الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأربعاء, 03-سبتمبر-2014
الرهائن!!
د . حسين العواضي
ن ............والقلم
تطل الحياة من وسط الركام ...
عبد الرحمن بجاش
لحظة يازمن
أقوال ..
محمد المساح
وجهة مطر
حتى لا تكون الديمة الديمة
أحمد غراب
لننتصر لإرادة التغيير
أحمد الزبيري
حديث الإفك: من يفتري على المقالح؟
عبدالقادر صبري
قوادم وخوافِ
مرحباً يا عراق (1)
أ.د عمر عثمان العمودي
ن ............والقلم
مصطفى حسين ....عصر الكبار!!
عبد الرحمن بجاش
عن الذين ينفثون أحقادهم تحت أسماء الآخرين
د. عبدالعزيز المقالح
لحظة يا زمن
تأملات
محمد المساح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
تفوق الإناث على الذكور في الثانوية العامة..
فجوة تثير القلق!
تحقيق/هشام المحيا
اختتم فعالياته بنجاح كبير
نجوم الفن والطرب يتألقون طوال أيام مهرجان صيف صنعاء
استطلاع/ عبدالباسط النوعة
يتواصل معرضها حتى العاشر من سبتمبر الجاري
د. النصيري: سعادتي لا توصف بهذا النجاح والحضور الجماهيري في عاصمة الثقافة اليمنية
فنون/ ياسر دائل
قدم مبادرة لمعالجة رفع الدعم ونصح بعدم التراجع
الدكتور السعيدي : تخفيض أسعار النفط عواقبه وخيمة ولن يستفيد منه الفقراء .. وأسعار السلع لن تنخفض
الأستاذ المشارك بكلية التربية جامعة صنعاء:
المدارس الخاصة إمكايناتها أضعف من الحكومية
■ لقاء/ حسن شرف الدين
95% ممن يعمل في الزراعة متسربون من التعليم
أطفال الريف رجال قبل الأوان..
تحـقيـق / إشــــراق دلال
عامان على توجيهات الأخ الرئيس
هيئة أراضي صنعاء تمنح شهداء الأنتينوف أرضية مدرسة بأمانة العاصمة
متابعة | محمد قائد
فروا من الفقر فحصدوا الموت في أرض الغربة
الاغتراب غير القانوني .. مغامرات نتائجها كارثية على الشباب
وائل شرحة
يحظى بإقبال جماهيري واسع
مهرجان صيف صنعاء السياحي.. تجسيد واقـــــــعي للموروث اليمني الأصيل..
■ استطلاع/عبدالباسط محمد النوعة
الاصطفاف الوطني .. تلاحم خلاّق لمواجهة شبح المخاطر
استطلاع / رجاء عاطف
»التربية« تقرع جرس بدء العام الدراسي..
والأسر تبحث عن حلول سحرية
تحقيق / رجاء عاطف
منتخبنا وخليجي 22 .. إعداد ضعيف.. والسلاح الإصرار والحماس
استطلاع / محمد الخميسي
مهرجان صيف صنعاء السابع.. عروض فنية وفلكلورية يمنية وعربية
مشاركات رائعة من كل المحافظات والجمهور يطالب بتمديد أيام المهرجان
■ استطلاع/ عبدالباسط النوعة
مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة:
العجز في الكادر التدريسي وقلة الفصول الدراسية يعيقان سير العملية التعليمية في لحج
لحج/عيدروس زكي
توقعات بتراجع إنتاج النفط إلى 52مليون برميل في 2015م
محطات الكهرباء تستحوذ على %22.7 من مبيعات شركة النفط اليمنية
الثورة/عبدالله الخولاني

الجمعة, 05-يوليو-2013
 - * ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه نجيب محمد الزبيدي -
* ما يشغل فكر الإنسان هو مقدرة المصادر المائية لمواكبة إمداد الحياة بما يغطي متطلباته من المياه الصالحة للاستخدامات البشرية لوجود سببين عائقين هما النمو السكاني السريع واستنزاف الموارد المائية، وتلوث مصادر المياه بالمخلفات البشرية والزراعية والصناعية، وفي الوقت الراهن الذي نجد فيه اليمن وقد تضاعف سكانها، بل هم في تزايد مضطرد نجد أنه قد زادت حاجتهم للمياه التي نقصت مصادرها وساء استخدامها وأهدر منها الكثير.
الأمر الذي أدى إلى تناقض كبير في ماهو متوفر والذي إن استمر فلاشك بأن المياه ستكون هي الخطر الأكبر المهدد لليمن، هذا الأمر استشعرته الدولة وأهل البصيرة من الناس، وأكدت عليه كل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام، وحذرت منه جميع المؤسسات العلمية بالدول الصديقة والتي من ضمن برامجها التعاون بينها وبين بلادنا.
* ووفقاً للمقاييس العالمية تعتبر اليمن بلداً ذا موارد شحيحة وتوجد في الأساس مشكلتان رئيسيتان.
الأولى: نضوب المياه الجوفية مما يجعل الجزء الأكبر من اقتصاد الريف الذي يعتمد على هذه الموارد تحت حالة التهديد، أما الحالة الثانية فتتمثل في عدم حصول المناطق المأهولة على خدمات مياه صرف صحي آمن ولأن ظاهرة الجفاف وقلة هطول الأمطار تقلل من دور هذه المشاريع.
* ومن المعلوم بأن اليمن تفتقد بل تفتقر إلى موارد مائية ثابتة كالأنهار والبحيرات وبالتالي فإن اعتماد اليمنيين في توفير حاجاتهم من المياه قد اقتصر على مياه الأمطار والمياه الجوفية وذلك في معظم أنحاء اليمن، واليمن تعتمد أساساً على المياه الجوفية حيث وصل عدد الآبار في اليمن إلى ( 90.000) بئر منها (15.000) بئر في حوض صنعاء بحسب الإحصائيات الرسمية لعام 2008م.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي ٪93 من المياه بينما تستهلك القطاعات الصناعية ومياه الشرب معاً حوالي ٪7 ويبلغ إجمالي المياه المتجددة في اليمن (2.5) مليون متر مكعب سنوياً، بينما تبلغ استخدامات المياه (3.4) مليون متر مكعب سنوياً، والواضح أن العجز السنوي يصل إلى (0.9) مليون متر مكعب سنوياً بنسبة ٪37.5 من المياه المتجددة.
* إن مشكلة المياه تستدعي تضافر كل الجهود الممكنة بما في ذلك توجيه الإمكانات الكبيرة لتنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تبني سياسية ترشيدية للمياه الجوفية.
ولا يفوتني بالأخير إلا أن أسجل آيات الشكر والعرفان للأخ العزيز العقيد الركن صالح الحزورة، فهو صاحب البحث الجيد والمطول والذي استفدت منه الكثير.
* ولقد حاولت جاهداً كتابة أبرز ماجاء في ذلك الموضوع أو البحث الذي جاء تحت عنوان مشكلة نقص المياه وسبل معالجتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)