الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
السبت, 01-نوفمبر-2014
اليمن مفردة غائبة
عبدالرحمن مراد
ن ...............والقلم
محمد حمود..
عبد الرحمن بجاش
لحظة يا زمن
تلوينات
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
الدعاء على ضاربي الكهرباء
أحمد غراب
سفينة اليمن قد تغرق بركابها في بحر لجي مجهول قد يصعب إنقاذها ؟؟
د/عبدالله الفضلي
في أول العام الهجري
أحمد الأكوع
مأساة التوربينات "1-2"
جمال عبدالحميد عبدالمغني
المشكلات الأسرية .. خطر قادم
يكتبها: علي بارجاء
هدرة
الأذن الصنجاء؟!
فكري قاسم
لحظة يا زمن
في الطائرة
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
في برنامج تدريبي لأولياء أمور الأطفال الجانحين بصنعاء:
التعريف بطرق التأديب الإيجابي والتربية الوالدية السليمة
متابعة : زهور السعيدي
12 % يعملون في مكاتب لا نوافذ لها:
غالبية الموظفين في مراكز المدن والاستقرار يزيد الإنتاجية بنسبة 18%
الثورة/محمد راجح
الشائعات وخطرها على الأمن والمجتمع
الشيخ/ عادل عبدالصمد
تشكيل الحكومة يضع القوى السياسية أمـام اختبـار علنـي
■ استطلاع/ محمد مطير
قطـع الغيــار "المقلـدة" ..
تــأشيــرة مــرور إلـى المــوت
■ تحقيــق / إشـراق دلال
هدم قصر الرياض بتريم.. جريمة مكتملة الأركان
إذا مـرت دون عقـاب فعلـى تـراث اليمـن السـلام
■ تحقيق/ عبدالباسط محمد النوعة
مستشفى عام يتحول إلى سوق تجاري في الضالع
الضالع/محمد الجبلي
انتشار الكلاب الضالة في عمران ظاهرة تؤرق حياة السكان
عمران /عبدالوهاب العشبي
أمن الجامعات.. انعكاس للأزمة السياسية..
العملية التعليمية..تتأرجح!
تحقيق / هشام المحيا
مدير التعليم الفني والتدريب المهني بسيئون:
نستوعب 180 طالبا وطالبة سنوياً رغم محدودية طاقتنا الاستيعابية
سيئون/ أحمد بزعل
نائب عميد كلية التجارة بصنعاء :
تجفيف منابع الفساد في القطاع النفطي سيرفد الموازنة العامة للدولة بمبالغ كبيرة
لقاء/ حسن شرف الدين
نبض الشارع تجاه الحكومة الجديدة..
الأفعال أبلغ من الأقول ..
استطلاع / هشام المحيا
سؤال التحديات والإمكانيات..
ماذا يتوقع المراقبون من الحكومة الجديدة؟
■ استطلاع: حاشد مزقر
 - 
هي المرة الثانية التي أتناول فيها نشاطات جمعية "هامر فوورم" الألمانية خلال عامين وذلك  تقديراً للجهود المخلصة التي يقوم بها الأصدقاء الألمان في مجال تقديم خدمات الرعاية الط

رئيس جمعية "هامر فوورم" الألمانية لـ"الثورة"

السبت, 14-سبتمبر-2013
لقاءات / معاذ القرشي -



1500 طفل يمني تم علاجهم في ألمانيا.. ونشاطنا إنساني يستهدف فئة الفقراء

انقطاع التيار الكهربائي والانترنت أثناء العمليات أهم الصعوبات التي نواجهها
لقاءات / معاذ القرشي

