الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الثلاثاء, 02-سبتمبر-2014
عن الذين ينفثون أحقادهم تحت أسماء الآخرين
د. عبدالعزيز المقالح
لحظة يا زمن
تأملات
محمد المساح
خلط أوراق اللعبة إلى أين يقود المنطقة؟!
عبـاس غالب
وجهة مطر
اليمن أمانة
أحمد غراب
تصنيع خارجي تجميع محلي.. أزماتنا
جميل مفرح
باب جديد للفساد ونهب المال العام
محسن خصروف
حول إنهـاء الأزمات والحروب المتفجرة في بلادنـا
عبد الرحمن سلطان
انتظاراً للمشروع الكبير..!!
عبدالله الصعفاني
ن ..............والقلم
مريم تبكي ثلاثة أشياء ..
عبد الرحمن بجاش
لحظه يازمن
عناوين قصيرة
محمد المساح
العبور صوب المستقبل الآمن
العبور صوب المستقبل الآمن


محمد الشيباني

مختارات
قدم مبادرة لمعالجة رفع الدعم ونصح بعدم التراجع
الدكتور السعيدي : تخفيض أسعار النفط عواقبه وخيمة ولن يستفيد منه الفقراء .. وأسعار السلع لن تنخفض
الأستاذ المشارك بكلية التربية جامعة صنعاء:
المدارس الخاصة إمكايناتها أضعف من الحكومية
■ لقاء/ حسن شرف الدين
95% ممن يعمل في الزراعة متسربون من التعليم
أطفال الريف رجال قبل الأوان..
تحـقيـق / إشــــراق دلال
عامان على توجيهات الأخ الرئيس
هيئة أراضي صنعاء تمنح شهداء الأنتينوف أرضية مدرسة بأمانة العاصمة
متابعة | محمد قائد
فروا من الفقر فحصدوا الموت في أرض الغربة
الاغتراب غير القانوني .. مغامرات نتائجها كارثية على الشباب
وائل شرحة
يحظى بإقبال جماهيري واسع
مهرجان صيف صنعاء السياحي.. تجسيد واقـــــــعي للموروث اليمني الأصيل..
■ استطلاع/عبدالباسط محمد النوعة
الاصطفاف الوطني .. تلاحم خلاّق لمواجهة شبح المخاطر
استطلاع / رجاء عاطف
»التربية« تقرع جرس بدء العام الدراسي..
والأسر تبحث عن حلول سحرية
تحقيق / رجاء عاطف
منتخبنا وخليجي 22 .. إعداد ضعيف.. والسلاح الإصرار والحماس
استطلاع / محمد الخميسي
مهرجان صيف صنعاء السابع.. عروض فنية وفلكلورية يمنية وعربية
مشاركات رائعة من كل المحافظات والجمهور يطالب بتمديد أيام المهرجان
■ استطلاع/ عبدالباسط النوعة
مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة:
العجز في الكادر التدريسي وقلة الفصول الدراسية يعيقان سير العملية التعليمية في لحج
لحج/عيدروس زكي
توقعات بتراجع إنتاج النفط إلى 52مليون برميل في 2015م
محطات الكهرباء تستحوذ على %22.7 من مبيعات شركة النفط اليمنية
الثورة/عبدالله الخولاني
الأمين العام للاتحاد التعاوني الزراعي علي الهيثمي":
القرى والمناطق الزراعية أفرغت من السكان
حاوره / محمد راجح
وضـــــــع حرج!!
الثورة/عبدالله الخولاني
تحويل السيارات للغاز.. خطر جديد يهدد محركاتها
الشركة اليمنية للغاز: 9 % من الإنتاج اليومي يذهب لمحطات تعبئة السيارات
تحقيق/ مفيد درهم
الثلاثاء, 14-يناير-2014
تحقيق/ أحمد الطيار -



