الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الجمعة, 19-سبتمبر-2014
حمل السلاح بين الأمس واليوم
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يازمن
أقوال..ومعاني
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
سلام لا ظلام
أحمد غراب
نعم للتفاهم والحوار.. لا للعنف والاقتتال
نجيب محمد الزبيدي
ظواهــــــر 2
الطائفية.. لعبٌ بالنار..!!
* جمال شيبان
لنحكم العقل
مارب الورد
الخروج الآمن من الفترة الانتقالية
حسن أحمد اللوزي
وجـــهـــة مـــطـــر
قلب غيرك مثلك
أحمد غراب
ن ..........والقلم
أين الثقافة ؟ أين المخا ؟ !
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
أشعار...
محمد المساح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


غبسي

مختارات
حرمة الدماء في شريعة الإسلام
الشيخ/ ياسين محمود عبدالله أحمد
مبنى أُنشئ بعشرات الملايين.. ووسائل التجهيز والتشغيل لم تتوفر
مركز العمارة الطينية بحوطة سيئون.. الإهمال أوقفه لسنوات طوال
■ تحقيق / عبدالباسط النوعة
بعد اختتام برنامجهم التدريبي السياحي بصنعاء:
أبناء سقطرى: اكتسبنا الكثير من المعارف والخبرات السياحية والمطلوب المزيد
لقاءات/عبدالباسط النوعة
تعاني الإهمال وتنتظر لفتة عدالة المحافظ الإرياني
قلعة سمارة.. تاج تاريخي يزين جمال إب الخضراء
■ صادق هزبر
سياسيون يخطبون ودها في زمن الشدائد..
بوصلة "المسؤولية الوطنية"..هل ظلت الطريق؟
استطلاع / أسماء البزاز
خطط صارمة للأوقاف والوكالات لحمايتهم من أيبولا وكورونا
الحجـــــاج تحـــت ميكـروســـــكوب الاحترازات الصحية..
متابعات/ حاشد مزقر
الأمين العام المساعـد للمجلس الأعلى للأمومـة والطفولـة ظافر حزام الـوادعي لـ "الثورة"
وثيقة الحوار الوطني أنصفت الأمومة والطفولة وقدمنا مصفوفة كاملة تسهل استيعاب كافة الموجهات في الدستور الجديد
حاوره/ محمد محمد إبراهيم
مدير التربية والتعليم بمحافظة المهرة:
أبرز معاناتنا ناتجة عن النقص في المعلمين والتباعد بين المناطق الاسمنتية
المهرة/ ناصر الساكت
الأسماك .. ثروة ضائعة
الخبير الاقتصادي وعضو الاتحاد التعاوني السمكي ناصر محمد المطري لـ"الثورة الاقتصادية"
لقاء /أحمد الطيار
بالنظر إلى الكثير من المنغصات
كيف استقبل الطلاب العام الدراسي الجديد؟
■ كتبت/سامية صالح
مشاهد العنف أسهمت في زيادة انتشارها
"عصابات المدارس" أقصر الطرق إلى الانحراف
■ تحقيق/ زهور السعيدي
قال إن مصيرنا مرتبط بالتعليم
الدكتور شاكر الأشول: تعليمنا مثل "جلد فتحه طبيب جراح ولم يراجعه"!!
الثورة / محمد راجح
الأفكار تؤجل إلى أن تنسى :
لا تـنميـة مـع الــخوف
■استطلاع / صقر الصنيدي
مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بلحج
وضع التنمية بالمحافظة يبعث على الإحباط.. ونسبة تعثر المشاريع تصل إلى 80 %
لحج / عيدروس زكي
نيران الأفراح الصديقة.. صداع مستمر..
تحقيق/ أحمد غليس
‏ مختصون يدعون لتشديد حماية التراث
المتاحف والآثار اليمنية تشكو الإهمال .. والوزير عوبل يغادر إلى بكين
■ كتب/ صادق هزبر
السياحة..مهرجان معمور بعشرات الملايين ومبنى آيل للسقوط!!
