في ندوة حول الحوار الوطني لصحيفة الثورة:

الأربعاء, 13-مارس-2013
< الثورة/ أحمد الأسد - أوسان الكمالي -




أكد وزير الإعلام علي أحمد العمراني أن الوحدة اليمنية ليست وحدة ضم وإلحاق أو شعارات وعواطف وإنما ينبغي أن تكون الوحدة قائمة على العدل والمساواة لكل أبناء الوطن.
وشدد على ضرورة العمل على ترسيخ مبادئ الوحدة وبناء الدولة المدنية الحديثة لتحقيق سيادة القانون على الجميع حتى لا يبقى أحد فوق القانون كما كان عليه الحال خلال السنوات الماضية.
وأشار العمراني خلال افتتاحه الندوة الخاصة بمخرجات الحوار الوطني والانتقال إلى الدولة الحديثة التي نظمها مركز الدراسات والمعلومات التابع لمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر وبحضور عدد من النخب السياسية والثقافية والمختصين،إلى أهمية توافق جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المقرر انعقاده في الـ 18 من شهر مارس الحالي،ووضع الوحدة اليمنية في مقدمة أولويات الحوار لأنه بدون عقيدة الوحدة لا مستقبل لليمن باعتبارها بوابة الوحدة العربية كون الوحدة ليست مجرد شعارات وعواطف بل يتوجب ترسيخها على الواقع العملي ونبذ الخلافات القبلية والحزبية والمناطقية والمذهبية كوننا أمام تحد كبير يجب العمل على تجاوزه من خلال مخرجات مؤتمر الحوار الوطني لبناء مستقبل اليمن الجديد.
من جانبه تناول عضو مجلس الشورى الدكتور/ حسن السلامي في كلمته إلى التناقضات التي يجب التركيز عليها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل حول حاضر ومستقبل اليمن،مشيراً إلى أن أهمية تقديم الأطراف المشاركة بمؤتمر الحوار التنازلات ووضع وحدة اليمن فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقة من أجل مستقبل اليمن.
إلى ذلك أشار مدير مركز الدراسات والمعلومات علي ربيع إلى أهمية إقامة مثل هذه الندوات التي من شأنها فتح طرح أوجه النقاش مع الخبراء والسياسيين وإثراء القضايا الشائكة وطرح التساؤلات حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وملامح الدولة اليمنية القادمة ما بعد مؤتمر الحوار وهل ستعيد إنتاج السلطة السابقة أو ستصبح قادرة على بناء الدولة المدنية الحديثة.
كما تخلل الندوة التي ينشر تفاصيلها لاحقاً نقاشات ومداخلات من قبل الحاضرين تناولت في مجملها أهمية دخول كافة الأطياف والشرائح اليمنية إلى الحوار الوطني وضرورة دعمه لإخراج الوطن من أزمته وباعتبارها أول فرصة حقيقية لليمنيين لصياغة دستور يتفق عليه الجميع،كما نوهت النقاشات إلى أن الحوار لن يكون محصوراً بين أطراف السياسة بل شمل كل القطاعات وأنه سيكون حواراً أفقياً. مؤكدين على أهمية التجرد من الولاءات والعمل من أجل الوطن وأنه ليس من مصلحة اليمنيين أن يفشل الحوار.
شارك في الندوة الأخوة؛ الأستاذ عبدالملك المخلافي، الأستاذ حسين العواضي، الدكتور عادل الشجاع، علي سيف حسن، علي ناصر البخيتي، محبوب علي، عبدالقادر سلام، راجح بادي، عبدالرحمن مراد،ماجد عبدالله السقاف.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 17-إبريل-2014 الساعة: 03:47 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.althawranews.net/portal/news-37965.htm