لايدرك مستهلكو الخضار والفواكه بالعاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية أن المزارعين في حقول ووديان حضرموت وأبين وتهامة وجهران والبون يذرفون الدموع كل يوم خوفا على محاصيلهم حين ينعدم الديزل عن مضخاتهم للري, فحقول البطاطس ،والكوسا والطماطم والخيار والجزر والبصل والفاصوليا والكراث والبقل والسلطة والأعلاف بأكملها والتي تنتج مئات الآلاف من الأطنان الزراعية في مواسم الصيف والشتاء يمكنها الموت جفافا في غضون أيام إن لم يتم ريها في موعدها المحدد.
الديزل بالنسبة للمزارعين هو الوسيط الذي يوفر الماء للري عبر مضخات تنقله مئات الأمتار ويعادل في أهميته الماء نفسه لكن طرق الحصول عليه باتت شاقة ومضنية, نظرا لانعدامه وهو امر يحذر المزارعون الدولة والمجتمع أن الأمن الغذائي القادم من المنتجات الزراعية أصبح محفوفا بالمخاطر .
معاناة المزارعين
في طريق صنعاء ذمار وعلى مقربة من قاع جهران تصطف المئات من سيارات النقل والشاحنات في طوابير تمتد لمسافات طويلة انتظارا في المحطات البترولية للحصول على الديزل وهناك ينتظرون أياما عدة كما يقول عبد الله العنسي مزارع بطاطس حتي يأتي دورهم لتعبئة براميلهم والعودة فرحين لري حقولهم المنتجة .
مأساة
وحدهم المزارعون يحسون بعمق المأساة التي يتعرضون لها فالخوف باد عليهم من أن تؤول مزارعهم إلى صحراء, نظرا لعدم وجود مياه للري, فالاعتماد على الأمطار اصبح كبيرا لكن موسم المطر يتأخر ومحدد الأيام والكمية وهكذا يمكن للحقول الزراعية أن تصاب بالتصحر قريبا .
تصحر
على مقربة من العاصمة صنعاء تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية للخضروات في بني الحارث إلى ارض بور فقد هجرت من قبل أصحابها وباتت صحراء تتناثر منها التراب, والسبب كما يقول الأمين عبد الواحد الشاوش ارتفاع تكلفة عمليات الري حين تم رفع قيمة دبة الديزل بالإضافة لمعدات الضخ نفسها ثم أتت مشكلة انعدام الديزل مما حدا بالمزارعين إلى ترك كثير من الأراضي الزراعية والإبقاء على جزء منها فقط لزراعة القات الذي يدر دخلا جيدا يقتاتون منه وسد مطالب حياتهم اليومية.
المعاناة
يستغرب المزارعون من عدم الالتفات لمأساتهم وأنينهم ويتساءلون هل إن خطط انعدام الديزل موجه للقضاء على مابقى من الإنتاج الزراعي ولصالح من يتم التلاعب بهذه المسألة, وهذا الرأي يؤيده المهندس محمد الشرفي صاحب مزرعة ورئيس جمعية ذي مرشد بمديرية الزهرة بتهامة الذي يؤكد أن هناك سبلاً لحل المشكلة التي تقول الحكومة انه يتم التلاعب ويستغل للتهريب للخارج ولايستفيد منه المزارعون فالمسألة يمكن حلها بسهولة من خلال اتخاذ إجراءات ونظم آلية لصرف الديزل لمستحقيه عبر كروت كما فعلت مصر والتي حلت المعضلة في غضون شهرين فيمكن حل المشكلة وصرف الكروت للمزارعين وتخصيص كمية لهم حسب حاجتهم لها .
ويضيف المهندس الشرفي, لابد من المحافظة على ماتبقى من مساحة زراعية ومنتجات محددة من الخضروات والفاكهة نقوم بإنتاجها وإلا فإن تفاقم مشكلة الأمن الغذائي ستكون اكبر خصوصا وأن السكان في السهول والوديان والذين يمثلون 30% من المزراعين سيتحولون من منتجين يكفون أنفسهم في كثير من المنتجات الغذائية والحيوانية الى مستهلكين بل وفقراء لم يعد لديهم ما ينتجونه ولا ما يعملون فيه, فعلى الحكومة الانتباه لذلك .
المهندس الشرفي يقول: نعاني معاناة كبيرة من الديزل هنا بتهامة لأنها منطقة حارة وتحتاج المزروعات لري بصفة مستمرة ونعاني الأمرين حين يكون هناك نقص في الديزل عند الرية الأساسية أثناء تفتح البراعم والأزهار للثمار وهي أهم
رية حيث أن تأخر الرية فيها يؤدي لفقدان الأزهار وضياع الثمرة تماما وهذا يؤدي لانخفاض الإنتاج أحيانا إلى 70% للمزارع .
وفيما يئن المستهلكون من ارتفاع 50 ريالاً في كيلو البطاطس أو الطماطم أو غيرها دون أن يكلفوا انفسهم يوما بالسؤال عن معاناة المزارع وكيف يتألم لتوفير دبة الديزل ليشغل بها مضخته ويروي الحقل لينتج لهم خضاراً طازجة توفر لهم الغذاء اللازم لاستمرار حياتهم.
أمثلة
في محطة قبيضة توفرت لنا فرص اللقاء مع عدد من مزارعي بني الحارث جاءوا للحصول على الديزل ببراميل في سيارة هايلوكس قال لنا محمد حزام أن له حقلين الأول مزروع بالقضب للماشية والآخر مقسم به بطاطس وجزر وبسباس وأن كلا الحقلين يحتاج لرية واحدة هامة هذا الأسبوع وإذا لم يتوفر له الديزل فستكون مزروعاته في خطر.
التموين
يؤكد أصحاب المحطات أن الديزل لم يعد متوفرا أبدا بل يأتي لهم حسب جدول زمني كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع, ويقول محسن الرشيد صاحب محطة بصنعاء انه يعاني معاناة شديدة حين تصله قاطرة ديزل حيث يزدحم عليه أصحاب الناقلات وسيارات الديزل ومزارعون من اطراف صنعاء مما يؤدي أحيانا لمشاكل كثيرة, ويضيف اكثر من يعاني هم المزارعون حيث ينتظرون أياما أمام المحطة بحثا عن الديزل, وطبعا ليس هنا بصنعاء بل في محافظاتهم ومناطقهم أما من يدخل صنعاء للحصول على الديزل فهم من يدخل للتسوق او لغرض العلاج وينتظر مع هذا العمل على أمل الحصول على الديزل وهذا بلا شك يسبب لهم خسارة كبيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)