دار المخطوطات بصنعاء تتسلم الدفعة الاولى من مخطوطات قضاة آل الورد الثلائي


كتب/صادق هزبر –
الوكيل الأحمدي يدعو للحفاظ على المخطوطات من شبح التهريب والتغريب
188 عنوانا◌ٍ لمخطوطات تم توثيقها وفهرستها وتحوي نفائس ونوادر

> في مبادرة وطنية نادرة وبجهود حثيثة من الدكتور مقبل التام الاحمدي وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب تسلمت دار المخطوطات بصنعاء الدفعة الاولى من مخطوطات قضاة آل الورد الثلائي.
وقال الدكتور مقبل الاحمدي وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب لـ « الثورة»: الدفعة الاولى من مخطوطات آل الورد الثلائي والبالغة نحو مائة مجلد قد تم الفراغ التام من توثيقها وفهرستها من قبل فريق الاخصائيين بالفهرسة والتوثيق حيث بلغ عدد العناوين التي تحتويه مائة وثمانية وثمانين:
مخطوطات تم نقلها جميعا◌ٍ إلى دار المخطوطات بصنعاء
مؤكدا◌ٍ ان المخطوطات التي سلمها آل الورد الثلائي تحتوي على نفائس ونوادر المخطوطات من امهات الكتب التي ا◌َلفت بإطلاع مؤلفيها ونسخت في عهدهم ويعود تاريخ اقدمها الى القرن السابع الهجري ولم يقف عليها واقف غير اهلها والقائمين عليها منذ زمن بعيد .
مضيفا◌ٍ انه بوسع الباحثين الوقوف على هذه المخطوطات والنفائس شأنها شأن المخطوطات الهاجعة في دار المخطوطات .
مشيدا◌ٍ بالخطوة الشجاعة والوطنية من قضاة آل الورد الثلائي الذين قاموا بإيداع مكتبتهم الشخصية التي تضم نفائس ونوادر المخطوطات بدار المخطوطات بصنعاء ايمانا◌ٍ منهم ان دار المخطوطات هي المكان الامثل لضمان الحفاظ على الارث التاريخي والوطني المتمثل في المخطوطات وكذا ضمان الاستفادة منها وخروجها الى النور عبر الباحثين والكتاب الذين يبحثون عن شتى اصناف العلوم والمعارف .
وقد أهاب الدكتور مقبل التام الاحمدي وكيل وزارة الثقافة بكافة الاسر العريقة في اليمن التي تمتلك مكتبات عامرة بالمخطوطات الاقتداء بآل الورد الثلائي والقيام بتسليم مخطوطاتهم الى دار المخطوطات بصنعاء لحفظها وصيانتها كما يجب وإبعادها عن خطر التهريب والبيع والطمس والتشويه والسرقة.

قد يعجبك ايضا