الأخبار     محليات     الأســــــرة     رياضة     ثقافة و فكر     إقتصاد     قضايا وناس     محافظات     فنــون     شؤون عربية ودولية    
الجمعة, 24-أكتوبر-2014
حول ماذا يختلفون ؟
ناجي عبدالله الحرازي
ن ..........والقلم
محطات الغاز !!!
عبدالرحمن بجاش
لحظة يا زمن
الاستراحة.. والألعاب
محمد المساح
وجـــهـــة مـــطـــر
حصتي وإلا الديك !
أحمد غراب
من السبت إلى السبت
حجة بعد 52 عاما!!
أحمد الأكوع
أهمية التنفيذ الدقيق لاتفاق السلم والشراكة الوطنية
محمد راجح سعيد
التهميش والإقصاء ومصادرة الحقوق المشروعة
د / عبد لله علي الفضلي
هدرة
اليمن في الرقم 5
فكري قاسم
إخوة لا أعداء
يكتبها: علي بارجاء
لحظة يا زمن
أشياء.. خفيفة
محمد المساح

محمد الشيباني

مختارات
الممثل والمخرج أحمد ربيع لـ(فنون ):
الفن في اليمن لا يغني ولا يسمن من جوع .. والفنان يطور نفسه ذاتيا..
■ لقاء / أسماء حيدر البزاز
مركز مكافحة الألغام يعجز عن تطهير أبين رغم توفر المخصصات
الموت الرابض تحت الأرض يحاصر سكان (مدينة الألغام)
تحقيق / عبد الناصر الهلالي
الخضار.. ارتفاع في الأسعار وتراجع في الإنتاج!!
نــدرة فــي الــمــعــروض!!
استطلاع/عبدالله الخولاني
اهانات ضرب .. احتجاز أطفال.. نظافة منعدمة.. وما خفي كان أعظم
»سجون« أقسام الشرطة والمديريات .. ممارسات اللهو الخفي
■ تحقيق / هشام المحيا
يتبنـون أحــلام الشباب بـدون جـديـة
أكاديميون: التغيير الإيجابي يتطلب من أحزاب القرن الماضي مواكبة تطلعات شباب القرن الجديد
■ استطلاع/محمد مطير
عروس البحر الأحمر..مدينة (منكوبة) بالفيروسات الحمية
تحقيق/ يحيى كرد
مجهول المصدر ومرغوب مع متعاطي القات
مشروب الشعير المحلي.. التلوث سيد الأدلة
■ تحقيق /وائل الشيباني
الإسلام يدعو إلى السلام
الشيخ علي صلاح
مشاهدات وانطباعات من موسم حج 1435هـ
علي محمد الجمالي
منطقتا الحديدة وعدن تم التفاهم مع القطاع الخاص لتطويرهما
المناطق الصناعية .. خطوة متقدمة نحو بناء قاعدة للاقتصاد الصناعي والانتشار الجغرافي
استطلاع/ أحمد الطيار
كتــاب" عبور المضيق.. في نقد أولي للتجربة"..
د.ياسين سعيد نعمان.. يفتح نافذة مُلْهِمة على الحالة السياسية اليمنية المعاصرة
قراءة / محمد محمد إبراهيم
ثورة أكتوبر .. المسار الأول نحو المدنية ودولة القانون !!
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
حين تلتقط الدمعة صورةً
عبدالرحمن الغابري
في تسجيل حي يحكي نضالات المرأة اليمنية شمالا وجنوبا..
عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي وعضو مؤتمر الحوار المناضلة شفيقة مرشد أحمد لـــ الثورة: المرأة لم تنل حقها في التعليم والعمل إلا بعد الثورة
حوار / إشــراق دلال
الأميري يروي قصة كفاح العمال من أجل الاستقلال :
كانت هناك أصوات تسعى لتفريقنا لصالح البريطانيين
لقاء /صقر الصنيدي
في حقائق التاريخ ما يؤكد أن الشعوب الحرة لا تحيا بالوصاية
14أكتوبر.. درس السيادةِ الأول
إعداد/ توفيق الحرازي
الثلاثاء, 14-يناير-2014
تحقيق/ أحمد الطيار -



