الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الأربعاء, 16-إبريل-2014
يمن تايمز.. قصة نجاح
د.حسين العواضي
ن .......والقلم
(( تدفق أيها النهر تدفق ))
عبد الرحمن بجاش
لحظة يا زمن
امرأة في غب المطر
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
أقوى شعب
أحمد غراب
حذاري من الفشل والاخفاق
علي العماري
على هامش جائزة مؤسسة السعيد للثقافة والعلوم للعام 2013م
قضية للنقاش
سامي عـــطا
يوميات الثورة
اللغة والواقع
د. عبدالعزيز المقالح
ن ......والقلم
جدتي من السماء !!
عبد الرحمن بجاش
وجـــهـــة مـــطـــر
الشعب يريد إسقاط " الجرع " !!
أحمد غراب
شركاء أم خصوم؟!
جميل مفرح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام يكشف عن (1398)منطقة ملغومة في اليمن
تحقيق/ نورالدين القعاري
الرحلات المدرسية .. جبايات لا أكثر!!
تحقيق / رجاء محمد عاطف
القمامة في الأحياء السكنية بالعاصمة خطر يهدد بكارثة صحية وبيئية
استطلاع / شوقي العباسي
معظم أبنائها صاروا بلا لغة 1-2
سقطرى... الجزيرة الأعجوبة ... تستغيث!
أحمد الأغبري
الخطر في المستعمل.. والمنتهي الصلاحية:
إطارات السيارات.. الغام على الطريق!!
تحقيق/ وائل علي
قال صديقي : حين تصل إليها افتح عقلك واغلق قلبك ((2-3))
تائه في مومباي
استطلاع : صقر الصنيدي
تائه في مومباي1-3
أغنى رجل في الهند كان والده تاجر أقمشة في عدن
استطلاع : صقر الصنيدي
100 سرير عناية مركزة لكل ثلاثة ملايين مريض!
عبدالناصر الهلالي
ملايين كلمات السر في خطر..
قبل أن تتساقط دموعي.. ارجوكم تضميد الجراح والانصراف الي زراعة الحُب
رسالة أمريكا/ محمد قاسم الجرموزي
90 مليار ريال لشق وسفلتة وترميم الطرق بمحافظة تعز
تعز/ نزار الخالد- أكرم الرعوي
قصص نجاح مبهرة.. وأخرى وئدت في المهد
سيدات الأعمال.. لماذا يخفن الرجال؟!
تحقيق/ أسماء حيدر البزاز
»الواتس آب «.. طرف ثالث بين الزوجين والصمت سيد المكان
تأثير الانبهار بتقنيات الاتصال الحديثة يطغى على المسؤوليات الاجتماعية لكثير من العائلات
تحقيق –زهور السعيدي
في ظل تردي الأوضاع المعيشية وغياب الجهات المعنية:
ظاهرة التسول.. تستوطن الجوامع وتغزو المنازل
استطلاع/ مراد الصالحي
سموم منزلية.. في أطباق الطعام!!
تحقيق / رجاء الخلقي
معلمون في غير تخصصاتهم.. تدريس خارج النص
■ خبراء تربويون: السياسة دخلت المدارس والمحصلة عبث بمستقبل الأجيال
■ تحقيق/أمل عبده الجندي
علماء ودعاة: تنفيذ مخرجات الحوار البلسم الشافي لجراح الوطن
لم الشمل في هذه المرحلة أمر مهم وواجب شرعي
■ استطلاع/ أمين العبيدي
الكتابة على واجهات السيارات.. اختزال لتجارب أم تقليد؟!
علم النفس يفند: بعض العبارات تعكس ملامح شخصيات مضادة للمجتمع
■ تحقيق/ عبد الفتاح الربادي
الجيش والأمن.. تصدٍّ بطولي للإرهاب
كيف يقرأ المحللون والمراقبون تصاعد الهجمات الإرهابية؟!
استطلاع/حاشد مزقر – أسماء البزاز
تستحق أن تكون ضمن قائمة التراث العالمي
مدينة الهجرين بحضرموت عروس الوادي وتاج الجبل
■ استطلاع/عبدالباسط النوعة
 لا أحد فوق القانون !! 

السبت, 20-يوليو-2013
صنعاء /سبأ -




تجسد مشروعية الزكاة في الإسلام أحد مبادئ التراحم والتكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة ووسيلة إصلاح النفوس وتهذيبها من الشح والبخل ودرن الذنوب والمعاصي.
