الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
السبت, 22-نوفمبر-2014
هكذا يصبح الاغتيال ظاهرة مناخية
فتحي الشرماني
ن ..............والقلم
وحده ...لا غيره ؟!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يازمن
كلمات.. تجري
محمد المساح
وجهة مطر
من الذي يحب اليمن ؟!
أحمد غراب
مصالح الوطن وأدعياء الوطنية
العقيد/ بجاش جابر حليصي
من مدرب رياضي إلى سفير دولة عظمى
د/عبدالله الفضلي
إعلام الحكومة أم إعلام الشعب
ناجي عبدالله الحرازي
من السبت إلى السبت
هل مصلحة الحكام أن نكون أحراراً.. ؟
أحمد الأكوع
هل نتعلم من المنتخب اليمني؟
يكتبها/ علي بارجاء
وجهة مطر
أبو نقطتين
أحمد غراب

محمد الشيباني

مختارات
أمية المهارات عائق أمام تنمية الموارد البشرية
استطلاع / محمد راجح
" بـقـالات" تـتـحـول إلـى صـيـدلـيـات .. "الــــوقــــوع فــــي الممنوع"
تحقيق / وائل الشيباني
مدير عام الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف:
الإســــــلام أعطى المـرأة مكانتــها.. والمجتمع أغفــلها
■ لقاء/ أمين العبيدي
مدير عام الترصد الوبائي بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالحكيم الكحلاني لـ "الثورة"
70% من السكان لا يحصلون على مياه صالحة للشرب ..وهذا السبب الأول للوبائيات في اليمن
لقاء/ هشام المحيا
المكونات السياسية هل تجاوزت لعبة العربة أمام الحصان مع الحكومة الجديدة؟!
استطلاع/ أمل الجندي
أستاذ الاقتصاد الدكتور أمين ناجي لـ"الثورة":
■ علينا تنمية الموارد غير النفطية لمواجهة عجز الموازنة
■ حوار/ حسن شرف الدين
أكد أن تضخم وعاء النفقات وانخفاض إيرادات الصندوق أبرز الإشكاليات:
دماج: هناك مشروع أمام مجلس الوزراء لتعديل قانون الصندوق ورفع الإيرادات
حوار/ خليل المعلمي
منذ تأسيسه في العام 2005م لم يستقبل سوى 19% من المرضى
مركز أورام السرطان "الوحيد"... معاناة مزدوجة
■ تحقيق / هشام المحيا
قالها متحسراً على المجرم: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
المداني: لم استوعب أن يرتكب يمني مثل هذه الجريمة بحقي والجرائم الأخرى
■ معاذ القرشي
في نيويورك وبالقانون : نعم للتحشيش لا للاعتقال
خيبة أمل لـ12 مليون مهاجر غير شرعي بعد فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية.. والمحاربون القدامى على أكف الراحة
محمد قاسم الجرموزي
مراقبون يقولون :إن ملامحه تبعث على التفاؤل..
الدستور الجديد..رؤية جديدة للشراكة
استطلاع / إشــراق دلال
كابوس القصــــاص يتـــربص بعشـــــرات الأطـفال
إعدام الأحداث .. جريمة يجب أن تتوقف!!
تحقيق/ زهور السعيدي
سارعوا إلى تحصين أطفالكم في الحملة قبل فوات الأوان
إعداد/ زكي الذبحاني
ضواحي "صنعاء".. من أماكن للنزهة إلى "شراك" للنهب والابتزاز
ضحية: أصابتني العصابة بطلق ناري ونهبت ممتلكاتي
■ تحقيق/ أحمد محسن غليس
الدكتور/ نجيب القباطي- مدير صحة الطفل والمراهق بوزارة الصحة لـ (الثورة ) :
لقاء/ زكي الذبحاني

الخميس, 26-ديسمبر-2013
 - 
> لعل المثقف العربي العصامي بصفة خاصة، هو اليوم في أزهى حالته وهو يرى كثيراً من الأقنعة المستعارة في عالم الثقافة، تسقط سقوطا مدويّا أمام هبوب الربيع العر أ/فارس قائد الحداد -





> لعل المثقف العربي العصامي بصفة خاصة، هو اليوم في أزهى حالته وهو يرى كثيراً من الأقنعة المستعارة في عالم الثقافة، تسقط سقوطا مدويّا أمام هبوب الربيع العربي، مما يدفعنا لنتمهّلَ قليلا حتى نتأملَ كثيرا ليس فقط في تلك الأسباب الظاهرة منها والخفية والتي أدت إلى تلك السقطة المدوية، بل تركيزنا سينصب أساسا على مناقشة هيكلية النسق الثقافي عند المثقف العربي ومن ثمّ كيفية الخروج من أزمة الضمير عند مثقفنا العربي .
