الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الخميس, 02-أكتوبر-2014
ماذا عن فرصة العيد الكبير ؟؟
حسن أحمد أللوزي
لحظة يازمن
الشاعر.. والقصيدة
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
اليمن في ستة
احمد غراب
مرحى يا عراق
قوادم وخوافِ
أ.د عمر عثمان العمودي
الحج .. عبادة العمر
عبد الملك السلال
تقاسم المسؤولية والسلطة والثروة
يونس الحكيم
تكريم المشاقر!!
د/حسين العواضي
لحظة يازمن
تنويعات
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
الشعب يريد أضحية العيد
أحمد غراب
المواصفات التي يجب أن يحوزها الوزير عند اختياره للمنصب
أحمد عبدربه علوي
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
أضحية العيد.. كابوس يؤرق حياة المواطن بعدن
عدن / نبيل الجنيد
المدارس بالمحويت:
نقص حاد في مدرسي المواد العلمية يقابله تضخم شديد في مدرسي الأدبية
المحويت / إبراهيم الوادعي
حـديث الصـــورة .. في موكب الثــورة
■ د . خالد الصوفي
المدارس بالمحويت:
نقص حاد في مدرسي المواد العلمية يقابله تضخم شديد في مدرسي الأدبية
المحويت / إبراهيم الوادعي
الأضحية في اليمن.. الحلم الصعب!؟
نار المواشي تلسع الفقراء
استطلاع/عبدالله الخولاني
بوادر ثورة 26 سبتمبر المجيدة ضد الظلم والطغيان
محمد سالم شجاب
الألعاب الإلكترونية .. بوابة الجريمة الافتراضية..!
بعض الآباء يجدها حلاً لحماية أبنائه من رفاق السوء.. وهنا الخطأ
تحقيق / إشـــراق دلال
مراقبون وسياسيون لـ(الثورة)
شكل اتفاق السّلم والشراكة الوطنية خارطة طريق لتحقيق المكاسب السياسية وفق عملية الانتقال السلمي للسلطة
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
المناضل السبتمبري الأستاذ/ محمد محمد اليازلي في حوار صريح لـ"الثورة"
كلفت يحيى بهران بأهداف صحيفة الثورة من تعز وأحتفظ بأعدادها الأولى
أجرى الحوار/ محمد القراري
قوة عسكرية وأمنية وطنية.. أهم أدوات بنائها..
بناء الدولة المدنية الحديثة .. حلم متى يتحقق ؟!!
استطلاع/ وائل شرحة
بقشتان للفقية أسبوعياً وبيضة للحصول على الحبر وفقيه خصوصي لأبناء التجار
أجيال تتذكر .. ظروف صعبة على درب التعليم
استطلاع/عبدالله بخاش
مدير عام الوسائل والتقنيات التربوية بوزارة التربية والتعليم محمد الدبعي لـ "الثورة":
لم نستورد أي معمل منذ العام 2006م.. ومخصصاتنا لا تصرف بحجة الوضع الاقتصادي
لقاء/ نجلاء علي الشيباني
التعليم والصحة في عهد الإمامة..
قصص ومواقف مؤلمة ترويها البعثات الأجنبية الزائرة لليمن
الثورة / ساري نصر
المبادرات الشبابية.. استقطاب إيجابي لطاقات مهدرة
العمل ضمن المبادرات فرصة للشباب للقضاء على أوقات الفراغ والالابتعاد عن بؤر الالانحراف
استطلاع / رجاء محمد عاطف
اتفاق السلم والشراكة الوطنية ..إصرار يمني على الإنجاز سياسيون يقرأون أبعاده
توقيع الأطراف على الاتفاق جنب اليمن المزيد من التداعيات والتدهور والأزمات
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
اشتغال خارج حدود المصلحة الوطنية
النُخب اليمنية .. محنة اجترار المصالح الذاتية!
استطلاع/إشــراق دلال
الثلاثاء, 14-يناير-2014
تحقيق/ أحمد الطيار -



لايدرك مستهلكو الخضار والفواكه بالعاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية أن المزارعين في حقول ووديان حضرموت وأبين وتهامة وجهران والبون يذرفون الدموع كل يوم خوفا على محاصيلهم حين ينعدم الديزل عن مضخاتهم للري, فحقول البطاطس ،والكوسا والطماطم والخيار والجزر والبصل والفاصوليا والكراث والبقل والسلطة والأعلاف بأكملها والتي تنتج مئات الآلاف من الأطنان الزراعية في مواسم الصيف والشتاء يمكنها الموت جفافا في غضون أيام إن لم يتم ريها في موعدها المحدد.
الديزل بالنسبة للمزارعين هو الوسيط الذي يوفر الماء للري عبر مضخات تنقله مئات الأمتار ويعادل في أهميته الماء نفسه لكن طرق الحصول عليه باتت شاقة ومضنية, نظرا لانعدامه وهو امر يحذر المزارعون الدولة والمجتمع أن الأمن الغذائي القادم من المنتجات الزراعية أصبح محفوفا بالمخاطر .
معاناة المزارعين
في طريق صنعاء ذمار وعلى مقربة من قاع جهران تصطف المئات من سيارات النقل والشاحنات في طوابير تمتد لمسافات طويلة انتظارا في المحطات البترولية للحصول على الديزل وهناك ينتظرون أياما عدة كما يقول عبد الله العنسي مزارع بطاطس حتي يأتي دورهم لتعبئة براميلهم والعودة فرحين لري حقولهم المنتجة .