■ السنيني: لا يجوز تحويل موازنة المهرجان للترميم
■ تحقيق/ عبدالباسط النوعة
 -  ‬تعاني‮ ‬النساء في‮ ‬الحدائق والمنتزهات العامة من جلوس الشباب فيها مما‮ ‬يتسبب بمضايقة العائلات حيث إنه من المعروف قضاء العائلات عطلة نهاية الأسبوع وكذلك المناسبات في‮ ‬هذه الأماكن ولكن الملاحظ أن هؤلاء النساء أصبحن أكثر تأففاً‮ ‬من هذه

مضايقة الأسر في‮ ‬أماكن التنزه العامة‮..‬انتهاك مضاف

الأحد, 04-أغسطس-2013
تحقيق/رجاء عاطف -
> ‬الدراسات والبحوث ركزت على العنف الأسري‮ ‬تجاه المرأة‮.. ‬ولم تتناول انتهاكات الحدائق


‬تعاني‮ ‬النساء في‮ ‬الحدائق والمنتزهات العامة من جلوس الشباب فيها مما‮ ‬يتسبب بمضايقة العائلات حيث إنه من المعروف قضاء العائلات عطلة نهاية الأسبوع وكذلك المناسبات في‮ ‬هذه الأماكن ولكن الملاحظ أن هؤلاء النساء أصبحن أكثر تأففاً‮ ‬من هذه الأماكن بسبب التصرفات‮ ‬غير اللائقة التي‮ ‬تصدر عن بعض الشباب المراهق لا سيما تجاه الفتيات،‮ ‬وكما أن هذه التصرفات جعلت الكثير من الأسر تعزف عن الذهاب إلى أماكن النزهة والراحة المزدحمة تجنباً‮ ‬للمشكلات بعد أن أصبحت مكاناً‮ ‬غير آمن بالنسبة لها،‮ ‬وتجد البعض من النساء أن هناك تساهلاً‮ ‬وتقصيراً‮ ‬من بعض رجال الأمن المتواجدين في‮ ‬تلك الحدائق والمتنزهات على قلتها والذين تقع على عاتقهم مسئولية حماية مرتادي‮ ‬هذه الأماكن من العائلات والفتيات وليس فقط حفظ الأمن وأن‮ ‬يقوموا بواجبهم أمام تصرفات هؤلاء الشباب وضبطهم وعمل إجراءات رادعة حتى لا‮ ‬يتجرأون وعلى الاستمرار في‮ ‬مثل هذه التصرفات المشينة‮.‬
وفي‮ ‬هذا التحقيق نتطرق إلى معاناة النساء والدور الذي‮ ‬يقوم به رجال الأمن وجوانب التقصير فيه،‮ ‬إلى جانب طرح ما‮ ‬ينبغي‮ ‬على المستوى القيمي‮ ‬والأخلاقي‮ ‬والتذكير به‮..‬إلى الحصيلة‮:‬
‮<‬،،‮ ‬كانت البداية مع أم‮ ‬ياسر،‮ ‬التي‮ ‬تقول‮: ‬هناك كثير من النساء‮ ‬يتعرضن لإشكالات وتحرشات من الشباب الطائش في‮ ‬المتنزهات والحدائق العامة خاصة النساء التي‮ ‬لا تصطحب محرماً‮ ‬خاصة في‮ ‬ظل وجود شباب لا‮ ‬يحترمون خصوصيات الناس‮.. ‬ويحدث ذلك أحياناً‮ ‬حتى مع وجود محارم فيقومون بمضايقة النساء والملاحقة الدائمة لهن إلى أن تغادر الحديقة أو المنتزه،‮ ‬وتزيد المضايقات في‮ ‬المناسبات العيدية والإجازات حيث تحدث الازدحامات ويغيب دور رجال أمن الحدائق،‮ ‬يحدث هذا في‮ ‬ظل تراخي‮ ‬دور رجال الأمن الذين لا نراهم إلا عندما تحدث المشكلة وتكبر‮.‬
