تعليم المرأة الريفية أساس لتحقيق المساواة في المجتمع في ندوة بمحافظة صنعاء
الثورة/ حسن شرف الدين
2013-08-28





أقيمت أمس بجامعة صنعاء ندوة بعنوان "تعليم المرأة الريفية أساس لتحقيق المساواة في المجتمع" شارك فيها متخصصون في مجال التعليم وتعليم الفتاة.
وتحدث خلال الندوة الأخ ردمان قدري الجومري مدير التوجيه في وزارة التربية والتعليم والأخ عبدالعزيز ردمان مدير إدارة مشاركة المجتمع في منظمة CIP.. أشارا خلال حديثهما أن تعليم المرأة الريفية يعتبر من المواضيع المقعدة والمرتبطة بعوامل اقتصادية واجتماعية وأعراف المجتمع.. مؤكدان أن تحسين تعليم الفتاة الريفية ليس احتياجا وإنما حق من حقوقها.
وأضاف المتحدثان في الندوة التي نظمتها مبادرة "مطر" للمواطنة المتساوية أن أبرز عوائق تعليم الفتاة الريفية هو عدم وعي المجتمع بأهمية تعليم الفتاة ودورها في التنمية بالإضافة إلى وجود قصور في التشريع.. مشيرين إلى العوائق التي تواجه وزارة التربية والتعليم في توفير المدارس والمعلمين للمناطق الريفية والتي من أبرزها التوسع الهائل في السكان وعدم التخطيط وعدم وجود مواقع لبناء المدارس بالإضافة إلى وجود مدراء مدارس في كثير من المناطق الريفية لا يجيدون القراءة والكتابة بالإضافة إلى تسرب الكثير من معلمي الريف للعمل في أعمال أخرى.
وتطرق المحاضران إلى الأسباب التي تقف وراء تدني مستوى تعليم المرأة في الريف اليمني أبرزها انتشار الفقر وندرة وجود مدارس خاصة بالفتاة وقلة عدد المدرسات والزواج المبكر وبعد المسافة بين منزل الفتاة والمدرسة وضعف الوعي المجتمع بتعليم الفتاة بالإضافة إلى ضعف قناة متخذي القرار بإدخال نصوص قانونية واضحة وملزمة في تعليم المرأة وسيطرة العادات والتقاليد المحددة لتعليم المرأة وغيرها من العوائق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسلوكية.
وفي ختام الندوة التي حضرها عدد من ذوي الاختصاص والمهتمين فتح باب النقاش للحضور الذين أثروا موضوع الندوة بالكثير من النقاط.
طباعة
كاريكاتير
أرشيف الصحيفة - نصوص
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة