آخر تحديث للموقع: 2015-03-06
الحرب الإلكترونية تؤرق إسرائيل
الاراضي المحتلة / وكالات
2013-10-29
تتصاعد المخاوف في إسرائيل من خطر هجمات قراصنة الإنترنت، ودق الخبراء ناقوس الخطر من هذا النوع من الهجمات، كما حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من يوم تصبح فيه البلاد في حالة شلل تام.
وقد تجسدت تلك المخاوف في كلمات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز، وهي كلمات لم تأت من فراغ، حيث جاءت بعد شهر من استهداف نظام التحكم في شبكة للطرق في مدينة حيفا، وقد تسبب الهجوم الإلكتروني في وقف العمل بالنظام، الأمر الذي تسبب في أضرار اقتصادية قدرت بمئات الآلاف من الدولارات.
وفي تصريحات لأحد الخبراء في هذا المجال لوكالة أسوشيتد برس، أكد أن الهجوم الإلكتروني استهدف شبكة أنفاق مدينة الكرمل ونقاط تحصيل رسوم استخدام الطريق في الثامن من سبتمبر الماضي. وقد استخدم في الهجوم 'حصان طروادة' -وهو شفرة صغيرة يتم تحميلها على الحاسوب بدون علم المستخدم فتمكن القرصان من التحكم في حاسوب الضحية.
وأضاف الخبير الذي طلب عدم الكشف عن هويته: إن الهجوم تسبب في إغلاق نظام الطرق على الفور، واستمر ذلك مدة عشرين دقيقة، وفي الصباح التالي تم شن هجوم آخر في ساعة الذروة واستمر الإغلاق هذه المرة ثماني ساعات.
وتنقل الوكالة عن الخبير نفسه، أن المحققين الإسرائيليين يعتقدون أن الهجوم من عمل قراصنة على مستوى عال من الإمكانيات وبمستوى مجموعة أنونيموس للقرصنة الإلكترونية، التي شنت في أبريل هجمات على مواقع إلكترونية إسرائيلية.
لكن المحققين أشاروا إلى أن الإمكانيات المستخدمة، وإن كانت متطورة فإنها لا ترقى إلى إمكانيات هجوم من جهة تتمتع برعاية دول معينة مثل إيران على سبيل المثال.
وتعتبر شبكة أنفاق وطرق الكرمل أهم هدف إسرائيلي استهدفه قراصنة الإنترنت حتى الآن، حيث تعتبر أحد أسباب الحياة للمدينة، ويجري العمل على تهيئة تلك الأنفاق لتكون ملجأ في حالات الطوارئ أيضا.
وتعتبر الحادثة ترجمة حرفية لما قاله غانتز، حيث أوضح أن معركة إسرائيل المستقبلية قد تبدأ بهجوم إلكتروني 'على مواقع إسرائيلية تزود المواطنين بخدمات يومية، وقد تتسبب الهجمات في وقف عمل الإشارات الضوئية، وغلق المصارف'.






طباعة
كاريكاتير
أرشيف الصحيفة - نصوص