فالحديث عن المثقف العربي، هو حديث عن ثقافته بشتى أنواع ملابسها مستوردة كانت أو محلية، ومن ثم كان يجب مراعاة مفاصلها وتفاصيلها ومقاييس خياطتها ومعايير أثوابها، ناهيك عن توقيعاتها الاسمية،الصريحة منها والضمنيه، إلا أنه ومن غريب الأطوار وعجيب الطباع، أن ترى هذا المثقف يرتدي طبقا عن طبق، كثيرا من هذه الملابس، رغم أنه يعلم أن الفصل، هو فصل الصيف، فصل قيظ وحر، والعكس هو أشد غرابة، عندما ترى بعض مثقفينا، يتبرؤون ويتجردون حتى من ملابسهم الداخلية رغم أنهم يعلمون أن الفصل، هو فصل برد وصقيع . حتما إنها حالة غير سليمة، وظاهرة عبثية بل ولنقول إنها حالة مرضية تستدعي تشخيص الداء قبل إعطاء الدواء، وإلا تدهورت حالتها بل وسلامتها، عندئذ ستصبح رهينة في المستعجلات تعبث بها سرا أيادي العناية المركزة. لأجل ذلك كان ضروريا، قبل التمحيص والتشخيص الدقيق، مراعاة الموضوع من جانبين مهمين وهما :
الجانب الأول : إشكالية الثقة بين المثقف ومحيطه المحلي والعربي .
حيث ومن أمد غير بعيد كان المجتمع العربي، وهو ينتفض ضد كثير من المعوقات والعراقيل، يرى في مثقفه تلك المنارة التي بها ستهتدي السفن والمهارة التي بها ستبني حاضر الأحفاد بماضي الأمجاد،إذ أن العكس كان هو الإحباط، بعد أن بدأت تلاشى خيوط الترابط العضوي بينهما، مدا وجزرا، وتتهاوى وشائج الترابط الموضوعي بينهما، كما وكيفا، وذلك رغم وجود وتواجد الكثير من المثقفين على اختلاف مشاربهم ومنابعهم أثاروا الحمية لأوطانهم وأبانوا السبيل لأجيالهم، إلا أن جلهم أيضاً، ولاعتبارات ذاتية أو مادية وأخرى مذهبية أو حزبية، عملوا وبكل أسف على تبييض أفكارهم، وأطروحاتهم خارج نطاق السياق التاريخي لمجتمعهم، مما زاد في اتساع الشقة وتلاشي الثقة بينهم وبين محيطهم العام، وهذا ما ستؤكده ثورات الربيع العربي، حيث انكشف الغطاء وسقط القناع، وهذا حديث آخر سيكون موضوع تحليل لاحقا. من هنا إذن، سيكون واجبا على المثقف العربي ذاتيا وإراديا، إن يعيد صدقا، قراءة مجتمعه، قراءة المتأني المستبصر، ومحاولا بكل ما أوتي من وعي وضمير، استيعاب تلك الإملاءات والإكراهات، والتي باتت إلى حد بعيد، تؤرق علاقته بنسيجه المجتمعي خاصة بل وبمحيطه العربي عامة، وذلك لأن إعادته لهذه القراءة الذاتية، من شأنها أن تعيد إيجابا تلك اللحمة بينه وبين محيطه، فينجلي الغموض وينتهي النفور، علما أنه ومن خلال الإعادة لهذه القراءة على المثقف العربي أن يدرك مبدئياً بأنه جدلياً يعتبر ذلك العنوان الكبير على رأس صفحات محيطه الثقافي، وبأن روافده الفكرية والمعرفية، تصب سلباً أو إيجاباً في بحر هذا المحيط العربي المترامي الأطراف .
الجانب الثاني : إشكالية الخطاب الثقافي .
