الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
السبت, 29-نوفمبر-2014
السعادة .. بين الحاجة و الرغبة ! .
مفيد الحالمي
ن .............والقلم
شدوا من أزر الرجل !! -1-
عبدالرحمن بجاش
لحظة يا زمن
أشعار
محمد المساح
وجهة مطر
مداعة الجمهورية اليمنية
أحمد غراب
الـ30 من نوفمبر يريد أن يقول شيئاً
فتحي الشرماني
من السبت إلى السبت
هل الوحدة بحاجة إلى حماية..؟
أحمد الأكوع
أربع مهام وخطوات أمام الحكومة الجديدة
د. عبـدالله الفضلي
مساحة خضراء
ذاكرة لا تنسى ومدرسة في فن الكلمة
فؤاد عبدالقادر
بين نشر الأخبار وتكذيبها
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يازمن
مختارات
محمد المساح

فضل العقيلي

مختارات
العشوائيات.. بؤر الشقاء والمشكلات
مهندسو رصد المخالفات يتعرضون للاعتداءات.. والجهات الأمنية لا تحرك ساكنا
تحقيق/مفيد درهم
مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بلحج:
التدهور الأمني والاقتصادي تسبب بإغلاق ثلاثة مصانع وتسريح (560) عاملاً وعاملة
لحج/ عيدروس زكي
الملابس الرخيصة .. ضالة الفقراء
■ استطلاع /أحمد الطيار
التدفئة الصناعية.. السعر قبل الجودة
■ استطلاع / أمين قاسم الجرموزي
فصل أسود من واقع مدمني المخدرات
الخوف من الوصمة يمنع المدمن من التوجه إلى العلاج
■ تحقيق / رجاء عاطف

الأحد, 15-سبتمبر-2013
دكتور/ أحمد إسماعيل البواب -
> ليس بخاف على المبرمجين والتقنيين والعاملين بالمؤسسات المالية والمصرفية والمنشآت والمصالح والدوائر في بلادنا اليمن أنه يتوجب على من يستخدم ويعتمد في أعماله على التكنولوجيا إعادة هندسة مصرفه أو منشأته أو دائرته أو مؤسسته المالية والأعمال المطبقة بهما بحيث يأخذون بعين الاعتبار قضايا أساسية كتصميم المنتجات والتعامل مع مخاطر الائتمان والتعاون مع المنافسين في القطاعين العام والخاص والمالي والمصرفي وخارجهما مع التأكيد على المحافظة على الزبائن والمتعاملين وتنمية قاعدتهم بصورة دائمة ومتواصلة مع إدخال العمل التكنولوجي والالكتروني إلى ميادين أنشطة وأعمال القطاع المالي والمصرفي ومختلف القطاعات.
ولاشك أن العمل المالي والمصرفي ومختلف الأعمال المنفذة في مختلف القطاعات بواسطة التكنولوجيا يجب أن تكون أداة ووسيلة مساعدة لضمان التواصل بين المنشأة أو الدائرة أو المصرف أو المؤسسة المالية وزبائنهما والمتعاملين، وأن الركائز الالكترونية والتكنولوجية والتقنية في إطار الخدمات التي توفرها لهم بتسهيل أعمالهم وتلبي متطلباتهم ومجارية لاحتياجات العصر الحديث، وأنها موجهة لأغراض التسويق المباشرة واستقطاب زبائن جدد ويمكن من خلالها إعطاء الزبائن والمتعاملين عروضاً خاصة وخدمات تمكن القطاع المالي والمصرفي والمنشآت والمؤسسات والدوائر من بيع وتقديم خدماتها ومنتجاتها بشكل وبصورة آنية للزبائن والمتعاملين وتمكنهم من الدخول بسرعة عالية إلى حساباتهم وحركاتهم الدورية والخدمات التي تقدمها مما يوفر لهم الوقت والجهد وعناء البحث واتخاذ قراراتهم الهامة .
ومما تقدم يتضح لنا بصورة جلية أنه لا يمكن لأي مؤسسة أو منشأة أو دائرة أو مصرف يمني إهمال قنوات التكنولوجيا عموماً وأن تقديم الخدمات المتقدمة المعتمدة على التقنية هي ضمان لعملية التنفيذ وتجويدها وتبعد المخاطر المحيطة بالعمل وبها.


E mail ahmed al bawab @hotmail.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)