ما بعد الألف يوم من العدوان على اليمن

 

 

نوال أحمد

منذ أول يوم لعاصفة القتل والهدم على اليمن وأهدافهم كلها مدنية منازل ومساجد وأسواق ومزارع مدارس ومستشفيات منذ الـ1000يوم وطائرات الغدر والحقد السلولية تستهدف المدنيين ..
قتلوا المرأة في بيتها وفي مزرعتها، وهي تجلب الماء قتلوها وهي في مجلس العزاء، قتلوها وهي في الشارع في تعدى واضح على حقوق الإنسان، طائرات الأمركة السعودية لم ترحم أطفال اليمن لم يرحموا الطفل الصغير، استهدفوه وهو في مدرسته قتلوه وهو في حضن أمه، قتلوه وهو يلعب في الشارع، قتلوه ومنعوا عنه غذاءه ودواءه دون رحمة وعلى مرأى ومسمع من الأمم الملحدة في 1000يوم من العدوان والإجرام والظلم والحقد السعو أمريكي تجرعنا فيها كل أنواع الأسى والظلم والحرمان والألم، ففي كل مكان وكل زاوية من أرض اليمن تشاهد مجزرة ارتكبها العدوان، وأين ما تولي ببصرك ترى الدمار والخراب ولازالت الوحشية والإجرام وحرب الإبادة السعوأمريكية مستمرة بحق أبناء الإيمان والحكمة..
والعالم لا زال في صمت القبور، الشعب اليمني لم ولن ينسى كل ما ألم به من عدوان ظالم ومتغطرس، الشعب اليمني لن ينسى الدماء التي سفكت ظلما وعدوانا لن ينسى هذه الجرائم الوحشية التي ارتكبها العدوان بحقه …
وقد أقسم أن كل هذه المجازر لن تمحى من الذاكرة اليمنية ولن تسقط بالتقادم وأنها ستبقى ثأرا يتوارثه الأجيال حتى يتم الاقتصاص من كل مرتكبيها فإن تغافل عنها عالم النفاق أو تناساها فاليمانيون محال أن ينسوها ..
فرغم كل الأوجاع المؤلمة وكل الجراح الغائرة التي بكت لها السماء وأضنى لها الحجر إلا أنها لم توهن من عزيمة شعب الإيمان ولم تكسر إرادته لأنه استمسك بحبل الله وتوكل على الله القوي العزيز …
وها هو الشعب الصابر والمحتسب إلى الله لم تهزه الرياح ولم تزعزعه العواصف ولا زال بالله ومع الله هو الأقوى والأكثر صلابة مما مضى ولم تزده معاناة 1000 يوم إلا إرادة وعزيمة على الانتصار، وها هو اليوم يبدأ مرحلة جديدة في دخوله الألفية الثانية بمزيد من الصمود والمواجهة والصبر الذي لا ولن ينتهي متوكلا على الله في المضي إلى صنع تاريخ ليمن جديد قوي يكسر العواصف ويحطم الممالك ويهز عروش المستكبرين.
ستكون ألفية مليئة بالمفاجآت وحافلة بالانتصارات التي تجعل العالم ينذهل من قوة الإيمان اليماني الذي سيغير التاريخ ويصنع المعجزات التي تحرر الأمة العربية من دنس الوهابية التي طالما عبثت بالأمة الإسلامية وقريبا بإذن الله سنشهد نصرا كبيرا يصنعه اليمنيون للعرب والمسلمين وسيكون ويظل وسيبقى دائما اليمن يمن الأنصار وأهلها أسياد العرب وعلى أيديهم تحرر مقدسات وتزول ممالك ويسحق الطغاة وترتفع راية الحق عالية ويسطع فجر الحرية من يمن الإيمان إلى كل البلدان العربية.
ويبقى اليمن حراً أبياً والزوال لآل سعود والأمريكان والعملاء.
ولا نامت أعين الجبناء.
ومن نصر إلى نصر وعاقبة النصر للمتقين وإن ينصركم الله فلا غالب لكم.
والموت لأمريكا ولازم تموت.

قد يعجبك ايضا