أم عبدالله أحمد تقول‮: ‬هناك رجال متواجدون مع أسرهم داخل الحديقة ومع ذلك‮ ‬يقومون بمضايقة الآخرين ولا‮ ‬يهتمون بقضية أن هناك من سيضايق أسرهم،‮ ‬ومن تلك المضايقات أحيانا‮ ‬يلعب الرجل أو الشاب دور الإنسان المحترم ويقوم أولاً‮ ‬بالتحدث مع الأطفال بغرض الوصول إلى الحديث مع النساء وإعطاء التذاكر وملاعبة الطفل ثم‮ ‬يبدأ بإعطاء رقم التلفون وغيرها من المعاكسات والتصرفات‮ ‬غير اللائقة‮.‬
عفراء علي‮ ‬تقول‮: ‬هناك من الفتيات من تتجاوب مع المعاكسات مما‮ ‬يشجع الشباب الطائش على مضايقة النساء‮ ‬،‮ ‬ولكن تواجد رجال أمن الحدائق‮ ‬يقلل ولو بشكل بسيط من المضايقات،‮ ‬وأرجو منهم وأحثهم على التواجد المكثف والمستمر لتطمئن النساء وتأمن من تلك المضايقات ويرتدع أصحابها وهذا لن‮ ‬يتم إلا بتواجد رجال الأمن وانتشارهم في‮ ‬كل مكان من الحديقة أو المنتزه‮.‬
أمن الحدائق
بعد الذي‮ ‬تابعناه من معاناة النساء نتعرف على المهام الملقاة على عاتق رجال الأمن ودورهم في‮ ‬الحد من هذه التصرفات الطائشة والمشاكل في‮ ‬الحدائق،‮ ‬يقول‮ ‬العقيد/محمد محمد الداعري‮- ‬مدير أمن الحدائق بأمانة العاصمة‮: ‬طبيعة عمل رجال الأمن في‮ ‬الحدائق والمنتزهات العامة تتمثل في‮ ‬الحفاظ على الأمن العام والسكينة العامة داخلها وبث الطمأنينة في‮ ‬نفوس المواطنين الزائرين وأسرهم الذين‮ ‬يرتادون الحدائق لقضاء أوقات للتنزه والراحة والمرح مع أطفالهم وخاصة أيام العطل والأعياد وغيرها من المناسبات،‮ ‬إلى جانب تغطية خدمات البوابات الرئيسية للحدائق من خلال التفتيش وتنظيم عملية الدخول والخروج للزائرين وذلك لمنع دخول السلاح والشباب في‮ ‬الأيام المخصصة للنساء فقط،‮ ‬وكذلك القيام بعمل دوريات راجلة داخل الحدائق لمراقبة الوضع العام داخلها ورصد أي‮ ‬مخالفات أو حوادث قد تحدث والعمل على معالجتها واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها وضبط أي‮ ‬حوادث أو جرائم قد تحدث داخل الحدائق والإبلاغ‮ ‬عنها وتسليمها للجهات المختصة والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة داخل الحدائق والمتمثلة في‮ ‬المباني‮ ‬والأشجار والمسطحات الخضراء وكذا سيارات الزوار داخل مواقف السيارات بالحدائق ووضع رجال التحريات في‮ ‬المواقف الخاصة بالسيارات خارج أسوار الحدائق‮.‬
وأضاف الداعري‮ : ‬إن رجال الأمن‮ ‬يبذلون جهوداً‮ ‬جبارة خاصة في‮ ‬أيام الأعياد والعطلات والمناسبات حيث‮ ‬يكثر فيها عدد الزوار للحدائق العامة حيث‮ ‬يصل عدد الزوار إلى عشرات الآلاف في‮ ‬اليوم الواحد في‮ ‬كل حديقة،‮ ‬كما أن إقامة المهرجانات والمسابقات والعديد من الفعاليات‮ ‬يتطلب مضاعفة الجهود الأمنية ويتم تعزيزنا بخدمات أمنية إضافية من جميع الفروع والوحدات الأمنية المختلفة بناء على الخطة الأمنية السنوية‮.‬