وعلاقةً بما سبق ذكره حول وجوب إعادة المثقف لقراءة مجتمعه الخاص ومحيطه العام، فإنه ثمة إشكاليات تطرح نفسها بقوة في إطار التفاعلات الفكرية والتراكمات المعرفية التي عرفها المجتمع العربي، حراكا وزخما وناقشها تحويرا وتأويلا، ووثقها تفكيرا وتنظيرا، حيث لا سبيل للمثقف في مواجهتها وغربلتها، إلا من خلال قيامه بمبادرة استباقية وذلك من خلال نهجه لأسلوب خطابي جديد وعميق، يحدد فيه مواقف نظرته الميدانية كتشخيص دقيق لمكامن الداء، وتحليل موضوعي لثغرات الذات مع التركيز منهجيا على ذكر الحلول الناجعة دون الوقوف فقط عند حدود المشاكل أو الملابسات، وهذا الأسلوب قطعاً، سيكون له الأثر الحميد في استنهاض مشاعر الثقة من جديد، وذلك لن يتم إلا من خلال أسلوبين اثنين للخطاب الثقافي وهما أولا : أسلوب الخطاب الثقافي من منظور الجرأة العقلانية، إن هذا الأسلوب من زاوية هذا الخطاب، يحمل مبادرة نوعية وجرأة عالية في مناقشة المثقف العربي لجميع المفارقات وكل المقاربات سواء المتفاعلة منها سلباً أو إيجاباً، وذلك نظراً، لما يتوفر عليه من أدوات تحليلية ونظرا لما يختزله من طاقات إبداعية، من شأنها أن تدفع بخطابه الثقافي ليرقى بكل جرأة عقلانية وانتفاضة منطقية دون أن يعتريه الملل أو يجتبيه الخوف أو تأخذه العزة بالإثم . نعم، وقد لا يكثرت المجتمع في البداية، إلى مضمون هذا الخطاب النوعي للمثقف، نتيجة التراكمات التي أثقلت كاهل هذا المجتمع، بل وعطلت نسبياً حواسه الواعية، وبإيمان المثقف العربي بجسامة الرسالة التي بدأ يعي بحملها من جديد وبعناده المنطقي وجرأته العقلانية قادر على كيفية إيصال خطابه إلى كل الأبعاد وتوجيهه إلى كل الأعماق، فيعيد بذلك ولو لاحقاً تلك الثقة المفقودة، بينه وبين باقي مكونات المجتمع، وبالتالي تصبح صورة الفسيفساء المبعثر، تجمعها نظرة الأصالة من جهة والحداثة من جهة أخرى وفق معايير الخلق والإبداع والتجديد والابتكار، ووفق ما يناسب الأصالة من مرجعية وما يلائم الحداثة من عفوية، تلك هي سٌنّة الدفع والتدافع بين الناس في مجتمعاتهم على مدى التاريخ إجمالاً.
ثانيا: أسلوب الخطاب الثقافي من منظور الوعي التلقائي:
ذلك أن المثقف العربي وهو يهم بتوجيه خطابه، يعلم علم اليقين،إنه أمام مجهر التاريخ وآلة التدوين والتي من خصائصها أن تترك لاحقاً بصمات هذا الخطاب للتحليل والتعليل، ولذلك يجب على المثقف العربي أن يراعي بوعي تلقائي وحدس ثاقب أي تهور أو رعونة في توجيهه لهذا الخطاب حيث نجد مثلا، شريحة من المثقفين، من يحلو لهم عنجهية وعنترية، التطاول على المسلمات وكذا التحامل على القطعيات، في الوقت الذي لا يقوون ولا يستطيعون فيه التحامل أو التطاول على قانون السير مثلا، حين ارتكابهم للمخالفة، إلى غيرها من الأمثلة الصارخة والتي تترك انطباعاً سلبياً لحالة الوعي التلقائي الذي يجب على المثقف العربي أن يستوعبه حين توجيه خطابه إلى عموم المجتمع، وإلاّ وهنا مربط الفرس ستضاف إلى أزمة الضمير عند المثقف العربي، اتهامات قاسية من قبيل الانتقائية، والوصولية إلى غيرها من الأوصاف والنعوت، التي قد تتعدى داء البرص في إلصاقها بجلد المثقف عموماً .. والله من وراء القصد.
• باحث ومتخصص بشؤون التربية الخاصة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)