هي المرة الثانية التي أتناول فيها نشاطات جمعية "هامر فوورم" الألمانية خلال عامين وذلك تقديراً للجهود المخلصة التي يقوم بها الأصدقاء الألمان في مجال تقديم خدمات الرعاية الطبية لأطفال اليمن المرضى، وهي جهود بدأت مع قيام الجمعية في اليمن أواخر 97م، ولا تزال حتى اليوم تقدم خدماتها الطبية التي استفاد منها 1500 طفل من أبناء اليمن تم علاجهم في ألمانيا وعلى نفقة الشعب الألماني الصديق، إضافة إلى البعثات الطبية التي تأتي وبشكل مستمر منذ عملها في اليمن والتي مع ما تقوم به من عمل طوعي وما تقدمه من خدمات جليلة ونوعية تواجَه بتعقيدات الإدارة وتصلُّب الروتين الممل في بعض المستشفيات الحكومية التي تستقبل بعثات الجمعية الطبية التي تزور اليمن وسوء الإدارة وتعقيداتها، هذا جعل الجمعية بطواقمها الطبية التي يوجد فيها أكبر جراحي العالم في تخصصات دقيقة مثل جراحة القلب وإزالة التشوهات الخلقية وعمليات القدم الأحنف تقف عاجزة عن تقديم يد العون لمن يحتاجها،
رغم إمكانية المساعدة، والسبب العشوائية وغياب التخطيط السليم لكيفية الاستفادة مما يقدمه الأصدقاء, ورغم ذلك تظل الجمعية تعمل بدون اتقطاع أو شكوى من أجل إعادة البسمة إلى كثير من أطفال اليمن، على أمل أن يشعر كل من يصنع العراقيل بحجم العمل الإنساني الكبير الذي تقدمه الجمعية فيكون خير معين لها في عملها الذي يستهدف الفئات الفقيرة، ومن يقفون عاجزين أمام الحصول على العلاج بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة أو من يحتاجون لعمليات دقيقة لا يستطيع علاجها إلا الكوادر الطبية الألمانية المؤهلة التي تقدم خدماتها بكل عطف وتفانٍ، غايتها خدمة الإنسان دون تفريق على أساس اللون أو الدين أو المعتقد، وهذا هذا هو التفسير الحقيقي لمعنى الرحمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
عن نشاط جمعية "هامر فوورم" الألمانية والصعوبات التي تعترض سير عملها الإنساني والطبي في اليمن "الثورة " التقت الدكتور علي الزخمي-رئيس جمعية "هامر فوورم" الألمانية في اليمن- والذي أوضح في بداية حديثه بأن جمعية "هامر فوورم" الألمانية لا تزال مستمرة بجهودها الخيرية التي تأتي من تبرعات الشعب الألماني الصديق، وفي مقدمة هذه الجهود تقديم الخدمات العلاجية للكثير من أطفال اليمن المحتاجين للعلاج.
وأضاف الزخمي: أن أكثر من 1500 طفل من أبناء اليمن استفادوا من جهود الجمعية وتم علاجهم في ألمانيا، وهم الآن يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، ولولا مساعدة الشعب الألماني لظل هؤلاء الأطفال في عداد المعاقين، إضافه إلى استقبال الكثير من الحالات المرضية من قبل البعثات الألمانية التي تزور اليمن وبشكل دوري، وتقوم بجراحات الحروق التجميلة - جراحة العظام – جراحة المسالك البولية- إجراء عمليات دقيقة لضحايا الحوادث والتشوهات الخلقية في العظام، وكذلك جراحة الأوعية الدموية، وجراحة المخ والأعصاب، وعمليات الشفة الأرنبية وسقف الحنك.
وقال الزخمي: إن البعثات الطبية لجمعية "هامر فوورم" الألمانية الزائرة لليمن تجري 800 عملية في السنة، إضافة إلى أن الجمعية قامت بإنشاء مركز الحروق في محافظة تعز، وتم تجهيزه بكل المعدات وأنشأت 6 غرف عمليات تم تجهيزها تجهيزاً شاملاً بالمعدات الطبية في مستشفى الثورة بتعز لاستقبال كثير من الحالات التي تستحق الرعاية والاهتمام.
مضيفاً: أن الجمعية تستهدف الطبقات الفقيرة ومن لا يستطيعون العلاج نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكداً على أن الجمعية منذ شهر 4– 2013م وحتى الآن استطاعت أن تبعث 37 طفلاً للعلاج في ألمانيا، وفي الشهر القادم ستصل البعثة الطبية الألمانية إلى اليمن لعلاج حالات جديدة تستحق العلاج حلال البرنامج الدائم للبعثات في مستشفى الثورة بتعز، ونعمل في جمعية "هامر فوورم" على الإعداد لبرنامج آخر في محافظة إب بالتنسيق مع محافظ المحافظة والسلطة المحلية هناك، ولا شك أن مثل هذا البرنامج لو كُتب له النجاح سيعمل على تقديم يد العون للكثير من الأطفال المرضى الذين ياتون من كل محافظات الجمهورية.