وأشار الداعري‮ ‬إلى أن هناك شكاوى ضد أشخاص‮ ‬يقومون بالمضايقات للزائرين داخل الحدائق وهناك‮ ‬يتم ضبط المُبلغ‮ ‬عنهم وأخذ تعهدات منهم بعدم تكرار ذلك وتسليمهم لأولياء أمورهم،‮ ‬والبعض منهم‮ ‬يتم إحالتهم إلى الجهات الأمنية المختصة في‮ ‬حالة التكرار،‮ ‬إضافة إلى وجود شكاوى عن فقدان أشياء تخص الزوار وكذلك وجود شجار بين أشخاص من الزوار،‮ ‬والأسباب مختلفة ويتم معالجتها أو‮ ‬يتم إحالتها إلى الجهات الأمنية المختصة لوجود جنايات فيها أو‮ ‬يصعب على أمن الحدائق حلها‮.‬
ورداً‮ ‬على الشكاوى من النساء عن عدم انتشار رجال الأمن في‮ ‬الحدائق إلا في‮ ‬حالة التبليغ‮ ‬يقول العقيد الداعري‮: ‬يجب أن‮ ‬يعرف الجميع بأنه‮ ‬يوجد في‮ ‬أمانة العاصمة ثمانون حديقة منتشرة في‮ ‬أحياء وحارات وشوارع أمانة العاصمة منها اثنان وخمسون حديقة مؤهلة ومفتوحة للزوار،‮ ‬وفي‮ ‬نهاية العام‮ ‬2013م سيتم افتتاح ثمان حدائق ليصبح العدد ستين حديقة مؤهلة ومفتوحة أمام المواطنين‮ ‬وننظر لهذا الأمر بعين الاعتبار من خلال العدد والمطلوب من الخدمات الأمنية لتغطية الجانب الأمني‮ ‬في‮ ‬الحدائق العامة لهذا نقوم بتغطية الحدائق العامة الكبيرة بخدمات أمنية كاملة وكذا بعض الحدائق الأخرى بحراس مدنيين،‮ ‬ويتم التعقيب عليها من قبل أمن الحدائق وفي‮ ‬حالة حدوث أي‮ ‬إشكالات أو بلاغات منها‮ ‬يتم الإبلاغ‮ ‬عنها إلى عمليات أمانة العاصمة صنعاء وبعد ذلك الاستعانة بالمناطق الأمنية ومراكز الشرطة والتي‮ ‬بدورها تتحرك فوراً‮ ‬وتقوم بعملية ضبط المخالفات والحوادث والجرائم وإيصالها إلى الجهات المختصة‮.‬
وفي‮ ‬ما هل سيتم تكثيف الجهود الأمنية في‮ ‬هذه الأماكن العامة خلال الأيام القادمة قال‮: ‬إنهم بصدد وضع دراسة حول تجنيد دفعة خاصة بأمن الحدائق وتدريبهم وتأهيلهم على عمل أمن الحدائق وكيفية تواجدهم داخلها والخدمات التي‮ ‬يجب أن‮ ‬يؤدونها وأيضاً‮ ‬تخصيص‮ ‬زي‮ ‬رسمي‮ ‬لهم ليختلف عما هو حاصل الآن،‮ ‬إضافة إلى عمل لقاءات ومحاضرات عن كيفية التعامل مع المواطنين الزوار داخل الحدائق وكيفية التصرف مع مواجهة المشاكل التي‮ ‬قد تحدث والإبلاغ‮ ‬عنها وإيصالها إلى مكاتب الأمن بالحدائق‮.‬
وأكد أنه‮ ‬يجب على المواطنين الذين‮ ‬يواجهون مضايقات أو مشاكل ولا‮ ‬يجدون من‮ ‬يتعاون معهم أو‮ ‬يقدم لهم الخدمات المطلوبة التواصل مع عمليات أمانة العاصمة أو التواصل مباشرة مع مدير أمن الحدائق وهم بدورهم سيقومون باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من‮ ‬يخل بواجبه ويقصر في‮ ‬عمله،‮ ‬وكما‮ ‬يجب أن تكون بلاغاتهم وشكاواهم صحيحة وليست كاذبة ما لم