وتُعرف الزكاة بأنها أحد أركان الإسلام ولا يكتمل إسلام المرء إلا بأدائها، وأجمعت الأمة سلفاً وخلفاً على وجوبها وأخذها من أموال الأغنياء للفقراء يُكفر منكرها ويُقاتل مانعها وتكمن أهميتها في اقترانها بفريضة الصلاة في 82 آية من كتاب الله تعالى .
وتكتسب حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام لفوائدها المتعددة على الفرد والمجتمع ، إذ تطهر النفس من الشح والبخل ويتعود المؤمن من خلال أدائها على البذل والعطاء، وتعد تطهيرا للمال وخيرا كثيرا في الأهل والأولاد وبركة في الرزق، وتحمي المجتمع من مرض الفقر.
وقد فرض الله تعالى الزكاة لحكم عظيمة أهمها التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم ، ومواساة الفقراء والمحتاجين ورعاية الأيتام والأرامل والمعسرين، وجعل الله الزكاة حقا واجبا للفقراء والمساكين تخرج من أموال الأغنياء ليسود الحب بين أفراد المجتمع والتعاون والتكافل الاجتماعي ويغيب الحسد والحقد والصراع الطبقي ليحل التوافق والتكامل والسلم الاجتماعي.
وحسب علماء الفقه فإن الزكاة لا تدفع تطوعا بل إلزامية على الجميع، نظراً لما لها من فوائد في التكافل بين القادرين والعاجزين وهو ما حث عليه الدين الإسلامي الحنيف بين أفراد المجتمع باعتبار ذلك حقا أساسيا من حقوق الإنسان التي كفلها الله سبحانه وتعالى لعباده .
ودفع الزكاة وما على الإنسان من متخلفات ومستحقات زكوية ، التزام بالسلوك القويم للإنسان الصالح الحريص على تزكية نفسه وماله ويقدم صورة ناصعة للإسلام في عملية التكافل الاجتماعي والتراحم بين مختلف افراد المجتمع .
وقد عرف العلماء الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى، إذ تحسب الزكاة كنسبة 2.5 من المدخرات السنوية إذا تعدت قيمة معينة تعرف بالنصاب، والزكاة مشتقة في اللغة العربية من زكا ، وتعنى النماء والطهارة والبركة، وإخراج الزكاة طهرة لأموال المسلم وقربة إلى الله تعالى يزداد بها ومجتمعه بركة وصلاحا.
وتكمن أهمية الزكاة في الإسلام من كونها ركناً أساسياً وفريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها ويجب عليه إخراجها لمستحقيها قال سبحانه وتعالى" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" .
(حكمة الزكاة) :
حث الإسلام المسلمين على الإنفاق من أموالهم ليسدوا حاجات الفقراء والمحتاجين قال عز وجل " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون " (البقرة 2- آية 245)، والغني ينظر إلى ثروته وأمواله كأمانة استأمنه الله عليها ينبغي عليه أن يؤدى حقها ويستعملها فيما يرضى الله تعالى .
وأوضحت كتب الفقه أن الزكاة في الإسلام هي أول نظام عرفته البشرية لتحقيق الرعاية للمحتاجين والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع، ويعاد توزيع جزء من ثروات الأغنياء على الطبقات الفقيرة والمحتاجين ، وهي طهرة لأموال المزكي وطهرة لنفسه من الأنانية والطمع والحرص وعدم المبالاة بمعاناة غيره ، إضافة إلى أنها طهرة لنفس الفقير والمحتاج من الغيرة والحسد والكراهية على أصحاب الثروات .
وحسب علماء الفقه فإن تأدية الزكاة تؤدي إلى زيادة تماسك المجتمع وتكافل أفراده والقضاء على الفقر وما يرتبط به من مشاكل اجتماعية واقتصادية وأخلاقية إذا أحسن استغلال أموال الزكاة وصرفها لمستحقيها .
(نصاب الزكاة)
حدد الإسلام نصاب الزكاة بعشرين مثقالا من الذهب وهي تساوى 85 جراما من الذهب الخالص وحدد نصاب الفضة بمائتي درهم وهى تساوى 595 جراما من الفضة الخالصة، فيما نصاب العملات الورقية هو ما يكافئ 85 جراما من الذهب الخالص ويتغير بتغير قيمة العملة، ومتى امتلك الإنسان النصاب زيادة على حاجاته وحاجات أسرته الأساسية لمدة سنة قمرية وجب عليه إخراج الزكاة.