مأساة
وحدهم المزارعون يحسون بعمق المأساة التي يتعرضون لها فالخوف باد عليهم من أن تؤول مزارعهم إلى صحراء, نظرا لعدم وجود مياه للري, فالاعتماد على الأمطار اصبح كبيرا لكن موسم المطر يتأخر ومحدد الأيام والكمية وهكذا يمكن للحقول الزراعية أن تصاب بالتصحر قريبا .
تصحر
على مقربة من العاصمة صنعاء تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية للخضروات في بني الحارث إلى ارض بور فقد هجرت من قبل أصحابها وباتت صحراء تتناثر منها التراب, والسبب كما يقول الأمين عبد الواحد الشاوش ارتفاع تكلفة عمليات الري حين تم رفع قيمة دبة الديزل بالإضافة لمعدات الضخ نفسها ثم أتت مشكلة انعدام الديزل مما حدا بالمزارعين إلى ترك كثير من الأراضي الزراعية والإبقاء على جزء منها فقط لزراعة القات الذي يدر دخلا جيدا يقتاتون منه وسد مطالب حياتهم اليومية.
المعاناة
يستغرب المزارعون من عدم الالتفات لمأساتهم وأنينهم ويتساءلون هل إن خطط انعدام الديزل موجه للقضاء على مابقى من الإنتاج الزراعي ولصالح من يتم التلاعب بهذه المسألة, وهذا الرأي يؤيده المهندس محمد الشرفي صاحب مزرعة ورئيس جمعية ذي مرشد بمديرية الزهرة بتهامة الذي يؤكد أن هناك سبلاً لحل المشكلة التي تقول الحكومة انه يتم التلاعب ويستغل للتهريب للخارج ولايستفيد منه المزارعون فالمسألة يمكن حلها بسهولة من خلال اتخاذ إجراءات ونظم آلية لصرف الديزل لمستحقيه عبر كروت كما فعلت مصر والتي حلت المعضلة في غضون شهرين فيمكن حل المشكلة وصرف الكروت للمزارعين وتخصيص كمية لهم حسب حاجتهم لها .
ويضيف المهندس الشرفي, لابد من المحافظة على ماتبقى من مساحة زراعية ومنتجات محددة من الخضروات والفاكهة نقوم بإنتاجها وإلا فإن تفاقم مشكلة الأمن الغذائي ستكون اكبر خصوصا وأن السكان في السهول والوديان والذين يمثلون 30% من المزراعين سيتحولون من منتجين يكفون أنفسهم في كثير من المنتجات الغذائية والحيوانية الى مستهلكين بل وفقراء لم يعد لديهم ما ينتجونه ولا ما يعملون فيه, فعلى الحكومة الانتباه لذلك .
المهندس الشرفي يقول: نعاني معاناة كبيرة من الديزل هنا بتهامة لأنها منطقة حارة وتحتاج المزروعات لري بصفة مستمرة ونعاني الأمرين حين يكون هناك نقص في الديزل عند الرية الأساسية أثناء تفتح البراعم والأزهار للثمار وهي أهم
رية حيث أن تأخر الرية فيها يؤدي لفقدان الأزهار وضياع الثمرة تماما وهذا يؤدي لانخفاض الإنتاج أحيانا إلى 70% للمزارع .
وفيما يئن المستهلكون من ارتفاع 50 ريالاً في كيلو البطاطس أو الطماطم أو غيرها دون أن يكلفوا انفسهم يوما بالسؤال عن معاناة المزارع وكيف يتألم لتوفير دبة الديزل ليشغل بها مضخته ويروي الحقل لينتج لهم خضاراً طازجة توفر لهم الغذاء اللازم لاستمرار حياتهم.
أمثلة
في محطة قبيضة توفرت لنا فرص اللقاء مع عدد من مزارعي بني الحارث جاءوا للحصول على الديزل ببراميل في سيارة هايلوكس قال لنا محمد حزام أن له حقلين الأول مزروع بالقضب للماشية والآخر مقسم به بطاطس وجزر وبسباس وأن كلا الحقلين يحتاج لرية واحدة هامة هذا الأسبوع وإذا لم يتوفر له الديزل فستكون مزروعاته في خطر.
التموين
يؤكد أصحاب المحطات أن الديزل لم يعد متوفرا أبدا بل يأتي لهم حسب جدول زمني كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع, ويقول محسن الرشيد صاحب محطة بصنعاء انه يعاني معاناة شديدة حين تصله قاطرة ديزل حيث يزدحم عليه أصحاب الناقلات وسيارات الديزل ومزارعون من اطراف صنعاء مما يؤدي أحيانا لمشاكل كثيرة, ويضيف اكثر من يعاني هم المزارعون حيث ينتظرون أياما أمام المحطة بحثا عن الديزل, وطبعا ليس هنا بصنعاء بل في محافظاتهم ومناطقهم أما من يدخل صنعاء للحصول على الديزل فهم من يدخل للتسوق او لغرض العلاج وينتظر مع هذا العمل على أمل الحصول على الديزل وهذا بلا شك يسبب لهم خسارة كبيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)