ستتخذ‮ ‬ضدهم الإجراءات القانونية اللازمة حيال البلاغات الكاذبة،‮ ‬وكذلك احترام القوانين والأنظمة الخاصة بالحدائق العامة لأنها متنفسات ومتنزهات وليست معسكرات ولا‮ ‬ينبغي‮ ‬لأحد أن‮ ‬يتسلق أسوارها بحكم عدم ارتفاعها،‮ ‬ولكن الدخول إليها عبر أبوابها وكذا المحافظة على نظافتها وعدم ترك المخلفات مبعثرة في‮ ‬كل مكان لأن النظافة سلوك وثقافة وهي‮ ‬مسئولية جماعية،‮ ‬ولا بد من التقيد والالتزام بالمواعيد المخصصة للتنزه داخل الحدائق‮.‬
وكما أشاد بالجهود المبذولة في‮ ‬هذا الجانب وكذلك في‮ ‬تأهيل الحدائق وتسهيل الخدمات فيها من قبل أمانة العاصمة ممثلة بالأخ اللواء عبدالقادر هلال أمين العاصمة والنائب أمين محمد جمعان وكذلك وكيل قطاع البلديات ومدير عام الحدائق واهتمامهم الكبير واللا محدود بالحدائق العامة وتواصلهم المستمر مع إدارة وأمن الحدائق وتقديم الدعم والخدمات والرعاية لما‮ ‬يخدم المصلحة العامة‮.‬
اعتراف بالتقصير
من جانبه‮ ‬يقول العميد/مهيوب القاضي‮- ‬مدير إدارة الشرطة الراجلة‮: ‬نحن كشرطة راجلة مكملون لإدارة الأمن وعملنا ناحية أمنية إن وجدت أية مضايقات تجاه الزائرين للحدائق والمتنزهات أو شغب أو وجود‮ (‬تصرفات‮ ‬غير لائقة‮) ‬في‮ ‬الحدائق،‮ ‬ونحن نمنع هذا الشيء ويهمنا راحة المواطن،‮ ‬كما‮ ‬يوجد لدينا مكاتب‮ ‬في‮ ‬الحدائق ونقوم بتحقيقات أولية ثم نقوم بإبلاغ‮ ‬مدير منطقة الأمن وتسليم من‮ ‬يقوم بتلك التصرفات لمنطقة الأمن أو قسم الشرطة فيأخذون الطرفين ويتم التحقيق معهم،‮ ‬ونحن بدورنا نتواصل معهم ونتابعهم وكشهود ندلي‮ ‬بما حصل من الطرفين،‮ ‬ونأخذ استلام من الجهة المختصة بعد تسليم الطرفين وبموجب هذا الاستلام نتابع الإجراءات حتى لا‮ ‬يُخلى سبيلهم،‮ ‬وقد تترتب على الأمر قضايا كبيرة وبهذا تنتهي‮ ‬مهمتنا في‮ ‬هذا الجانب‮. ‬ويؤكد أن هناك بعضاً‮ ‬من الأشياء السلبية تحدث من قبل أفراد الشرطة الراجلة لكنهم‮ ‬يأخذون إجراءات صارمة في‮ ‬حالة وجود خطأ أو تقصير منهم ولا‮ ‬يتركونهم في‮ ‬الحديقة بل‮ ‬يعاقبونهم على هذا التقصير‮.‬
‮ ‬وقال القاضي‮: ‬التقصير وارد وأنه لا بد على رجال الأمن أن‮ ‬ينتشروا داخل هذه الأماكن للمراقبة،‮ ‬لكنه‮ ‬يقول إن إمكاناتهم قليلة والأفراد‮ ‬غير مسلحين ولا‮ ‬يوجد معهم إلا مسدسات ويعتبرون شرطة مدنية وكل إجراءاتهم احترازية بتبليغ‮ ‬القسم أو المنطقة والذي‮ ‬أحياناً‮ ‬لا‮ ‬يأتون إلا متأخرين‮ .‬