(الأموال تجب عنها الزكاة)
فرض الإسلام الزكاة في الذهب والفضة ويقاس عليهما العملات المختلفة وكذلك عروض التجارة والزروع والثمار والأنغام والركاز والمعادن، ففي الذهب والفضة يبلغ نصاب الذهب 85 جراما من الذهب الخالص، ونصاب الفضة 595 جراما من الفضة الخالصة والذهب الخالص هو السبائك الذهبية " 999" .
فيما تجب دفع زكاة إيرادات العقارات المؤجرة، حيث يضم المالك ايرادها إلى أمواله فإن بلغت نصابا يؤدي زكاتها 2.5% ، فيما العقارات التي تتخذ للاستثمار تجب الزكاة على قيمتها السوقية وكذلك الإيرادات المتحصلة منها .
(زكاة عروض التجارة)
تجب الزكاة في جميع الأموال التي اشتريت بنية المتاجرة بها سواء كانت عقارا أو مواد غذائية أو زراعية أو مواشى أو غيرها، ولا تجب الزكاة في العروض التي ينوى التاجر أو الشركة الاحتفاظ بها كأدوات إنتاج مثل المباني والآلات والسيارات والمعدات والأراضي التي ليس الغرض بيعها والمتاجرة فيها .
وتدفع الزكاة في عروض التجارة عند حولان الحول ، يقيم التاجر ما عنده من بضاعة ويضمها إلى ما لديه من نقود ثم يضيف إليها ماله من ديون مرجوة السداد ثم يطرح منها الديون التي عليه ثم يزكى الباقي بنسبة ربع العشر وهو 2.5% ويقيم التاجر سلعته بسعر السوق الحالي سواء كان منخفضا عن سعر الشراء أو مرتفعا.
(زكاة الزروع والثمار)
ثبت وجوب دفع الزكاة في الثروة الزراعية بالقرآن والسنة والإجماع قال سبحانه الله تعالى " كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده " الانعام (141)، وقوله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض "(البقرة 2- 267) ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقي بالساقية نصف العشر " (رواه مسلم).
واختلف فقهاء المسلمين قديما وحديثا في الحاصلات الزراعية التي تجب فيها الزكاة على عدة أقوال، حيث يرى الإمام أبو حنيفة أن الزكاة واجبة في جميع ما تنتجه الأرض من محاصيل وثمار وفاكهة وخضار ونحوها وذهب آخرون إلى أن الزكاة واجبة فقط في كل ما يتخذه الناس قوتا يعيشون به حال الاختيار لا الاضطرار مثل الحنطة والأرز والذرة ونحوها، وآخرون يرون إلى أن الزكاة واجبة في كل ما ييبس ويبقى ويكال فقط .
ونصاب المحاصيل الزراعية كما جاء في الحديث الشريف :" ليس في دون خمسة أو سق صدقة " والخمسة أوسق تعادل ما وزنه " 653 " كيلوجراما من القمح ونحوه، ووقت إخراج زكاة المحاصيل الزراعية حال الموسم والمحصول لقوله عز وجل : "وآتو حقه يوم حصاده".
(مقدار زكاة الزروع)
يختلف مقدار زكاة الزروع بحسب الجهد المبذول في الري، حيث يجب دفع زكاة الزروع في حالة الري بدون تكلفة والمقدار الواجب هو العشر 10%، وفى حالة الري بوسيلة فيها كلفة يكون مقدار الزكاة نصف العشر 5% ، وفي حالة الري المشترك بين النوعين يكون المقدار الواجب ثلاثة أرباع العشر 7.5% .
ويرى بعض العلماء جواز إخراج القيمة وذلك بأن يحسب قيمة الزكاة الواجبة في المحصول ثم يقدر قيمتها بالسوق ويخرجها نقدا ، ويضم الزرع الواحد بعضه إلى بعض ولو اختلفت الأرض التي زرع فيها.
