سلبيات وإيجابيات التكنولوجيا
دكتور/ أحمد إسماعيل البواب
2013-09-15
> ليس بخاف على المبرمجين والتقنيين والعاملين بالمؤسسات المالية والمصرفية والمنشآت والمصالح والدوائر في بلادنا اليمن أنه يتوجب على من يستخدم ويعتمد في أعماله على التكنولوجيا إعادة هندسة مصرفه أو منشأته أو دائرته أو مؤسسته المالية والأعمال المطبقة بهما بحيث يأخذون بعين الاعتبار قضايا أساسية كتصميم المنتجات والتعامل مع مخاطر الائتمان والتعاون مع المنافسين في القطاعين العام والخاص والمالي والمصرفي وخارجهما مع التأكيد على المحافظة على الزبائن والمتعاملين وتنمية قاعدتهم بصورة دائمة ومتواصلة مع إدخال العمل التكنولوجي والالكتروني إلى ميادين أنشطة وأعمال القطاع المالي والمصرفي ومختلف القطاعات.
ولاشك أن العمل المالي والمصرفي ومختلف الأعمال المنفذة في مختلف القطاعات بواسطة التكنولوجيا يجب أن تكون أداة ووسيلة مساعدة لضمان التواصل بين المنشأة أو الدائرة أو المصرف أو المؤسسة المالية وزبائنهما والمتعاملين، وأن الركائز الالكترونية والتكنولوجية والتقنية في إطار الخدمات التي توفرها لهم بتسهيل أعمالهم وتلبي متطلباتهم ومجارية لاحتياجات العصر الحديث، وأنها موجهة لأغراض التسويق المباشرة واستقطاب زبائن جدد ويمكن من خلالها إعطاء الزبائن والمتعاملين عروضاً خاصة وخدمات تمكن القطاع المالي والمصرفي والمنشآت والمؤسسات والدوائر من بيع وتقديم خدماتها ومنتجاتها بشكل وبصورة آنية للزبائن والمتعاملين وتمكنهم من الدخول بسرعة عالية إلى حساباتهم وحركاتهم الدورية والخدمات التي تقدمها مما يوفر لهم الوقت والجهد وعناء البحث واتخاذ قراراتهم الهامة .
ومما تقدم يتضح لنا بصورة جلية أنه لا يمكن لأي مؤسسة أو منشأة أو دائرة أو مصرف يمني إهمال قنوات التكنولوجيا عموماً وأن تقديم الخدمات المتقدمة المعتمدة على التقنية هي ضمان لعملية التنفيذ وتجويدها وتبعد المخاطر المحيطة بالعمل وبها.


E mail ahmed al bawab @hotmail.com
طباعة
كاريكاتير
مختارات
أرشيف الصحيفة - نصوص