ويشير العميد القاضي‮ ‬إلى أن الأفراد المتواجدين في‮ ‬الشرطة الراجلة حاصلين على الثانوية العامة أغلبهم‮ ‬يؤدي‮ ‬عمله جيداً‮ ‬ويعرف كيف‮ ‬يتعامل مع هذه الأمور،‮ ‬وأيضاً‮ ‬لدينا في‮ ‬الحدائق خدمات ثابتة تتكون من ثلاثة أفراد لمدة‮ ‬24‮ ‬ساعة وفيهم مساعد وضابط هم من‮ ‬يتولون كل شيء،‮ ‬ولكن إن شاء الله نتلافى التقصير،‮ ‬وقد وعدنا وزير الداخلية بالهيكلة الجديدة وأن‮ ‬يكون لدينا أطقم وأفراد وأسلحة أكثر حتى‮ ‬يكون الوضع الأمني‮ ‬غير الوضع الحالي‮ ‬ونكون مستعدين في‮ ‬أي‮ ‬وقت لمواجهة أي‮ ‬مهمة،‮ ‬وكل ما‮ ‬يهمنا هو أن نغير النظرة السابقة تجاه رجال الأمن وأن‮ ‬يكون تعاملنا مع المواطن معاملة حسنة ليعرف أن رجل الأمن وجد ليحميه،‮ ‬وإن شاء الله تكون النظرة أفضل وأن‮ ‬يشعر المواطن هو وأسرته بالأمان أثناء تواجدهم في‮ ‬هذه الأماكن‮.‬
ووجه كلمة لمن تسول له نفسه العبث بأمن الحدائق والمتنزهات العامة بالقول‮: ‬إن تلك التصرفات عمل سيء ونحن مسلمون وديننا الإسلامي‮ ‬يجرم ذلك ولو وجد الوازع الديني‮ ‬والتوعية من الأسرة والمدرسة لهؤلاء الأبناء ما حصل هذا الأمر وكلنا مشتركون في‮ ‬القيام بالتوعية ونتمنى أن تزول هذه التصرفات‮.‬
حلول ودية
وهنا‮ ‬يأتي‮ ‬دور إدارة الحديقة في‮ ‬التعاون مع رجال الأمن وأيضاً‮ ‬حل المشكلات التي‮ ‬تحدث في‮ ‬الحديقة‮ ‬يقول عبدالله مجلي‮- ‬مدير حديقة ومدينة الألعاب بحديقة الثورة‮: ‬تواجد الأمن أمر مهم وبشكل مستمر حتى نتخلص من الإشكالات مع الزوار ونحن نتعامل معهم بأسلوب جيد وهم كذلك ويهمنا أن‮ ‬يكونوا سعداء دائماً‮ ‬دون حدوث أي‮ ‬إشكالات داخل الحديقة والأمن متواجد في‮ ‬كل الأوقات،‮ ‬وقد تحدث بعض المشاكل في‮ ‬بعض الحالات مثل مشاكل الزوار مع بعضهم البعض أو قيام بعض الزوار بمضايقة مرتادي‮ ‬الحديقة،‮ ‬ونحن كإدارة أحياناً‮ ‬نتدخل ونحلها بطريقة ودية وبالتفاهم لتسير الأمور على خير وأحياناً‮ ‬يتكفل بها الأمن،‮ ‬كما أن هناك حرساً‮ ‬يقومون بالتأكد من عدم دخول شباب بدون عائلة وأسرة حتى لا تحدث المشاكل والمضايقات للآخرين والذين نتمنى منهم ضبط أي‮ ‬إنسان‮ ‬يقوم بالتحرش على أي‮ ‬شخص كائناً‮ ‬من كان‮..‬
مظاهر مسكوت عنها
ظاهرة المضايقات والتحرشات في‮ ‬الحدائق والمنتزهات العامة من وجهة نظر باحثين اجتماعيين والمجتمع عموماً‮ ‬في‮ ‬هذا الإطار،‮ ‬تقول إحسان محمد سعيد‮- ‬رئيس المنظمة اليمنية لمناهضة الاستعباد الاجتماعي‮: ‬إن هذه الظاهرة تعد من الظواهر المتصلة أو الممتدة منذ القدم ولم تنقطع في‮ ‬المجتمعات الحديثة سواء المحافظة أو المنفتحة على حد سواء وهي‮ ‬من الظواهر المسكوت عنها رغم مرارتها على المرأة والأسرة،‮ ‬وبات جلياً‮ ‬حجم التحرشات والمضايقات التي‮ ‬تتعرض لها المرأة في‮ ‬الطرقات والأسواق وأماكن العمل ووسائل النقل بيد أن المضايقات بالمرأة في‮ ‬الحدائق