نيمار وميسي ضمن قائمة الأسوأ في المونديال

 

أسدل الستار على مونديال روسيا، بعد شهر مثير رأينا فيه انتصارات في اللحظات الأخيرة، وتقنية الفيديو المثيرة للجدل، وأخطاء حراس المرمى، وبعض التطورات التكتيكية المدهشة والمفاجآت الكبيرة أيضًا.
وشهد المونديال خروج بطل العالم من دور المجموعات، ووصول المنتخب المضيف لدور الثمانية، وشهد نصف نهائي لا يظهر فيه منتخبات البرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا للمرة الأولى على الإطلاق، وأخيرا وصول كرواتيا للمرة الأولى للمشهد الختامي.
وفيما يلي قائمة أسوأ 10 لاعبين في البطولة:
فشل نيمار في أن يقدم للمنتخب البرازيلي وجماهيره ما يليق بالتوقعات التي سبقته إلى البطولة، وظهر بأسوأ مستوياته، بل وتمادى في التمثيل وإدعاء الإصابة، وقد لخصت الصحف البرازيلة سوء ما قدمه بأن قصات الشعر التي ظهر بها في المونديال (3) تفوق عدد أهدافه (2).
يمكن اعتبار مهاجم المنتخب الفرنسي أوليفيه جيرو البطل الأسوأ لكأس العالم، فبعد أن دخل كبديل في مباراة استراليا الأولى، بدأ جيرو الـ6 مباريات اللاحقة لمباراة دون أن يترك أي مساهمة هجومية تذكر مع فريقه.
جيرو لم ينجح فقط في هز الشباك، بل فشل في إطلاق تصويبة واحدة على مرمى الخصوم في 546 دقيقة لعبها، واقتصرت مجهوداته على تمريرة حاسمة واحدة فقط!
وودعت بولندا كأس العالم من دور المجموعات بخيبة أمل أكبرها هو المستوى الباهت الذي ظهر به قائد المنتخب وهدافه روبرت ليفاندوفسكي. كانت التوقعات كبيرة على هداف بايرن ميونيخ بحكم أنه كان هدافًا للتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، لكنه لم يشارك في أي أهداف سواء بالتسجيل أو الصناعة رغم محاولاته الـ9 على المرمى.
وعند الحديث عن لاعب ألمانيا توماس مولر .. فلا أهداف، لا تمريرات حاسمة، ومحاولة واحدة فقط في 3 مباريات على مرمى الخصوم، والتي كانت حصيلة توماس مولر الهجومية في واحدة من أسوأ مبارياته مع ألمانيا على الإطلاق.
ولم يكن الهدف أمام نيجيريا هو المنتظر فقط من ليونيل ميسي، لكن الأخير فشل في التعامل مع الضغط الذي وقع عليه ورقابة الخصوم، وظهر بصورة غير متوقعة من أفضل لاعب في العالم.
وقد استمر صيام الأرجنتيني ليونيل عن التسجيل في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم لـ 21 ساعة و10 دقائق، حيث خاض 8 مباريات في أدوار خروج المغلوب وفشل في زيارة الشباك.
وانتظر الجمهور الألماني من مسعود أوزيل صناعة الأهداف كما يعرف عنه، لكنه فشل في تقديم أي تمريرات حاسمة وظهر بأسوأ مستوياته على الإطلاق أمام المكسيك في المباراة الأولى، ليفقد مركزه الأساسي في المباراة الثانية أمام السويد، قبل أن يواصل مستوياته المخيبة في المباراة أمام كوريا، ليبصم على مستوٍ غير متوقع.
وقدمت عناصر المنتخب الروسي مستويات جيدة في القتالية وإظهار أفضل ما لديهم، لكن ما قدمه إيجو سمولنيكوف كان الأسوأ، فالمباراة الوحيدة التي خاضها الظهير الأيمن كانت أمام أوروجواي وفشل في تقديم أي انطباع يُذكر، بل وتحصل على بطاقة حمراء أنهت مشاركته في البطولة من المباراة الأولى.
وعندما انطلق كيليان مبابي بالسرعة القصوى أمام ماسيكرانو في مباراة فرنسا والأرجنتين هي اللحظة التي عرف فيها لاعب برشلونة السابق أن مسيرته الدولية قد انتهت، لكن تظل مشاركاته باستمرار علامة استفهام!
وارتكب ماسكيرانو الكثير من الأخطاء، حيث كان أكثر لاعب خط وسط في البطولة كلها ارتكابًا للأخطاء، ممن لعبوا أكثر من 180 دقيقة!
ولطالما كان دافيد سيلفا عند حسن الظن كما فعل في التصفيات، لكنه هذه المرة كان أحد أضعف حلقات المنتخب الإسباني وفقد لمسته الإبداعية المعهودة في تسجيل أو صناعة الأهداف، الرقم الأسوأ أنه كان أكثر لاعبي المنتخب الإسباني تسديدًا على مرمى الخصوم من دون أن يترجم هذه التسديدات لشيء.
ووصلت بولندا إلى روسيا في المرتبة الثامنة في تصنيف الفيفا العالمي ، ومع ذلك فقد ودعت من الباب الصغير من دور المجموعات، بدأ الفشل حين أخطأ كريشوفياك بشكل ساذج وأعطى تمريرة لمباي نيانج سجلت منها السنغال الهدف ومن هنا بدأ الانهيار البولندي.

قد يعجبك ايضا