لايدرك مستهلكو الخضار والفواكه بالعاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية أن المزارعين في حقول ووديان حضرموت وأبين وتهامة وجهران والبون يذرفون الدموع كل يوم خوفا على محاصيلهم حين ينعدم الديزل عن مضخاتهم للري, فحقول البطاطس ،والكوسا والطماطم والخيار والجزر والبصل والفاصوليا والكراث والبقل والسلطة والأعلاف بأكملها والتي تنتج مئات الآلاف من الأطنان الزراعية في مواسم الصيف والشتاء يمكنها الموت جفافا في غضون أيام إن لم يتم ريها في موعدها المحدد.
الديزل بالنسبة للمزارعين هو الوسيط الذي يوفر الماء للري عبر مضخات تنقله مئات الأمتار ويعادل في أهميته الماء نفسه لكن طرق الحصول عليه باتت شاقة ومضنية, نظرا لانعدامه وهو امر يحذر المزارعون الدولة والمجتمع أن الأمن الغذائي القادم من المنتجات الزراعية أصبح محفوفا بالمخاطر .
معاناة المزارعين
في طريق صنعاء ذمار وعلى مقربة من قاع جهران تصطف المئات من سيارات النقل والشاحنات في طوابير تمتد لمسافات طويلة انتظارا في المحطات البترولية للحصول على الديزل وهناك ينتظرون أياما عدة كما يقول عبد الله العنسي مزارع بطاطس حتي يأتي دورهم لتعبئة براميلهم والعودة فرحين لري حقولهم المنتجة .
مأساة
وحدهم المزارعون يحسون بعمق المأساة التي يتعرضون لها فالخوف باد عليهم من أن تؤول مزارعهم إلى صحراء, نظرا لعدم وجود مياه للري, فالاعتماد على الأمطار اصبح كبيرا لكن موسم المطر يتأخر ومحدد الأيام والكمية وهكذا يمكن للحقول الزراعية أن تصاب بالتصحر قريبا .
تصحر
على مقربة من العاصمة صنعاء تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية للخضروات في بني الحارث إلى ارض بور فقد هجرت من قبل أصحابها وباتت صحراء تتناثر منها التراب, والسبب كما يقول الأمين عبد الواحد الشاوش ارتفاع تكلفة عمليات الري حين تم رفع قيمة دبة الديزل بالإضافة لمعدات الضخ نفسها ثم أتت مشكلة انعدام الديزل مما حدا بالمزارعين إلى ترك كثير من الأراضي الزراعية والإبقاء على جزء منها فقط لزراعة القات الذي يدر دخلا جيدا يقتاتون منه وسد مطالب حياتهم اليومية.
المعاناة
يستغرب المزارعون من عدم الالتفات لمأساتهم وأنينهم ويتساءلون هل إن خطط انعدام الديزل موجه للقضاء على مابقى من الإنتاج الزراعي ولصالح من يتم التلاعب بهذه المسألة, وهذا الرأي يؤيده المهندس محمد الشرفي صاحب مزرعة ورئيس جمعية ذي مرشد بمديرية الزهرة بتهامة الذي يؤكد أن هناك سبلاً لحل المشكلة التي تقول الحكومة انه يتم التلاعب ويستغل للتهريب للخارج ولايستفيد منه المزارعون فالمسألة يمكن حلها بسهولة من خلال اتخاذ إجراءات ونظم آلية لصرف الديزل لمستحقيه عبر كروت كما فعلت مصر والتي حلت المعضلة في غضون شهرين فيمكن حل المشكلة وصرف الكروت للمزارعين وتخصيص كمية لهم حسب حاجتهم لها .
ويضيف المهندس الشرفي, لابد من المحافظة على ماتبقى من مساحة زراعية ومنتجات محددة من الخضروات والفاكهة نقوم بإنتاجها وإلا فإن تفاقم مشكلة الأمن الغذائي ستكون اكبر خصوصا وأن السكان في السهول والوديان والذين يمثلون 30% من المزراعين سيتحولون من منتجين يكفون أنفسهم في كثير من المنتجات الغذائية والحيوانية الى مستهلكين بل وفقراء لم يعد لديهم ما ينتجونه ولا ما يعملون فيه, فعلى الحكومة الانتباه لذلك .
المهندس الشرفي يقول: نعاني معاناة كبيرة من الديزل هنا بتهامة لأنها منطقة حارة وتحتاج المزروعات لري بصفة مستمرة ونعاني الأمرين حين يكون هناك نقص في الديزل عند الرية الأساسية أثناء تفتح البراعم والأزهار للثمار وهي أهم
رية حيث أن تأخر الرية فيها يؤدي لفقدان الأزهار وضياع الثمرة تماما وهذا يؤدي لانخفاض الإنتاج أحيانا إلى 70% للمزارع .
وفيما يئن المستهلكون من ارتفاع 50 ريالاً في كيلو البطاطس أو الطماطم أو غيرها دون أن يكلفوا انفسهم يوما بالسؤال عن معاناة المزارع وكيف يتألم لتوفير دبة الديزل ليشغل بها مضخته ويروي الحقل لينتج لهم خضاراً طازجة توفر لهم الغذاء اللازم لاستمرار حياتهم.
أمثلة
في محطة قبيضة توفرت لنا فرص اللقاء مع عدد من مزارعي بني الحارث جاءوا للحصول على الديزل ببراميل في سيارة هايلوكس قال لنا محمد حزام أن له حقلين الأول مزروع بالقضب للماشية والآخر مقسم به بطاطس وجزر وبسباس وأن كلا الحقلين يحتاج لرية واحدة هامة هذا الأسبوع وإذا لم يتوفر له الديزل فستكون مزروعاته في خطر.
التموين
يؤكد أصحاب المحطات أن الديزل لم يعد متوفرا أبدا بل يأتي لهم حسب جدول زمني كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع, ويقول محسن الرشيد صاحب محطة بصنعاء انه يعاني معاناة شديدة حين تصله قاطرة ديزل حيث يزدحم عليه أصحاب الناقلات وسيارات الديزل ومزارعون من اطراف صنعاء مما يؤدي أحيانا لمشاكل كثيرة, ويضيف اكثر من يعاني هم المزارعون حيث ينتظرون أياما أمام المحطة بحثا عن الديزل, وطبعا ليس هنا بصنعاء بل في محافظاتهم ومناطقهم أما من يدخل صنعاء للحصول على الديزل فهم من يدخل للتسوق او لغرض العلاج وينتظر مع هذا العمل على أمل الحصول على الديزل وهذا بلا شك يسبب لهم خسارة كبيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(صحيفة الثورة)