والمتنزهات العامة أكثر إيلاماً‮ ‬كون تلك الأماكن هي‮ ‬فضاءات للاستجمام والراحة والاستمتاع وملجأ للعائلات في‮ ‬الإجازات الرسمية والعطلات الأسبوعية والمناسبات والأعياد وللتنفيس عن الضغوط المعيشية ومتطلباتها،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن كونها أماكن ترفيهية وتصبح هذه المتنفسات والحدائق كابوساً‮ ‬بسبب تزايد المضايقات وسيؤدي‮ ‬ذلك إلى إحجام كثير من الأسر عن السماح للمرأة بارتياد الحدائق والمتنزهات دون مرافقين مما‮ ‬يزيد من معاناة المرأة‮.‬
وتؤكد إحسان سعيد أنه لا تتوفر أية بيانات أو دراسات لهذه الظاهرة وآثارها المجتمعية وقد أنصب جهود الجهات الراعية لقضايا المرأة عموماً‮ ‬والنوع الاجتماعي‮ ‬خصوصاً‮ ‬على رصد العنف الأسري‮ ‬ضد المرأة جسدياً‮ ‬ونفسياً‮ ‬من خلال الضرب والشتم والتحقير للمرأة في‮ ‬إطار علائق أسرية عائلية،‮ ‬وفي‮ ‬الآونة الأخيرة بذلت مجهودات علمية وأجريت دراسات عن‮ »‬العنف القائم على النوع الاجتماعي‮« ‬أو العنف الأسري‮ ‬في‮ ‬اليمن،‮ ‬وركزت على العنف الجسدي‮ ‬واللفظي‮ ‬والنفسي‮ ‬في‮ ‬إطار الأسرة والعائلة ولم تول التحرشات والمضايقات في‮ ‬الشوارع والأسواق وأماكن العمل اهتماماً‮ ‬كافياً‮ ‬واكتفت دراسات حديثة لمركز‮ »‬أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي‮« ‬بجامعة صنعاء في‮ ‬معرض المفهومات بتعريف العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي‮ ‬بإشارة خجولة للتحرش باعتباره عنفاً‮ ‬ولم تعرض أو ترصد حجمه وآثاره،‮ ‬ناهيك عن عدم الإشارة للمضايقات في‮ ‬الحدائق والمنتزهات العامة وأماكن العمل إطلاقاً‮ .‬
وشددت سعيد على ضرورة تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي‮ ‬تؤرق الأسرة اليمنية عموماً‮ ‬والمرأة خصوصاً‮ ‬والتي‮ ‬من شأن السكوت عنها أن تفرض على المرأة مزيداً‮ ‬من القيود والمعاناة،‮ ‬كما أن ما تتعرض له المرأة في‮ ‬هذه الأماكن‮ ‬يعد انتهاكاً‮ ‬مضافاً‮ ‬للانتهاكات التي‮ ‬تعاني‮ ‬منها في‮ ‬الأسواق وأماكن‮ ‬العمل والشوارع ووسائل النقل،‮ ‬ويعد السكوت عنها جريمة‮ ‬يتحمل مسئوليتها الجميع ويعاني‮ ‬منها المجتمع برمته،‮ ‬وترى أن المسئولية المجتمعية تقتضي‮ ‬التصدي‮ ‬لهذه الظاهرة كون أسبابها على الأقل تكمن في‮ ‬البيئة الأخلاقية وليست القانونية فبرغم أهمية بعض الإجراءات الحمائية من خلال تفعيل دور المجالس المحلية وتكثيف الشرطة الراجلة وشرطة الآداب لردع المتحرشين بالنساء إلا أنها‮ ‬غير كافية ما لم تكن هذه الإجراءات في‮ ‬إطار المسئولية المجتمعية‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)