وأشار الزخمي إلى أن هناك للأسف من أبناء اليمن من يضيع على أطفال اليمن فرصاً مواتية للعلاج من خلال أفعال غير منطقية مثل أن يطلب من الجمعية أن تكون بعثاتها الطبية القادمة تأتي مرة كل 6 أشهر بدلاً عن مرة كل 3 أشهر، وبالتالي فإن أمراً مثل هذا لا يؤثر على الجمعية التي تؤدي في النهاية عملاً إنسانياً لكنه يؤثر على أطفال في عمر الزهور بحاجة إلى إجراء عمليات دقيقة لتعود الابتسامة إلى حياتهم، فلماذا يصر البعض على إغلاق باب خير نريده أن يستمر مفتوحاً بمساعدة من الشعب الألماني دون مقابل.
البعثات الطبية الألمانية تحملت كثيراً من الصعوبات في زياراتها السابقة وهي تعرف مستوى الوعي الموجود جيداً، لكن ما ليس مقبولاً أن تكون بعض الصعوبات والعراقيل يقف خلفها البعض، ولا نعرف من أجل ماذا هذه الأنانية المفرطة؟.
البعثة في النهاية لا تريد إلا استمرار التيار الكهربائي أثناء إجراء العمليات دون انقطاع مفتعل، أو توفير الطاقة للفريق حتى يؤدي عمله أو إبقاء خدمة الانترنت مفعّلة في غرفة العمليات، كون بعض الحالات وبعض العمليات تحتاج لتواصل مستمر مع مشتشفيات ألمانيا، لكن مثل هذه الخدمات البسيطة بخل بها البعض على أطفال اليمن الذين يحتاجون الرعاية الطبية اللازمة.
واختتم رئيس جمعية "هامر فوورم" الألمانية في اليمن الدكتور على الزخمي حديثه لـ"الصحيفة" بدعوة كل الجهات في اليمن لتسهيل عمل البعثات الطبية الألمانية الزائرة من أجل أطفال اليمن الذين يحتاجون من الجميع أن يشعروا بمعاناتهم بسبب المرض، فيكونون خير معين لجهود الأصدقاء الألمان في عملهم الإنساني في اليمن.
9000 مصاب
من جهته أوضح الدكتور فوزي سعيد عثمان - طبيب الجراحة بمستشفى الثورة بتعز- والذي يقوم ببرنامج عمليات القدم الاحنف، وهو البرنامج الذي يعتبر واحداً من أساسيات الجمعية أن هذا البرنامج يستهدف كثيراً من الأطفال والكبار، وللأسف تعتبر اليمن واحدة من الدول الذي ينتشر فيها هذا المرض.
وبحسب دراسة قام بها برفسور ألماني خلصت هذه الدراسة إلى أن 9000 مولود في السنة يولدون وهم يعانون من هذا المرض وأن محافظة تعز تعتبر الأولى في هذا المرض تأتي بعدها محافظة لحج.
وقال عثمان: من خلال البعثات الألمانية القادمة إلى اليمن تعلمنا منهم كيف يمكن إجراء هذا النوع من العمليات الصعبة، وخاصة أنها تستهدف في الغالب الأعم الأطفال وتقنية الأطباء الألمان تقوم على تأهيل المصاب بالقدم الأحنف للعملية من خلال عمل عملية تجبير "جبائر" للمريض، وعمل جبس ولفترات طويلة ليلاً ونهاراً قد تصل إلى 6 أشهر، وبعد أن يقوم الجبس و"الجبائر" بالمهمة المطلوبة في العلاج الأولي للحالات، نقوم بإجراء العملية التي تحقق نتائج مذهلة بعكس العمليات الجراحية المباشرة للقدم الأحنف والتي يقوم بها البعض من الأطباء، ثم بعد قليل من الوقت تعود القدم الأحنف لسابق عهدها.. ولا أجافي الحقيقة إذا ما قلت أن بعض الحالات التي نستقبلها ونقوم بإجراء العمليات لها هي حالات سبق أن عمل لها عمليات لدى بعض الإخوة الأطباء.
وأضاف عثمان: يعتبر برنامج القدم الأحنف الأول على مستوى العالم، والثاني في اليمن، وحقيقة الأصدقاء الألمان يقدمون كثيراً من التجهيزات الطبية من صفائح وأسياخ طبية غالية الثمن لأطفال اليمن المرضى، ودون مقابل، لكن مع أن الألمان يرحبون بالكوادر اليمنية ويريدون تأهيلهم، لكن هناك عدم تفاعل من الأطباء اليمنيين، ويمكن أن أقول إن هناك من الزملاء من يعمل العراقيل، مع أن هذا البرنامج رغم أهميته مجاني لا نحصل على أجر لعملنا فيه، هدفنا الوحيد خدمة كثير من أطفال اليمن، وفي المقابل لا نريد من الزملاء إلا تقدير ما نقوم به وتركنا نعمل لإنقاذ أطفال اليمن الذين نتجاوز بهم هاوية الإعاقة في مجتمع لا يرحم، ولا نريد من زملائنا الذين نكنّ لهم كل الاحترام إلا إبقاء رواتبنا كوننا نعمل ولا نغادر المستشفى.
وأشار عثمان إلى أن على الآباء والأمهات الحرص على عرض أطفالهم للعلاج بعد شهر من الولادة، كون هذا المرض علاجه يكون سهلاً، في البداية البعض من الآباء والأمهات لا يعرض طفله للعلاج إلا في أوقات متأخرة، وهذا اعتقاد خاطئ نتمنى أن ينتهي.
وندعو الزملاء أن يكونوا عوناً لنا من خلال اشتراكهم في برنامج علاج القدم الأحنف ليكونوا بديلاً للأصدقاء وليواجهوا العدد الأكبر من المصابين التي كما ذكرنا تبين دراسات علمية انتشار هذا المرض في اليمن وبأعداد كبيرة .
==
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)