(زكاة الأنعام)
تجب الزكاة في الإبل والبقر والغنم وشروط وجوب الزكاة في الأنعام أن تبلغ النصاب وهو الحد الأدنى لما تجب فيها الزكاة ، نصاب الإبل خمسة وليس فيما كان أقل من ذلك زكاة ونصاب الغنم أربعون وليس فيما كان أقل من ذلك زكاة ونصاب البقر ثلاثون وليس فيما كان أقل من ذلك زكاة، وأن يحول عليها الحول وتضم أولاد الأنعام إلى أمهاتها وتتبعها في الحول، وأن تكون سائمة، ويقصد بالسائمة لغة، الراعية، وشرعا: هي المكتفية بالرعي أكثر أيام السنة من الكلأ المباح عن أن تعلف ، فأما إن كانت معلوفة فلا زكاة فيها ولا زكاة في الإبل والبقر العاملة وهى التي يستخدمها صاحبها في الحرث أو السقي أو الحمل وما شابه ذلك من الأشغال .
(مقدار الزكاة من الأنعام)
نصاب الإبل ومقدار الزكاة فيها ، حيث يجب دفع الزكاة في الإبل من خمسة إلى تسع فيها شاة ومن عشر إلى 14 شاتان ومن 15 إلى 19 ثلاث شاة ومن 20 إلى 24 أربع شياه ومن 25 إلى 35 واحدة بنت مخاض " هي أنثى الإبل التي أتمت سنة وقد دخلت في الثانية، وسميت بذلك لأن أمها لحقت بالمخاض وهى الحوامل" ومن 36 إلى 45 واحدة بنت لبون أو هي أنثى الابل التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة وسميت بذلك لأن أمها تكون قد وضعت غيرها في الغالب وصارت ذات لبن .
كما تجب دفع الزكاة في الإبل إذا بلغت من 46 إلى 60 حقة "وهي أنثى الابل التي أتمت ثلاث سنين ودخلت الرابعة وسميت حقة لأنها استحقت أن يطرقها الفحل، وكذا من 61 إلى 75 جذعة " هي انثى الابل التي أتمت اربع سنين ودخلت الخامسة" ومن 76 إلى 90 اثنتان بنتا لبون ومن 91 إلى 120حقتان وهكذا .
فيما نصاب زكاة البقر ومقدار الزكاة فيها من 1 إلى 29 لا شيء فيه ومن 30 إلى 39 تبيع " التبيع ما أتم من البقر سنة ودخل الثانية ذكرا كان أو أنثى " ومن 40 إلى 59 مسنة "انثى من البقر أتمت سنتين ودخلت في الثالثة" ومن 60 إلى 69 تبيعان أو تبيعتان ومن 70 - 79 مسنة وتبيع ومن 80 - 89 مسنتان ومن 90 - 99 ثلاثة اتبعه ومن 100 إلى 109 مسنة وتبيعان.
(مصارف الزكاة)
حدد الإسلام مصارف الزكاة في ثمانية أصناف قال تعالى "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " (التوبة -9 آية60).
وعرف العلماء أصناف الزكاة الثمانية المذكورة في الآية الكريمة بأن الفقراء والمساكين وهم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم والمساكين قسم خاص من الفقراء وهم الذين يتعففون عن السؤال ولا يفطن لهم الناس ويعطى الفقراء والمساكين من الزكاة ما يسد حاجتهم ويخرجهم من الحاجة إلى الكفاية ، فيما العاملون على الزكاة هم الذين يتولون العمل على جمع الزكاة ولو كانوا من الأغنياء ويدخل فيهم الجباة والحفظة لها والرعاة للأنعام منها والكتبة لديوانها .
وحسب كتب الفقه فإن المؤلفة قلوبهم وهم الذين يراد تأليف قلوبهم وجمعها على الإسلام أو تثبيتها عليه، لضعف إٍسلامهم، أو كف شرهم عن المسلمين أو جلب نفعهم في الدفاع عنهم وفى الرقاب يشملون المكاتبين والأرقاء فيعان المكاتبون بمال الصدقة لفك رقابهم من الرق ويشترى به العبيد ويعتقون والغارمون الذين تحملوا الديون وتعذر عليهم أداؤها فيأخذون من الزكاة ما يفيئ بديونهم وفى سبيل الله يعطى المجاهدون من الزكاة سواء كانوا أغنياء أم فقراء وينفق من الزكاة على الإعداد للحرب وشراء السلاح وأغذية واحتياجات الجند وابن السبيل المسافر المنقطع عن بلده فيعطى من الزكاة ما يستعين به على تحقيق مقصده.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)