازالت مهمشة في الأدراج
تحقيق/ وائل الشيباني
الحديدة.. مدارس ترفض استيعاب الطلبة وأخرى تبتكر إجراءات تعسفية
مكتب التربية والتعليم: المدارس الموجودة بالمحافظة لا تستوعب الكثافة المتزايدة للطلاب والطالبات والحل بيد الحكومة والسلطة المحلية
الحديدة/ فتحي الطعامي
التعليم الجامعي .. يغرد خارج السرب !!
الجامعات الخاصة كنز استثماري!!
تحقيق/عبدالله الخولاني
موسم الأمطار.. العاصمة "تغرق في شبر ماء"
● تحقيق وتصوير/ عبدالله كمال
وفقاً لدراسة حديثة
إصلاح الإدارة العامة للدولة بداية المسار الصحيح للاقتصاد اليمني
الثورة/عبدالله الخولاني

الجمعة, 05-يوليو-2013
 - * ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه نجيب محمد الزبيدي -
* ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه بالمخلفات البشرية والزراعية والصناعية، وفي الوقت الراهن الذي نجد فيه اليمن وقد تضاعف سكانها، بل هم في تزايد مضطرد نجد أنه قد زادت حاجتهم للمياه التي نقصت مصادرها وساء استخدامها وأهدر منها الكثير.
الأمر الذي أدى إلى تناقض كبير في ماهو متوفر والذي إن استمر فلاشك بأن المياه ستكون هي الخطر الأكبر المهدد لليمن، هذا الأمر استشعرته الدولة وأهل البصيرة من الناس، وأكدت عليه كل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام، وحذرت منه جميع المؤسسات العلمية بالدول الصديقة والتي من ضمن برامجها التعاون بينها وبين بلادنا.
* ووفقاً للمقاييس العالمية تعتبر اليمن بلداً ذا موارد شحيحة وتوجد في الأساس مشكلتان رئيسيتان.
الأولى: نضوب المياه الجوفية مما يجعل الجزء الأكبر من اقتصاد الريف الذي يعتمد على هذه الموارد تحت حالة التهديد، أما الحالة الثانية فتتمثل في عدم حصول المناطق المأهولة على خدمات مياه صرف صحي آمن ولأن ظاهرة الجفاف وقلة هطول الأمطار تقلل من دور هذه المشاريع.
* ومن المعلوم بأن اليمن تفتقد بل تفتقر إلى موارد مائية ثابتة كالأنهار والبحيرات وبالتالي فإن اعتماد اليمنيين في توفير حاجاتهم من المياه قد اقتصر على مياه الأمطار والمياه الجوفية وذلك في معظم أنحاء اليمن، واليمن تعتمد أساساً على المياه الجوفية حيث وصل عدد الآبار في اليمن إلى ( 90.000) بئر منها (15.000) بئر في حوض صنعاء بحسب الإحصائيات الرسمية لعام 2008م.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي ٪93 من المياه بينما تستهلك القطاعات الصناعية ومياه الشرب معاً حوالي ٪7 ويبلغ إجمالي المياه المتجددة في اليمن (2.5) مليون متر مكعب سنوياً، بينما تبلغ استخدامات المياه (3.4) مليون متر مكعب سنوياً، والواضح أن العجز السنوي يصل إلى (0.9) مليون متر مكعب سنوياً بنسبة ٪37.5 من المياه المتجددة.
* إن مشكلة المياه تستدعي تضافر كل الجهود الممكنة بما في ذلك توجيه الإمكانات الكبيرة لتنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تبني سياسية ترشيدية للمياه الجوفية.
ولا يفوتني بالأخير إلا أن أسجل آيات الشكر والعرفان للأخ العزيز العقيد الركن صالح الحزورة، فهو صاحب البحث الجيد والمطول والذي استفدت منه الكثير.
* ولقد حاولت جاهداً كتابة أبرز ماجاء في ذلك الموضوع أو البحث الذي جاء تحت عنوان مشكلة نقص المياه وسبل معالجتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)